قطر للطاقة تطرح أول عطاء للنفط خارج مضيق هرمز
أفادت مصادر تجارية، اليوم الأربعاء، بأن قطر للطاقة طرحت أول عطاء لبيع النفط الخام عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز.
وتأتي الخطوة في ظل استمرار المخاوف بشأن حركة الملاحة عبر الممر المائي. كما تنضم قطر للطاقة بذلك إلى منتجين آخرين في الخليج نقلوا عمليات تحميل الخام إلى مناطق خارج مضيق هرمز.
قطر للطاقة تطرح خام الشاهين وقطر البحري
وأظهرت وثيقة عطاء اطلعت عليها وكالة «رويترز» أن قطر للطاقة عرضت بيع خام الشاهين وخام قطر البحري.
ومن المقرر تسليم الشحنات عبر عمليات النقل من سفينة إلى أخرى خلال النصف الأول من أكتوبر/تشرين الأول.
ويُغلق باب تقديم العروض ظهر اليوم الأربعاء بتوقيت الدوحة. ويوافق ذلك الساعة 09:00 صباحًا بتوقيت غرينتش.
تفاصيل عطاء النفط السابق
وفي العطاء السابق، عرضت قطر للطاقة خام الشاهين. كما شمل العرض خامي قطر البحري وقطر البري.
وكان التسليم مقررًا على ظهر السفينة من موانئ تحميل هذه الخامات في قطر.
ومع ذلك، لم تتم ترسية العطاء السابق. وأوضحت مصادر أن السبب يعود إلى تردد المشترين وأصحاب السفن في إرسال ناقلاتهم إلى مضيق هرمز.
ويعكس ذلك استمرار حالة الحذر لدى أطراف سوق النفط. كما يبرز تأثير المخاوف المتعلقة بحركة السفن في المنطقة على عمليات تجارة الخام.
أدنوك وأرامكو تنقلان عمليات النفط خارج المضيق
وفي السياق نفسه، وسعت شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» عمليات بيع الخام خارج الخليج.
وطرحت أدنوك تسعة عطاءات منذ بداية يونيو/حزيران لبيع النفط الخام في السوق الفورية. واعتمدت الشركة في هذه العمليات على خدمة أسطول مخصصة لنقل الخام خارج الخليج.
بعد ذلك، يجري نقل النفط إلى ناقلات أخرى في خليج عمان.
كذلك عرضت أرامكو السعودية كميات من النفط الخام للبيع خارج مضيق هرمز.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار انخفاض حركة الملاحة عبر المضيق. لذلك تتجه شركات النفط الخليجية إلى خيارات بديلة لتسهيل عمليات تحميل الخام ونقله إلى الأسواق العالمية.



