أسعار النفط

أسعار النفط تواصل الصعود وسط مخاوف اضطراب الإمدادات

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

واصلت أسعار النفط ارتفاعها خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مدعومة بتزايد المخاوف من اضطراب إمدادات الخام في المنطقة.

وجاء ذلك بالتزامن مع تجدد الضربات المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. وبالتالي، تراجعت التوقعات بشأن إمكانية احتواء التوترات الإقليمية خلال فترة قصيرة.

أسعار النفط اليوم

وعلى صعيد التداولات، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.7%، لتصل إلى نحو 95.35 دولار للبرميل.

كذلك، صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي بنسبة 0.4%، مسجلة نحو 90.58 دولار للبرميل.

إعلان

ويأتي هذا الارتفاع بعد مكاسب قوية سجلها الخامان خلال تعاملات أمس الثلاثاء. فقد ارتفع كل عقد بأكثر من 4 دولارات.

وبذلك، حقق خام برنت أكبر مكسب يومي له منذ 24 يوليو. وفي الوقت نفسه، سجل خام غرب تكساس الوسيط أكبر ارتفاع له منذ 23 يوليو.

تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران

وفي تطور جديد، أعلنت الولايات المتحدة شن سلسلة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران خلال ساعات الليل.

وردت طهران على هذه الضربات، في تصعيد يعد الأخطر بين البلدين منذ أسابيع. وأعاد هذا التطور المخاوف بشأن مستقبل إمدادات النفط في المنطقة إلى الواجهة.

وقال محللون لدى «آي.إن.جي»، في مذكرة للعملاء نقلتها «رويترز»، إن التطورات التي شهدتها الأيام الماضية أعادت المخاطر التي تهدد إمدادات النفط الإقليمية إلى دائرة الاهتمام.

وأشار المحللون إلى أن تدفق النفط عبر مضيق هرمز استمر رغم حالة الجمود بين الولايات المتحدة وإيران. ومع ذلك، فإن تصاعد التوتر يجعل حركة العبور عبر المضيق أكثر عرضة للخطر بشكل واضح.

تحركات عسكرية في المنطقة

وفي سياق متصل، أعلن الجيش الأردني أن دفاعاته الجوية تمكنت من اعتراض 10 صواريخ باليستية من أصل 13 صاروخًا دخلت مجاله الجوي.

وفي المقابل، أفاد مسؤولان أمريكيان بأنه لم ترد حتى الآن معلومات عن سقوط قتلى أو مصابين أمريكيين نتيجة الهجمات.

كما أعلنت الكويت، بشكل منفصل، أن قواتها المسلحة تتعامل مع نشاط معادٍ باستخدام طائرات مسيرة.

هجمات ناقلات النفط تزيد المخاوف

وجاءت أحدث جولة من تبادل الضربات بعد تصاعد الأعمال القتالية خلال عطلة نهاية الأسبوع. وتعد هذه الجولة الأولى من نوعها منذ يوليو.

وفي الوقت نفسه، تعرضت ناقلتا نفط لهجمات أثناء مغادرتهما مضيق هرمز يوم الإثنين.

وأدى ذلك إلى زيادة الاضطرابات التي تواجه إمدادات النفط. لذلك، اضطر المتعاملون في الأسواق إلى البحث عن شحنات خام بديلة لتلبية احتياجاتهم.

ومع استمرار التصعيد، تظل أسواق النفط تحت ضغط المخاوف المرتبطة بأمن الإمدادات وحركة الشحن في المنطقة، خاصة مع أهمية مضيق هرمز في حركة تجارة النفط العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى