اجتمع مسؤولون كبار في وزارة الخزانة الأميركية مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز.
وجاء الاجتماع في وقت تواجه فيه فنزويلا انقطاعات في التيار الكهربائي.
وتؤثر هذه الانقطاعات في خطط واشنطن الرامية إلى زيادة إنتاج النفط الفنزويلي.
وتخضع رودريغيز لضغوط شديدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويأتي ذلك منذ القبض على نيكولاس مادورو في يناير/كانون الثاني الماضي.
وتمت عملية القبض خلال عملية عسكرية أميركية في العاصمة كراكاس.
وفي مناسبات عدة، قال ترامب إنه يتولى إدارة شؤون النفط في فنزويلا.
مسؤولون أميركيون يبحثون استقرار سوق الطاقة
أصدر المكتب الإعلامي للرئاسة الفنزويلية بيانًا بشأن الاجتماع.
كما نشر صورًا للقاء.
وبحسب البيان، ترأس الوفد الأميركي نائب مساعد وزير الخزانة للشؤون المالية الدولية جوناثان غرينستين.
كذلك زار كراكاس نائب مساعد الوزير لشؤون تمويل الإرهاب جوناثان بيرك.
وناقش المسؤولون خلال اللقاء عددًا من الملفات.
ومن أبرزها «السعي لتحقيق استقرار سوق الطاقة وإعادة تفعيل آليات مالية»، وفقًا لوكالة «فرانس برس».
إنتاج النفط الفنزويلي يتجاوز مليون برميل يوميًا
تمتلك فنزويلا أكبر احتياطيات نفطية في العالم.
ومع ذلك، يبلغ إنتاجها النفطي حاليًا ما يزيد قليلًا على مليون برميل يوميًا.
ويقل هذا المستوى كثيرًا عن معدل الإنتاج الذي تجاوز 3 ملايين برميل يوميًا قبل نحو عقدين.
ويرى خبراء أن انهيار قطاع النفط يعود إلى سنوات من الفساد وسوء الإدارة.
كما بدأت هذه المشكلات قبل فرض العقوبات الأميركية.
العقوبات الأميركية وأزمة النفط
في المقابل، تؤكد الحكومة الفنزويلية أن العقوبات الأميركية كانت السبب وراء تراجع إنتاج النفط.
وفرضت واشنطن هذه العقوبات بهدف إجبار مادورو على الرحيل.
لكن عددًا من الخبراء يرى أن العقوبات فاقمت وضعًا كان معقدًا بالفعل.
وبالتالي، تتداخل العقوبات مع مشكلات قطاع النفط القائمة منذ سنوات.
فنزويلا تسعى لإعادة هيكلة ديونها
كذلك تعمل فنزويلا على إعادة ترتيب وضعها المالي.
وقد استأنفت البلاد علاقاتها مع المؤسسات المالية الدولية.
وتسعى الحكومة إلى إعادة هيكلة ديونها.
ويهدف ذلك إلى توفير فرص للاستثمار وإنعاش الاقتصاد.
ومنذ يناير/كانون الثاني الماضي، خففت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على فنزويلا تدريجيًا.
وشملت الإجراءات تخفيف الحظر الذي كان يمنع تداول النفط الخام الفنزويلي.
وكان هذا الحظر مطبقًا منذ عام 2019.
ومع ذلك، لا تزال الولايات المتحدة تحتفظ بالسيطرة على العملية.



