ناقلة نفط تتعرض لهجوم قرب مضيق هرمز
أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأحد، تعرض ناقلة نفط لمقذوف مجهول أثناء توجهها إلى داخل مضيق هرمز، أمس السبت.
وقالت الهيئة، في مذكرة استشارية، إن الحادث وقع على بُعد 12 ميلًا بحريًا شمال مدينة خصب العُمانية.
وأوضحت أن الناقلة، التي لم تكشف عن اسمها، كانت متجهة إلى مدخل مضيق هرمز عندما أصابها مقذوف مجهول.
ووقعت الحادثة في 29 أغسطس. وفي المقابل، لم ترد تقارير عن سقوط إصابات أو حدوث أضرار بيئية جراء الواقعة.
إيران تعترض 30 سفينة في مضيق هرمز
وبالتزامن مع ذلك، ذكرت وكالة «مهر» الإيرانية للأنباء، الأحد، أن القوات المسلحة الإيرانية منعت نحو 30 سفينة من عبور مضيق هرمز خلال الأسبوع الماضي.
وبحسب الوكالة، حاولت السفن الثلاثون المرور عبر المضيق خلال الفترة من 22 إلى 29 أغسطس. إلا أن القوات الإيرانية اعترضت طريقها ومنعت عبورها.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوترات العسكرية في أحد أهم ممرات الملاحة البحرية العالمية.
400 سفينة عالقة في الخليج
وفي سياق متصل، حذرت المنظمة البحرية الدولية من استمرار وجود نحو 400 سفينة عالقة في منطقة الخليج.
وجاء التحذير بعد مرور ستة أشهر على اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صدر الجمعة، إن بعض السفن وأطقمها تمكنت من مغادرة الخليج.
ومع ذلك، أشار إلى أن نحو 400 سفينة، على متنها قرابة 6000 بحار، لم تتمكن من مغادرة المنطقة بأمان منذ بداية الصراع.
70 هجومًا على سفن دولية
وأضاف دومينغيز أن المنظمة وثقت 70 هجومًا استهدف سفنًا دولية في الخليج والمناطق المحيطة بمضيق هرمز منذ نهاية فبراير الماضي.
وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل 19 بحارًا، وفق بيانات المنظمة البحرية الدولية.
مضيق هرمز يتحول إلى ساحة مواجهة
ويُعد مضيق هرمز محورًا رئيسيًا للصراع بين واشنطن وطهران. وقبل اندلاع الحرب، كان المضيق ممرًا مفتوحًا أمام حركة الملاحة الدولية.
أما الآن، فقد تغير الوضع بشكل كبير. إذ تحول المضيق إلى ساحة مواجهة عسكرية، ما يزيد المخاطر أمام السفن التجارية وطاقمها ويثير مخاوف بشأن حركة الملاحة في المنطقة.



