أسرة التحرير

الطاقة السودانية تحسم حقيقة نقص الوقود في الخرطوم

عاد ملف الوقود في الخرطوم إلى الواجهة بعد ظهور طوابير طويلة أمام عدد من محطات الخدمة في العاصمة السودانية.

ومع ذلك، أكدت وزارة الطاقة والنفط السودانية أن البلاد لا تعاني نقصًا عامًا في المنتجات البترولية.

وأوضحت الوزارة أن المخزونات المتاحة كافية. كما أكدت استمرار عمليات نقل وتوزيع الوقود بصورة طبيعية.

الوقود في الخرطوم.. ماذا يحدث؟

شهدت الخرطوم، أمس الأحد، اصطفاف مئات السيارات أمام عدد من محطات الوقود.

إعلان

وجاء ذلك مع وجود تفاوت مؤقت في كميات الإمدادات بين المناطق المختلفة. وأثار المشهد مخاوف من احتمال عودة أزمة الوقود.

لكن وزارة الطاقة والنفط نفت وجود أزمة شاملة. وأكدت أن حركة نقل المنتجات البترولية إلى محطات الخدمة تسير بصورة انسيابية.

وبحسب موقع «المشهد» السوداني، زادت الوزارة الكميات الموجهة إلى ولاية الخرطوم. ويهدف ذلك إلى تلبية احتياجات السكان ودعم متطلبات برنامج العودة والإعمار.

أسباب ازدحام محطات الوقود

وأرجعت الوزارة الازدحام في بعض المحطات إلى أسباب مرتبطة بالتوزيع والنقل.

كما أشارت إلى أن عمليات إعادة ترتيب الإمدادات تتم وفقًا للاحتياجات الفعلية لكل منطقة.

لذلك، أكدت أن التفاوت الحالي في كميات الوقود مؤقت. ولا يعكس وجود نقص عام أو أزمة شاملة في المنتجات البترولية.

السودان يعزز استقرار سوق الوقود

وفي الوقت نفسه، تعمل وزارة الطاقة والنفط بالتنسيق مع الشركات العاملة في قطاع النفط.

ويستهدف هذا التنسيق الحفاظ على تدفق المنتجات البترولية. كما يهدف إلى دعم استقرار السوق خلال الفترة الحالية.

وأكدت الوزارة إعطاء الأولوية لتوفير احتياجات المواطنين. وتشمل الأولويات كذلك القطاعات الحيوية التي تعتمد بشكل مباشر على الوقود.

تحذير من شائعات نقص الوقود

ودعت وزارة الطاقة والنفط المواطنين ووسائل الإعلام إلى الاعتماد على البيانات والمعلومات الرسمية.

كما طالبت بضرورة التحقق من الأخبار قبل تداولها. وحذرت من تأثير الشائعات والمعلومات غير الموثوقة على حركة السوق.

وأوضحت أن تداول معلومات غير دقيقة قد يؤدي إلى زيادة القلق. كما يمكن أن يربك عمليات الإمداد والتوزيع.

وزارة الطاقة تتابع موقف الوقود باستمرار

وأكدت الوزارة أنها تراقب موقف الوقود بصورة مستمرة.

وفي المقابل، تستعد للتدخل عند ظهور أي اختناقات طارئة في عمليات التوزيع. ويأتي ذلك لضمان استمرار وصول المنتجات البترولية إلى محطات الخدمة.

وتواصل الوزارة أيضًا إجراءاتها الرامية إلى تأمين احتياجات السودان من المنتجات البترولية.

وبالتالي، ترى السلطات السودانية أن طوابير السيارات الحالية ترتبط بتفاوت مؤقت في الإمدادات. ولا تعني وجود نقص عام في الوقود داخل البلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى