أسرة التحرير

القطاع النفطي الكويتي يبحث إدارة الأزمات والسيطرة على التسربات النفطية

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

نظم القطاع النفطي الكويتي ورشة عمل متخصصة لبحث إدارة الأزمات وتكامل منظومة نقل المواد الهيدروكربونية والنفايات والسيطرة على التسربات النفطية.

وأقيمت الورشة في مسرح شركة البترول الوطنية الكويتية بمنطقة الأحمدي. وجاءت برعاية معالي وزير النفط، وبحضور معالي الدكتورة ريم غازي الفليج، وزيرة الدولة لشؤون التنمية والاستدامة.

كما شارك في الورشة الشيخ نواف سعود الناصر الصباح، نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية. وحضر أيضًا ممثلون عن الشركات التابعة للمؤسسة، إلى جانب الجهات الحكومية المعنية بإدارة المخاطر البيئية.

تعزيز التعاون في إدارة المخاطر البيئية

وتأتي الورشة ضمن الجهود الوطنية المشتركة لتعزيز إدارة المخاطر البيئية. كما تستهدف دعم التعاون والتكامل بين الجهات الوطنية المعنية.

إعلان

إضافة إلى ذلك، وفرت الفعالية فرصة لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات في هذا المجال.

وناقشت الورشة أحدث الإجراءات والتطبيقات الخاصة بنقل المواد الهيدروكربونية والنفايات. كما تناولت آليات متابعة هذه المواد ورصدها وتتبعها.

وشملت المحاور أيضًا طرق التعامل مع حوادث التسرب النفطي. إلى جانب ذلك، بحث المشاركون أساليب إدارة المخاطر البيئية المرتبطة بهذه الحوادث.

مؤسسة البترول الكويتية تؤكد أهمية المسؤولية البيئية

وخلال كلمته الافتتاحية، أكد الشيخ نواف سعود الناصر الصباح أن المسؤولية البيئية تمثل جزءًا أصيلًا من مسؤوليات القطاع النفطي ورسالته.

وأوضح أن القطاع النفطي الكويتي يعمل وفق رؤية تقوم على تحقيق التوازن بين تلبية احتياجات الطاقة ودعم التنمية الاقتصادية من جهة، وحماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية من جهة أخرى.

وأشار إلى أن تحقيق هذا التوازن يعتمد على تطبيق أعلى معايير الاستدامة.

تطوير الجاهزية للتعامل مع الأزمات البيئية

من جانبه، استعرض المهندس عبدالله محمد العيار، نائب العضو المنتدب للاستدامة، أهداف الورشة.

وأكد أن القطاع النفطي الكويتي مر على مدار تاريخه بالعديد من التجارب في مجال الأزمات البيئية والطوارئ. وأسهمت هذه التجارب في بناء خبرات مؤسسية راسخة وتعزيز قدرات القطاع على التعامل مع الحالات الطارئة.

وأشار إلى أهمية هذه الخبرات، خصوصًا في ظل الظروف الجيوسياسية الاستثنائية التي تمر بها الكويت والمنطقة حاليًا.

وأوضح أن الورشة تستند إلى الدروس المستفادة على مدار العقود الماضية. كما تأتي ضمن جهود مواصلة تطوير الأنظمة والإجراءات التشغيلية.

وفي الوقت نفسه، تستهدف الفعالية ترسيخ ثقافة الجاهزية والتنسيق والعمل المشترك بين الجهات المعنية.

تجارب شركات النفط الكويتية في إدارة النفايات والتسربات

وتضمنت فعاليات الورشة استعراض تجارب ثلاث شركات تابعة لمؤسسة البترول الكويتية في مجالات إدارة النفايات والاستجابة البيئية.

واستعرضت شركة البترول الوطنية الكويتية رحلتها التاريخية في إدارة النفايات ومكافحة التسرب النفطي.

كما تناولت مؤسسة البترول الكويتية تجربتها في الحوكمة البيئية وإدارة الأزمات.

أما شركة نفط الكويت، فاستعرضت تجربتها في الممارسات المثلى لحماية البيئة والاستجابة للحوادث النفطية.

وأعقب كل عرض جلسة نقاش مفتوح. كما أتيح للحضور طرح الأسئلة وتبادل الآراء والخبرات حول الموضوعات التي تناولتها الورشة.

مشاركة واسعة من الجهات الحكومية

وشهدت الورشة مشاركة واسعة من الجهات الحكومية المعنية بإدارة المخاطر البيئية.

وشملت قائمة الجهات المشاركة وزارة الداخلية، ووزارة الدفاع، ووزارة الأشغال العامة، ووزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة، ووزارة الصحة، ووزارة الاستدامة، ووزارة التجارة والصناعة، وبلدية الكويت.

كما شاركت جامعة الكويت، والهيئة العامة للطيران المدني، والهيئة العامة للبيئة، والهيئة العامة للصناعة، ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، والمركز الوطني للأمن السيبراني.

وتعكس هذه المشاركة الواسعة أهمية التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع النفطي في التعامل مع المخاطر البيئية والطوارئ.

تأكيد مواصلة التنسيق لحماية البيئة

وفي ختام الورشة، أكد المشاركون حرص القطاع النفطي على استمرار التنسيق والتعاون مع مختلف الجهات الوطنية.

كما شددوا على أهمية تعزيز الجاهزية البيئية وتطوير آليات التعامل مع المخاطر البيئية.

وتستهدف هذه الجهود دعم المصلحة الوطنية والحفاظ على البيئة البحرية والبرية للأجيال القادمة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى