غاز

رئيس الوزراء البريطاني يواجه اختبارًا بيئيًا بشأن التنقيب عن النفط والغاز في بحر الشمال

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

يواجه رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنام اختبارًا مهمًا لسياساته البيئية. ويأتي ذلك مع اقتراب اتخاذ قرار بشأن السماح لشركات النفط والغاز الطبيعي بالتنقيب في بحر الشمال.

وفي هذا السياق، تتعرض الحكومة البريطانية لضغوط متزايدة من نشطاء البيئة وشركات الطاقة. ويتمحور الخلاف حول السماح بالتنقيب في حقلين بمياه شمال اسكتلندا. ويتوقع أن يصبح أحدهما أكبر مصدر جديد للنفط في بريطانيا.

حقلا روزبنك وجاك داو يثيران الجدل في بريطانيا

تطالب المنظمات البيئية رئيس الوزراء البريطاني برفض مشروعي التنقيب، المعروفين باسم «روزبنك» و«جاك داو». وترى هذه المنظمات أن تنفيذ المشروعين سيؤدي إلى تسريع التغير المناخي.

وتأتي هذه المطالب في وقت تواجه فيه بريطانيا، إلى جانب دول أوروبية أخرى، موجات حر قاسية. وترتبط هذه الظواهر بالأنشطة البشرية، ومن بينها حرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي، وفقًا لوكالة «أسوشيتد برس».

إعلان

ضغوط سياسية واقتصادية للموافقة على مشروعات الطاقة

في المقابل، يطالب سياسيون معارضون وشركات النفط والغاز، إلى جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بيرنام بالموافقة على المشروعين.

ويؤكد المؤيدون أن تنفيذ مشروعات التنقيب قد يساعد في حماية الوظائف. كما يرون أنها ستسهم في خفض فواتير المستهلكين وتعزيز أمن الطاقة في بريطانيا.

وكان من المتوقع صدور القرار بشأن المشروعين منذ أغسطس الماضي. وجاء ذلك بعد انتهاء المشاورات العامة الخاصة بهما، وسط تأجيل مشروعات النفط والغاز قبالة السواحل الاسكتلندية.

تفاصيل حقل روزبنك النفطي قبالة اسكتلندا

يعد حقل «روزبنك» أحد أبرز المشروعات المطروحة للتنقيب في بحر الشمال. فهو حقل نفطي ينتج الغاز أيضًا، ويقع على بعد 80 ميلًا شمال جزيرة شتلاند الاسكتلندية.

ويصنف الحقل باعتباره أكبر حقل نفط وغاز غير مطور في بريطانيا. وتقدر طاقته الإنتاجية بما يتراوح بين 300 و500 مليون برميل من النفط خلال نحو 25 عامًا.

موقع حقل جاك داو للغاز

أما حقل «جاك داو»، فيختص بإنتاج الغاز الطبيعي. ويقع على بعد 150 ميلًا إلى الشرق من مدينة أبردين، على الساحل الشمالي الشرقي لاسكتلندا.

وبذلك، يظل القرار بشأن حقلي «روزبنك» و«جاك داو» محورًا للخلاف بين المطالب البيئية والضغوط الاقتصادية. كما يضع الحكومة البريطانية أمام اختبار يتعلق بمستقبل التنقيب عن النفط والغاز وأمن الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى