أرامكو السعودية تعرض مزيدًا من النفط للتحميل خارج هرمز
عرضت أرامكو السعودية كميات إضافية من النفط للتحميل خارج مضيق هرمز خلال سبتمبر/أيلول المقبل.
وقالت أربعة مصادر مطلعة، اليوم الأربعاء، إن الشركة واصلت طرح شحنات جديدة للمشترين الآسيويين.
ويأتي ذلك بعدما باعت أرامكو ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من النفط الخام إلى الصين خلال أغسطس/آب الحالي.
أرامكو تطرح النفط خارج مضيق هرمز
بدأت أرامكو للأسبوع الثاني على التوالي بيع خامي العربي المتوسط والعربي الثقيل للمشترين في آسيا.
وبحسب المصادر، عرضت الشركة الشحنات من خلال عمليات نقل من سفينة إلى أخرى.
وتجري عمليات النقل قبالة الفجيرة في الإمارات أو صحار في سلطنة عمان. وتقع المنطقتان خارج مضيق هرمز.
وقال أحد المصادر إن الموعد النهائي لتقديم العروض هو اليوم الأربعاء.
ولم ترد أرامكو السعودية حتى الآن على طلب للتعليق.
ناقلات سعودية تنقل النفط إلى الصين
وتزامنت العروض الجديدة مع بيانات الشحن التي جمعتها شركتا «فورتيكسا» و«كبلر».
وأظهرت البيانات أن ناقلتي نفط عملاقتين تحملان نحو 4 ملايين برميل من الخام السعودي تتجهان إلى الصين.
وجرى تحميل الشحنات عبر عمليات نقل من سفينة إلى أخرى قبالة سواحل صحار في سلطنة عمان.
وأظهرت البيانات أن الناقلة العملاقة «سينجابور بروسبيريتي» نقلت شحنة من الخام السعودي في 22 أغسطس/آب تقريبًا.
وانتقلت الشحنة إلى الناقلة العملاقة «شين هوي يانغ». ومن المتوقع أن تصل الأخيرة إلى ميناء نينغبو في شرق الصين يوم 15 سبتمبر/أيلول.
شحنات أخرى من النفط السعودي
وفي تطور آخر، أظهرت بيانات يوم الثلاثاء أن الناقلة العملاقة «ألجيريا بروسبيريتي» نقلت شحنتها إلى الناقلة العملاقة «شين هان يانغ».
ومن المتوقع أن تصل الناقلة إلى ميناء تشانجيانغ في جنوب الصين يوم 12 سبتمبر/أيلول.
ووفقًا لبيانات «فورتكسا»، ستتلقى شركة «سينوبك» الشحنتين.
وتُعد «سينوبك» أكبر شركة تكرير في العالم. ولم ترد الشركة حتى الآن على طلبات التعليق.
أرامكو تبيع ملايين البراميل لشركات صينية
كما باعت أرامكو السعودية ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من الخامات الأثقل إلى شركتي «بتروتشاينا» و«سينوكيم» خلال الأسبوع الماضي.
وجاءت هذه الصفقات بعد استئناف عمليات تحميل النفط في ميناء رأس تنورة في وقت سابق من أغسطس/آب.
وتشير تحركات أرامكو الأخيرة إلى استمرار اعتماد الشركة على خيارات تحميل ونقل بديلة خارج مضيق هرمز.
تتبع ناقلات النفط وسط مخاطر هرمز
وتشير بيانات الشحن إلى أن أرامكو لجأت إلى نقل بعض الشحنات عبر ناقلات أوقفت أجهزة التتبع الخاصة بها.
ويأتي ذلك لتفادي الهجمات أثناء عبور المضيق.
وكان مضيق هرمز يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز للأسواق العالمية قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير/شباط.
لذلك، تكتسب عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج المضيق أهمية متزايدة بالنسبة إلى شركات النفط والمشترين الآسيويين، في ظل استمرار المخاطر المرتبطة بحركة الشحن في المنطقة.



