
نظمت شركة صناعة الكيماويات البترولية الملتقى السنوي لقيادات القطاع النفطي عن العام المالي 2022/2023، والذي أُقيم اليوم الأربعاء 6 سبتمبر 2023 في فندق “جراند حياة” تحت شعار “بتميزنا … نتغلب على التحديات”.
جاء ذلك برعاية وحضور الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ نواف سعود الصباح.

يكتسب هذا الملتقى أهمية متزايدة عاما بعد عام، ويشكل محطة سنوية تجمع قياديي القطاع النفطي لعرض إنجازات العام السابق وطرح الرؤى والأهداف للمرحلة المقبلة، وهو منصة لتبادل الآراء ومناقشة الصعوبات والتحديات والدروس المستفادة للمضي قدما في تحقيق استراتيجية القطاع النفطي 2040.

وتم خلال الملتقى عرض لوحة فنية قدمها موظفين من شركة صناعة الكيماويات البترولية، وشارك بها عدد من العاملين في الشركات النفطية، جسدت أبرز الصعوبات والتحديات التي واجهتها، وكيف تم الحفاظ على الاستقرار في القطاع في عالم يتميز بالتغيرات المتسارعة وتأثر الأسواق وتقلباتها تبعا للكثير من العوامل، وتميزت هذه الفقرة بمحتواها الغني وإبرازها لدور الشباب والموارد البشرية الوطنية المسلحة بالعلم والتدريب في القطاع النفطي بالكفاءات اللازمة للتعامل مع هذه التحديات.

وفي كلمته أمام الملتقى، أوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية الشيخ/ نواف سعود الصباح أن القطاع النفطي خطا خطوات واسعة نحو تحقيق استراتيجيته الطموحة في مجال الصناعة النفطية، وتحقيق القطاع النفطي أرباح استثنائية خلال السنة المالية المنتهية في 31 مارس من العام الجاري والتي بلغت 2.6 مليار دينار، وأضاف أن مؤسسة البترول وشركاتها التابعة آلت على نفسها تأهيل العنصر البشري من خلال أفضل المعايير العالمية لإكساب الموظفين الخبرات المطلوبة خاصة في ظل تنوع المدخلات الجديدة والحاجة للاستغلال الأمثل لهذه الطاقة الشابة.
وذكر الرئيس التنفيذي أن من اهم الإنجازات هو تحقيق الأرباح الاستثنائية التي تمت عن العام المالي 2023/2022 والتي بلغت ما يقارب 2.7 مليار دينار كويتي. كما قدم التهنئة للقياديين الذين تمت ترقيتهم مؤخرا إلى منصب نائب رئيس تنفيذي ونائب عضو منتدب. وأوضح أن من إنجازات القطاع النفطي التشغيل التجاري الكامل لمصفاة الزور بطاقة 615 ألف برميل يوميا، وهي من أكبر مصافي العالم، وأيضا التشغيل التجاري الكامل لمصفاة الدقم بطاقة تبلغ 230 ألف برميل يوميا، وهي أكبر مشروع نفطي مشترك في الخليج.

وفي ختام كلمته تقدم بالشكر والتقدير للرئيس التنفيذي لشركة صناعة الكيماويات البترولية وجميع القائمين على النجاح المبهر في تنظيم الملتقى وما أظهروه من حفاوة في الترحيب، وذكر أن الشركة كانت ولا زالت من الشركات المثلى في إدارة المشاريع والشراكات العالمية مما أسفر عن تحقيق أرباح مالية بلغت 1.7 مليار دينار كويتي خلال العشر سنوات الماضية.
من جانبها قالت الرئيس التنفيذي في شركة صناعة الكيماويات البترولية المهندسة/ نادية الحجي، إن الملتقى فرصة للاحتفال بما تحقق من إنجازات مميزة خلال العام الماضي، رغم كل الصعاب والتحديات التي تعرضت لها الصناعة النفطية بسبب الكثير من الأزمات الاقتصادية والسياسية التي أثرت بشكل غير مسبوق على الاقتصاد العالمي.

وأوضحت الحجي أن الشركة حققت إنجازات مميزة خلال العام الماضي جاء مردودها إيجابيا على النتائج المالية، كما أشارت إلى أهمية استمرار تضافر الجهود لتذليل الصعوبات والتحديات التي مازالت تحتاج الكثير من التركيز لتخطيها بنجاح لتنفيذ المشاريع الحيوية في استراتيجية المؤسسة وشركاتها، والمضي قدماً في تنفيذ المبادرات الاستراتيجية، والتي من أهمها متطلبات الاستدامة من التحول إلى الطاقة المتجددة وحماية البيئة وكذلك مبادرات التحول الرقمي وتشجيع الابتكار من خلال إيجاد بيئة عمل مناسبة تعزز التنوع والشمولية في الخبرات المختلفة كركيزة لاستدامة النجاح.
وذكرت الحجي أن طموح المرحلة المقبلة يضع تنمية الموارد البشرية وتأهيل الكوادر الوطنية أولوية باعتبارها خياراً استراتيجيا من أجل مستقبل زاهر يضمن الريادة والتميز.
وفي الختام عبرت عن شكرها لجميع الحضور وتقديرها للجهود الكبيرة التي ساهمت بتحقيق نجاح فعاليات الملتقى.






