أعلنت الشركة العملية للطاقة نتائجها المالية عن النصف الأول من عام 2026، والمنتهي في 30 يونيو.
وكشفت النتائج عن نمو قوي في الإيرادات والأرباح. كما سجلت الشركة مستوى قياسياً في الأعمال المتعاقد عليها.
وفي الوقت نفسه، أوصى مجلس الإدارة بأول توزيعات نقدية مرحلية في تاريخ الشركة.
وتبلغ التوزيعات المقترحة 3 فلوس للسهم الواحد عن فترة الستة أشهر.
ويصل إجمالي قيمة التوزيعات إلى نحو 1.7 مليون دينار كويتي.
وأعلنت الشركة، المدرجة في السوق الأول لبورصة الكويت تحت رمز «ألف طاقة – ALFTAQA»، النتائج اليوم الأحد 9 أغسطس 2026.
وتعد الشركة الشريك المحلي الأول والرائد في خدمات التنقيب والإنتاج المتكاملة في الكويت. كما تمتلك وتشغل أحدث أسطول حفارات في المنطقة.
أبرز نتائج الشركة العملية للطاقة
أظهرت النتائج المالية للنصف الأول من 2026 مجموعة من المؤشرات الإيجابية.
وجاء أبرزها على النحو التالي:
- أوصى مجلس الإدارة بتوزيع 3 فلوس نقداً للسهم، بإجمالي نحو 1.7 مليون دينار كويتي. وتعد هذه أول توزيعات نقدية مرحلية للشركة.
- بلغ سجل الأعمال المتعاقد عليها مستوى قياسياً عند نحو 349 مليون دينار كويتي.
- توزعت الأعمال المتعاقد عليها بنحو 61% لخدمات الحفر و39% لخدمات حقول النفط.
- ارتفعت الإيرادات بنسبة 34.4% على أساس سنوي إلى 18.1 مليون دينار كويتي.
- جاء نمو الإيرادات مدفوعاً بشكل رئيسي بالمساهمة الكاملة للحفارات العشر الجديدة التي دخلت التشغيل خلال 2025.
- شغلت الشركة 20 حفارة طوال النصف الأول من 2026.
ارتفعت الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 28.3% إلى 9 ملايين دينار كويتي. - بلغ هامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء 49.8%.
قفز صافي الربح بنسبة 96.6% على أساس سنوي إلى 4.4 مليون دينار كويتي. - ارتفع التدفق النقدي من العمليات التشغيلية بنسبة 48.1% إلى 5.4 مليون دينار كويتي.
- استثمرت الشركة 20.5 مليون دينار كويتي في توسعة الأسطول ومنصات خدمات حقول النفط الجديدة.
- بلغ إجمالي الممتلكات والآلات والمعدات 142.7 مليون دينار كويتي.
- تحسنت نسبة صافي المديونية إلى حقوق الملكية من 1.65 مرة إلى 0.84 مرة على أساس سنوي.
- تجاوز إجمالي حقوق الملكية 86 مليون دينار كويتي.
- نفذت الشركة 202 عملية نقل للحفارات خلال الفترة، مقابل 100 عملية في النصف الأول من 2025.
- حافظ الأسطول على معدل تشغيل بلغ 100%.
- لم تسجل الشركة أي حوادث مرتبطة بالصحة والسلامة والبيئة.
رئيس مجلس الإدارة: نتائج قوية في النصف الأول
قال رئيس مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة، الشيخ مبارك عبدالله المبارك الصباح، إن نتائج النصف الأول من 2026 تعكس قوة أداء الشركة.
وأوضح أن صافي الربح تضاعف تقريباً على أساس سنوي.
كما أشار إلى وصول سجل الأعمال المتعاقد عليها إلى مستوى قياسي يبلغ نحو 349 مليون دينار كويتي.
وأكد أن مجلس الإدارة أوصى الجمعية العمومية باعتماد أول توزيعات نقدية مرحلية للشركة.
وتبلغ التوزيعات المقترحة 3 فلوس للسهم الواحد.
وأوضح أن هذه الخطوة تأتي ضمن التزام الشركة بتحقيق عوائد مستدامة للمساهمين.
وأكد استمرار الشركة في التركيز على التميز التشغيلي. كما تستهدف تحقيق قيمة مضافة للمساهمين.
وأشار كذلك إلى حرص الشركة على تعزيز موقعها كشريك وطني موثوق يدعم طموحات الكويت في قطاع الطاقة.
الرئيس التنفيذي: الشركة في موقع قوي للنمو
من جانبه، قال عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي للشركة، أحمد محمد العجلان، إن نتائج النصف الأول تؤكد قدرة المنصة التشغيلية على التوسع.
كما تعكس نجاح استراتيجية تنويع خطوط الخدمات.
وأوضح أن الإيرادات ارتفعت 34.4% على أساس سنوي. وفي المقابل، ارتفع صافي الربح 96.6%.
وأشار إلى استثمار 20.5 مليون دينار كويتي في توسعة الأسطول وخطوط الخدمات الجديدة.
كما أكد وصول سجل الأعمال المتعاقد عليها إلى نحو 349 مليون دينار كويتي.
وارتفعت مساهمة خدمات حقول النفط إلى 39% من إجمالي الأعمال.
ويرتبط ذلك بالتقدم في استراتيجية التنويع نحو الخدمات الأعلى قيمة.
وأوضح العجلان أن الشركة أمّنت التمويل اللازم لتنفيذ سجل الأعمال.
كما تستعد لتشغيل 7 حفارات قيد التطوير وخطوط الخدمات الجديدة.
وبناءً على ذلك، يرى أن الشركة في موقع قوي لمواصلة النمو.
وتركز الشركة كذلك على تحقيق قيمة طويلة الأجل لشركات النفط الوطنية والشركاء والمساهمين.
خدمات الحفر تستحوذ على 61% من الأعمال
تمثل خدمات الحفر وإصلاح الآبار نحو 61% من إجمالي سجل أعمال الشركة.
ويبلغ متوسط المدة المتبقية للعقود نحو 5 سنوات.
وخلال النصف الأول من 2026، شغلت الشركة 20 حفارة طوال الفترة.
وحافظ الأسطول على معدل تشغيل بلغ 100%.
وجاء ذلك بدعم من برامج الصيانة الوقائية المنضبطة والمعايير التشغيلية المعتمدة منذ تأسيس الشركة.
كما نفذت الشركة 202 عملية نقل للحفارات خلال النصف الأول.
ويأتي ذلك مقارنة بـ100 عملية خلال الفترة المماثلة من 2025.
ويعكس هذا النشاط الكامل لأسطول إصلاح الآبار الموسع، إلى جانب جداول الحفر لدى شركة نفط الكويت.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت إيرادات خدمات الحفر بنسبة 39% على أساس سنوي.
وبلغت الإيرادات 13.99 مليون دينار كويتي.
كما زادت إيرادات تأجير ونقل الحفارات بنسبة 13.8% لتصل إلى 3.23 مليون دينار كويتي.
خدمات حقول النفط تمثل 39% من سجل الأعمال
تمثل خدمات حقول النفط نحو 39% من سجل أعمال الشركة.
ويبلغ متوسط المدة المتبقية للعقود بين 6 و7 سنوات.
وخلال النصف الأول، واصلت الشركة تشغيل خطوط خدمات المضخات الكهربائية الغاطسة (ESP).
كما واصلت أعمال أسلاك الرفع والتنزيل (Slickline).
إضافة إلى ذلك، تقدمت أعمال مولدات البخار ذات المرور الواحد (OTSG) وفق الجدول الزمني المحدد.
واستثمرت الشركة 5.5 مليون دينار كويتي في هذه الخطوط الخدمية خلال الفترة.
كما ارتفعت الإيرادات التشغيلية الأخرى، التي تشمل الخدمات المساندة وخدمات الفحص، بنسبة 60.8% على أساس سنوي.
ووصلت هذه الإيرادات إلى 0.85 مليون دينار كويتي.
ويسهم التوسع في هذا القطاع في تنويع مصادر الإيرادات.
كما يعزز تكامل الشركة عبر سلسلة القيمة لأنشطة التنقيب والإنتاج.
سجل الأعمال المتعاقد عليها يصل إلى 349 مليون دينار
بلغ إجمالي سجل الأعمال المتعاقد عليها لدى الشركة مستوى قياسياً عند نحو 349 مليون دينار كويتي في 30 يونيو 2026.
وتوزع السجل بنحو 61% لخدمات الحفر و39% لخدمات حقول النفط.
ويعكس ذلك استمرار توسع منصة خدمات حقول النفط إلى جانب نشاط الحفر الأساسي.
وخلال الفترة، أبرمت الشركة أيضاً اتفاقية لتأسيس مشروع استراتيجي مشترك مع شركة «كيلتون» (Kellton).
وتعد كيلتون شركة عالمية متخصصة في التحول الرقمي وتقنيات المؤسسات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
ويستهدف المشروع تسريع التحول الرقمي المدعوم بالذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وفي المقابل، أدت المستجدات الجيوسياسية الإقليمية خلال الفترة إلى ارتفاع بعض تكاليف الخدمات اللوجستية وسلاسل الإمداد.
ومع ذلك، استمرت العمليات التشغيلية وتنفيذ العقود وأنشطة العملاء دون انقطاع جوهري.
كما لم تظهر أي مؤشرات على انخفاض القيمة.
أول توزيعات نقدية مرحلية للشركة
أوصى مجلس إدارة الشركة العملية للطاقة بتوزيع أرباح نقدية مرحلية بواقع 3 فلوس للسهم الواحد.
ويخص التوزيع فترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2026.
ويبلغ إجمالي التوزيعات نحو 1.7 مليون دينار كويتي.
وتعد هذه أول توزيعات نقدية مرحلية تنفذها الشركة.
وتأتي الخطوة ضمن توجه الشركة المعلن لاعتماد التوزيعات النقدية على أساس نصف سنوي.
توقعات الشركة العملية للطاقة للنصف الثاني
تدخل الشركة النصف الثاني من عام 2026 مدعومة برؤية قوية للإيرادات.
ويستند ذلك إلى سجل أعمال متعاقد عليه يبلغ 349 مليون دينار كويتي.
كما تستند التوقعات إلى معدل التشغيل الكامل للأسطول.
إضافة إلى ذلك، تمتلك الشركة مساراً واضحاً لتشغيل الحفارات الجديدة وتنفيذ عقود خدمات حقول النفط.
وتركز الأولويات الإستراتيجية للفترة المتبقية من العام على تشغيل خطوط خدمات المضخات الكهربائية الغاطسة.
كما تشمل تشغيل خدمات أسلاك الرفع والتنزيل ومولدات البخار والحفارات السبع الجديدة.
وتستهدف الشركة أيضاً تنفيذ سجل الأعمال القياسي.
إلى جانب ذلك، تركز على توسعة الأسطول ورفع الجاهزية التشغيلية.
كما تواصل التنويع نحو خدمات حقول النفط الأعلى قيمة.
وفي الوقت نفسه، تحافظ على الانضباط المالي والسلامة والتميز التشغيلي.
توقعات هوامش الأرباح والهيكل المالي
تتوقع الشركة استمرار هوامش الأرباح قبل الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بما يتوافق مع التوجيهات التي قدمتها عند الإدراج.
ويرتبط ذلك بالتشغيل الكامل لسجل الأعمال المتعاقد عليه.
كما يرتبط بوصول الحفارات الجديدة إلى مستويات التشغيل المستقرة.
ومن المتوقع أيضاً أن تتمتع منصة المضخات الكهربائية الغاطسة بهامش ربحية جيد.
وعلى المدى المتوسط، تستهدف الشركة تحقيق مزيج إيرادات يبلغ نحو 60% لخدمات الحفر و40% لخدمات حقول النفط.
كما تعتزم الحفاظ على نسبة صافي المديونية إلى حقوق الملكية دون 1.25 مرة.
وتبلغ الالتزامات الرأسمالية القائمة 23.2 مليون دينار كويتي كما في 30 يونيو 2026.
ومن المتوقع تمويل هذه الالتزامات من خلال التسهيلات المصرفية المعتمدة غير المسحوبة والتدفقات النقدية التشغيلية.
وتواصل الشركة العملية للطاقة متابعة التطورات الإقليمية عن كثب.
وفي الوقت نفسه، تحافظ على تركيزها على تقديم خدمات عالية الجودة.
كما تستهدف تحقيق قيمة مستدامة وطويلة الأمد للمساهمين.



