شهدت عمليات تحميل النفط العراقي من منشآت التصدير في الخليج العربي قفزة ملحوظة يوم الإثنين.
ووصلت 7 ناقلات إلى منشآت التصدير بهدف تحميل شحنات من النفط العراقي. ويعد ذلك أحدث مؤشر على احتمال زيادة تدفقات الخام في المنطقة.
وبحسب أبعاد الناقلات، تبلغ الطاقة الاستيعابية الإجمالية للسفن السبع نحو 13 مليون برميل.
تدفقات النفط العراقي من الخليج
أظهرت صور الأقمار الصناعية خلال الأسابيع القليلة الماضية وجود ناقلة أو ناقلتين يوميًا في منشآت التصدير المعنية.
لكن الوضع كان مختلفًا قبل اندلاع الحرب. إذ كان المعدل المعتاد يصل إلى 6 ناقلات في الوقت نفسه.
وكانت تلك الناقلات تستخدم 8 أرصفة لتحميل شحنات النفط العراقي.
ويتابع المتعاملون تدفقات النفط من الخليج عن كثب. ويأتي ذلك وسط مؤشرات على خروج كميات أكبر من الخام بصورة غير معلنة من المنطقة.
هل ترتفع صادرات العراق النفطية؟
رغم ارتفاع عمليات تحميل الناقلات، لا يعني ذلك بالضرورة حدوث زيادة مستدامة في صادرات العراق النفطية.
ويرجع ذلك إلى أن الشحنات التي يجري تحميلها ستظل بحاجة إلى المرور عبر مضيق هرمز.
وبالتالي، فإن حركة الناقلات خلال يوم واحد لا تكفي وحدها للتأكيد على ارتفاع مستمر في صادرات النفط العراقي.
وتظل قدرة هذه الشحنات على الوصول إلى الأسواق مرتبطة بحركة الملاحة عبر المضيق. لذلك يواصل المتعاملون مراقبة التطورات في المنطقة.
ارتفاع عمليات تحميل النفط العراقي
وكان موقع «TankerTrackers.com» قد أشار في وقت سابق، عبر منصة «إكس»، إلى ارتفاع عدد عمليات تحميل النفط.
ويأتي ذلك في وقت تزداد فيه متابعة أسواق النفط العالمية لحركة الإمدادات من منطقة الخليج العربي.
وفي المقابل، لم ترد وزارة النفط العراقية وشركة تسويق النفط العراقية الحكومية على الفور على طلبات التعليق.
وأُرسلت طلبات التعليق خارج ساعات العمل المعتادة. لذلك لم يصدر حتى الآن توضيح رسمي بشأن الزيادة المسجلة في عمليات التحميل.
وتبقى حركة الناقلات خلال الأيام المقبلة عاملًا مهمًا لتحديد ما إذا كانت القفزة الأخيرة تمثل زيادة مؤقتة أم بداية ارتفاع مستمر في تدفقات النفط العراقي.



