أخبار الخليج

غولدمان ساكس: تعافي صادرات النفط الخليجية إلى ثلثي مستويات ما قبل الحرب

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

وصف الميتا: ، مع ارتفاع عبور النفط عبر مضيق هرمز وتراجع الأسعار.

كشفت مجموعة غولدمان ساكس أن صادرات النفط من منطقة الخليج العربي تعافت إلى نحو ثلثي مستوياتها قبل اندلاع الحرب.

وساهم هذا التعافي في الحد من تأثير الصراع الإيراني على أسعار النفط العالمية.

وأوضح محللو البنك، في مذكرة بحثية، أن إجمالي صادرات النفط الخام والمنتجات النفطية من المنطقة ارتفع إلى ما بين 15 و16 مليون برميل يوميًا.

إعلان

وجاء ذلك بدعم من زيادة حركة العبور عبر مضيق هرمز.

ورغم هذا التحسن، لا تزال الصادرات أقل بنحو 7 إلى 8 ملايين برميل يوميًا مقارنة بمستويات ما قبل النزاع.

ومع ذلك، ارتفعت الصادرات بشكل ملحوظ مقارنة بأدنى مستوياتها. فقد سجلت في مارس الماضي نحو 5 إلى 6 ملايين برميل يوميًا.

صادرات النفط عبر مضيق هرمز تقترب من 10 ملايين برميل

وأشار محللو غولدمان ساكس إلى أن كميات النفط التي تعبر مضيق هرمز وحده تقترب على الأرجح من تقديرات المسؤولين الأميركيين.

وتتراوح هذه التقديرات بين 8 و10 ملايين برميل يوميًا.

ووفقًا لما نقلته «بلومبرغ» عن مصادر، واطلعت عليه «العربية Business»، فإن حركة النفط عبر المضيق تشهد تحسنًا ملحوظًا.

وفي السياق نفسه، أظهرت بيانات أن حركة الشحن عبر مضيق هرمز لا تزال دون متوسطها لـ10 أيام.

الناقلات تتكيف مع اضطرابات الشرق الأوسط

من ناحية أخرى، لفت غولدمان ساكس إلى زيادة عمليات العبور غير المعلنة للسفن المتخصصة.

كما ارتفعت عمليات نقل الشحنات من سفينة إلى أخرى.

وبحسب البنك، تعكس هذه التطورات قدرة المنتجين وشركات الشحن على التكيف مع الاضطرابات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط.

كذلك، يرى غولدمان ساكس أن ارتفاع تدفقات النفط قد يحد من الضغوط الصعودية على أسعار الخام.

ويحدث ذلك حتى في حال استمرت الاضطرابات لفترة أطول.

صعوبة تحديد تدفقات النفط عبر هرمز

في المقابل، يصعب تحديد الكميات الفعلية للنفط التي تمر عبر مضيق هرمز بدقة.

ويرجع ذلك إلى لجوء بعض ناقلات النفط إلى إيقاف أجهزة التتبع عبر الأقمار الصناعية لتجنب الرصد.

وتُعرف هذه الممارسة في قطاع النفط باسم «الإبحار في الظل».

وكان متداولون قد أبلغوا «بلومبرغ» هذا الأسبوع بأن ما بين 6 و8 ملايين برميل يوميًا من النفط الخام تعبر المضيق حاليًا.

صادرات الخليج تكبح ارتفاع أسعار النفط

وساهم استمرار هذه الصادرات في الحد من ارتفاع أسعار النفط العالمية.

وبالفعل، تراجعت الأسعار إلى نحو 89 دولارًا للبرميل.

ويأتي ذلك مقارنة بأكثر من 120 دولارًا للبرميل في أبريل الماضي.

ومع ذلك، يقتصر تقدير المتداولين على النفط الذي يعبر مضيق هرمز.

ولا يشمل التقدير بعض الصادرات السعودية التي تُنقل عبر البحر الأحمر.

الغاز والمنتجات النفطية أمام ضغوط صعودية

في المقابل، أشار غولدمان ساكس إلى أن تدفقات الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة لا تزال أقل من مستوياتها المعتادة.

وأضاف البنك أن فرص ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا تبدو أكبر.

كما يرى فرصًا أكبر لارتفاع أسعار المنتجات النفطية الآجلة مقارنة بأسعار النفط الخام.

ويأتي ذلك في حال استمر تعطل الإمدادات لفترات طويلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى