الكرملين: حظر صادرات المنتجات النفطية الروسية مستمر
أعلن الكرملين، اليوم الاثنين، استمرار حظر تصدير المنتجات النفطية من روسيا. وأوضح أن القرار يهدف إلى توفير الظروف اللازمة لتلبية احتياجات السوق المحلية.
ويأتي استمرار الحظر بالتزامن مع ضغوط متزايدة على إمدادات الوقود داخل روسيا. كذلك تتعرض مصافي النفط الروسية لهجمات أوكرانية متصاعدة.
روسيا تمدد حظر صادرات الديزل
وكانت روسيا قد قررت تمديد حظر صادرات الديزل من جانب المنتجين حتى نهاية سبتمبر المقبل. ويأتي ذلك في محاولة للحفاظ على استقرار الإمدادات في السوق المحلية.
وتزامن القرار مع تصاعد الهجمات الأوكرانية على مصافي النفط الروسية. لذلك تسعى موسكو إلى ضمان توافر المنتجات النفطية محليًا.
في المقابل، تشهد سوق الديزل العالمية شحًا في الإمدادات بالفعل. ويرتبط ذلك بتداعيات حرب الشرق الأوسط، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية.
وقد يؤدي استمرار هذا النقص إلى زيادة الضغوط على أسعار الديزل في الأسواق العالمية.
روسيا كانت من كبار مصدري الديزل عالميًا
وقبل موجة الهجمات الأوكرانية الأخيرة، كانت روسيا من أبرز مصدري الديزل على مستوى العالم.
وكانت الإمدادات الروسية تمثل نحو 10% من الإمدادات العالمية، ما يعكس أهمية صادراتها بالنسبة إلى سوق الديزل الدولية.
ومع ذلك، تواجه المصافي الروسية ضغوطًا متزايدة نتيجة الهجمات الأوكرانية، وهو ما يؤثر بدوره في قدرة البلاد على إنتاج وتوفير الوقود.
21 هجومًا على مصافي النفط الروسية خلال أغسطس
وخلال شهر أغسطس وحده، نفذت أوكرانيا ما لا يقل عن 21 هجومًا على مصافي روسية.
ويمثل هذا العدد أعلى حصيلة شهرية للهجمات على المصافي الروسية منذ بداية الحرب في فبراير 2022.
كما أسفرت هذه الهجمات عن تداعيات أخرى داخل السوق الروسية. فقد تجدد نقص البنزين في عدد من المناطق الروسية.
وبذلك، يأتي استمرار حظر تصدير المنتجات النفطية في وقت تواجه فيه روسيا ضغوطًا على سوق الوقود المحلية، بينما تعاني سوق الديزل العالمية في الوقت نفسه من نقص في الإمدادات.



