يجتمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع كبار مسؤولي شركات تكرير وتوزيع الوقود في الولايات المتحدة.
ويهدف الاجتماع إلى بحث سبل خفض أسعار البنزين.
كما يناقش تعزيز قدرات التكرير المحلية في الولايات المتحدة.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الضغوط التي خلفتها الحرب مع إيران.
ومن المقرر عقد الاجتماع يوم الثلاثاء المقبل.
كما يشارك فيه ممثلون عن كبار منتجي الوقود والموزعين.
أسعار البنزين في أميركا تتجاوز 4 دولارات
ويأتي اجتماع ترامب في وقت لا تزال فيه أسعار الوقود في الولايات المتحدة عند مستويات مرتفعة.
ويتجاوز متوسط سعر البنزين حاليًا 4 دولارات للغالون.
في المقابل، يقترب متوسط سعر الديزل من 6 دولارات للغالون.
وذلك وفق بيانات جمعية السيارات الأميركية.
وبالتالي، تضغط الأسعار المرتفعة على المستهلكين، بالتزامن مع استمرار اضطرابات أسواق الطاقة.
شركات تكرير كبرى تشارك في اجتماع ترامب
وقال مصدران مطلعان إنه من المتوقع مشاركة ممثلين عن عدد من شركات التكرير الكبرى.
وتشمل القائمة شركات فاليرو إنرجي، وماراثون بتروليوم، وبي بي إف إنرجي.
كما يُتوقع حضور عدد من كبار تجار التجزئة في قطاع الوقود.
وفي الوقت نفسه، يأتي الاجتماع بالتزامن مع دراسة إدارة ترامب زيادة تدفقات النفط من فنزويلا إلى السوق الأميركية.
اتفاق ترامب بشأن النفط الفنزويلي
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن عن اتفاق مع فنزويلا.
وجرى الاتفاق بالتعاون مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز والقطاع الخاص.
ويمنح الجانب الأميركي السيطرة على أكثر من 65 مليار برميل من احتياطيات النفط المؤكدة في فنزويلا.
ومن جانبها، قالت رودريغيز إن الاتفاق سيظل ساريًا لمدة 25 عامًا.
كما يستهدف رفع إنتاج فنزويلا من النفط الخام إلى 1.5 مليون برميل يوميًا.
أرباح قوية لشركات النفط الأميركية
وفي سياق متصل، حققت كبرى شركات النفط ومصافي التكرير الأميركية أرباحًا قوية خلال الربع الثاني.
وجاء ذلك في وقت تسببت فيه الحرب مع إيران في اضطراب أسواق الطاقة العالمية.
كما أدت الحرب إلى تقلص إمدادات البنزين وغيرها من المنتجات النفطية المكررة.
وأثارت هذه النتائج انتقادات من ترامب.
وقال الرئيس الأميركي إن شركات النفط التي تستفيد من ارتفاع الأسعار يجب أن تبذل جهودًا أكبر لخفض التكلفة على المستهلكين.
كذلك، مارس ترامب ضغوطًا علنية على كبار منتجي النفط ومصافي التكرير.
وطالبهم بالعمل على خفض الأسعار.
الحرب تعطل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز
وتسببت الحرب مع إيران في ارتفاع أسعار النفط والبنزين.
وجاء ذلك نتيجة تعطّل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز.
وكان المضيق يمر من خلاله نحو 20% من النفط العالمي قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وبذلك، أصبح اضطراب حركة الطاقة عبر المضيق أحد العوامل الرئيسية وراء ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة.



