خليجينفط

رئيس إتحاد البترول:العاملون في القطاع النفطي في خطوط الدفاع الاولى يمثلون عزيمة وطنية لحماية واستمرار النبض الاقتصادي

  • فرق الأمن و الإطفاء في الشركات النفطيه أثبتت بانها خط الدفاع الاول وكفاءتها العالية من خلال انضباط مهني رفيع وتنفيذ دقيق لخطط الطوارئ
  • مستشفى الاحمدي جاهزية واستعداد على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة ضمن منظومة صحية تدعم جهود الدوله في ادارة الأزمات

أكد رئيس اتحاد عمال البترول وصناعة البتروكيماويات، سعود المطيري، أن العاملين في القطاع النفطي يقفون اليوم في موقع المسؤولية الوطنية، يؤدون دورهم الحيوي بثبات وعزيمة، مكملين لمسيرة إخوانهم في القوات المسلحة ووزارة الداخلية والحرس الوطني، دفاعاً عن أمن الوطن واستقراره في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة، وما تفرضه من تحديات دقيقة تتطلب أعلى درجات الجاهزية والاستعداد.

وأشار المطيري إلى أن فرق الأمن والإطفاء التابعه لمؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة أثبتت كفاءتها العالية واستعدادها الكامل، مجسدةً خط الدفاع الأول في حماية مقدرات الدولة، من خلال انضباط مهني رفيع وتنفيذ دقيق لخطط الطوارئ، بما يعكس مستوى متقدماً من الاحترافية واليقظة.

وأوضح أن القطاع النفطي، بجميع مؤسساته ومرافقه، رفع من مستوى التأهب إلى أقصى درجاته، لضمان استمرارية العمليات التشغيلية وفق معدلاتها المستهدفة ، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز موقف الدولة في مواجهة التحديات.

كما أشاد بالجاهزية المتكاملة التي أظهرتها مستشفى الأحمدي، من خلال استعداد كوادرها الطبية والإدارية وقدرتها على التعامل مع مختلف الحالات الطارئة، ضمن منظومة صحية مساندة تدعم جهود الدولة الشاملة في إدارة الأزمات.

وأكد المطيري أن ما يقدمه أبناء القطاع النفطي اليوم هو نموذج مشرّف في التفاني والانتماء، ويجسد روح الوحدة الوطنية والتكاتف، مشدداً على أن هذه المرحلة تتطلب من الجميع الثبات والالتفاف حول القيادة الحكيمة.

كما رفع أسمى آيات الولاء والاعتزاز إلى سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، وسمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله الأحمد الصباح، مؤكداً أن أبناء الكويت سيبقون صفاً واحداً خلف قيادتهم، ماضين بعزيمة لا تلين نحو حماية الوطن وصون مقدراته.

واختتم بالدعاء أن يحفظ الله الكويت وأهلها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يجنبها كل سوء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى