تقاريرخليجي

أدنوك ومؤسسة البترول الكويتية تستأجران 4 ناقلات عملاقة لنقل النفط

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

استأجرت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» ومؤسسة البترول الكويتية أربع ناقلات نفط عملاقة بصورة مؤقتة خلال هذا الأسبوع.

وتستهدف الشركتان استخدام الناقلات لتحميل شحنات النفط من الفجيرة في الإمارات ونقلها إلى الأسواق الآسيوية.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه حركة الملاحة عبر مضيق هرمز اضطرابات متزايدة، ما يدفع شركات النفط إلى البحث عن مسارات وطرق شحن بديلة.

تفاصيل ناقلات النفط المستأجرة

أظهرت بيانات شركة كبلر المتخصصة في تحليل بيانات الشحن، إلى جانب معلومات من أحد سماسرة السفن، أن أدنوك استأجرت 3 ناقلات عملاقة للنفط الخام لتحميل الشحنات خلال هذا الأسبوع.

إعلان

علاوة على ذلك، استأجرت مؤسسة البترول الكويتية ناقلة عملاقة واحدة على الأقل. ومن المقرر أن تُحمّل هذه الناقلة في أوائل سبتمبر/أيلول المقبل.

كما يتضمن عقد الناقلة خياراً يسمح لها بالتوجه شرقاً إلى آسيا أو غرباً، وفقاً لظروف السوق ومسار الشحنة.

وتبلغ قدرة الناقلة العملاقة الواحدة نحو مليوني برميل من النفط. وبذلك تصل الطاقة الإجمالية للناقلات الأربع إلى نحو 8 ملايين برميل.

شحنات النفط تأتي من الخليج

قالت مصادر تجارية إن الناقلات العملاقة التي استأجرتها الشركتان من المتوقع أن تنقل شحنات نفط من داخل منطقة الخليج.

ولم ترد «أدنوك» أو «مؤسسة البترول الكويتية» على طلبات التعليق بشأن عمليات الاستئجار الجديدة.

ومن ثم تأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد المخاوف المرتبطة بأمن الملاحة في المنطقة. فقد أعلنت طهران، يوم الأحد، قائمة سوداء تضم 45 سفينة، متهمة إياها بمخالفة القواعد الخاصة بعبور مضيق هرمز.

شركات نفطية تتجنب السفن المدرجة بالقائمة الإيرانية

في السياق نفسه، تعتزم عدة شركات نفطية التوقف عن استخدام السفن التي أدرجتها إيران في قائمتها السوداء.

ويشمل ذلك عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى. ويرتبط القرار بمخاوف أمنية متزايدة بشأن حركة الناقلات في المنطقة.

وتعكس زيادة الاعتماد على التحميل من الفجيرة اتجاهاً نحو تأمين شحنات النفط بعيداً عن نقاط العبور الأكثر تعرضاً للمخاطر.

ومع استمرار حالة عدم اليقين، تراقب شركات النفط والنقل تطورات مضيق هرمز عن كثب. كما تحاول تأمين احتياجاتها من الناقلات والشحنات لضمان استمرار تدفق النفط إلى الأسواق الآسيوية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى