أخبار الخليج

السعودية ترفع صادرات النفط إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

رفعت السعودية صادرات النفط خلال سبتمبر إلى أكثر من 4 ملايين برميل يوميًا حتى الآن، مقارنة بنحو 2.4 مليون برميل يوميًا في أغسطس.

وتعكس هذه الزيادة ارتفاع تدفقات الخام السعودي إلى الأسواق العالمية، وفق بيانات أولية من شركة Kpler أوردتها وكالة “رويترز”.

وتزامن ارتفاع الصادرات مع زيادة واضحة في كميات النفط السعودي التي تمر عبر مضيق هرمز.

ويُعد المضيق أحد أهم ممرات شحن الطاقة في العالم. لذلك، تتابع أسواق النفط عن كثب حركة الإمدادات القادمة من منطقة الخليج.

إعلان

تدفقات النفط السعودي عبر مضيق هرمز ترتفع

أظهرت بيانات الأقمار الصناعية التي استشهد بها محللو JPMorgan ارتفاع متوسط النفط السعودي المار عبر مضيق هرمز إلى نحو 2.9 مليون برميل يوميًا خلال الأيام الستة الأخيرة.

في المقابل، بلغ المتوسط نحو 700 ألف برميل يوميًا في أغسطس.

وبذلك، ارتفعت التدفقات الحالية بأكثر من أربعة أضعاف مقارنة بمتوسط الشهر السابق.

وتشير هذه الأرقام إلى زيادة ملحوظة في حركة الخام السعودي عبر واحد من أهم الممرات البحرية لتجارة الطاقة عالميًا.

34 مليون برميل تعبر مضيق هرمز خلال أسبوع

وبحسب بيانات شركة Kpler، عبرت 13 ناقلة مضيق هرمز خلال الأسبوع المنتهي في 13 سبتمبر.

وحملت الناقلات نحو 34 مليون برميل من الخام.

واستحوذت الشحنات السعودية على نحو نصف هذه الكميات، بينما شكّل النفط العراقي قرابة 35% منها.

وبالتالي، شكل الخام السعودي والعراقي جانبًا كبيرًا من إجمالي الشحنات التي عبرت المضيق خلال الأسبوع محل الرصد.

السعودية تنوع مسارات تصدير النفط

تشير التطورات الأخيرة إلى توسع السعودية في استخدام مسارات بحرية مختلفة للحفاظ على تدفق صادراتها النفطية.

ومن بين هذه المسارات، عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى قبالة سلطنة عُمان.

وكانت “رويترز” قد نقلت عن مصادر تجارية أن شركة أرامكو السعودية تخطط لتصدير نحو 60 مليون برميل من الخام خلال سبتمبر وأكتوبر من ميناء رأس تنورة.

وتتضمن الخطة استخدام عمليات النقل بين السفن لبعض الشحنات.

شحنات النفط السعودي تتجه إلى آسيا

تتراوح الكميات المرتبطة بمسار النقل بين السفن بين نحو مليون و1.5 مليون برميل يوميًا.

وبحسب المصادر التي نقلتها “رويترز”، تضم قائمة المشترين مصافي في الصين وكوريا الجنوبية والهند واليابان.

ويعكس ذلك استمرار حضور الخام السعودي في الأسواق الآسيوية، بالتزامن مع زيادة تدفقات الصادرات وتنوع مسارات الشحن.

تدفقات النفط من الشرق الأوسط تبقى قوية

وفي صورة أوسع، قال محللو JPMorgan إن تدفقات النفط من منطقة الشرق الأوسط ظلت قوية خلال الفترة الأخيرة.

وبلغ متوسط هذه التدفقات نحو 17.1 مليون برميل يوميًا خلال الأيام العشرة الأخيرة.

وتأتي هذه المستويات في وقت تواصل فيه الأسواق متابعة حركة النفط من منطقة الخليج، خاصة مع أهمية مضيق هرمز في نقل إمدادات الطاقة.

صادرات السعودية تدعم مرونة أسواق النفط الآسيوية

تمنح زيادة صادرات النفط السعودية وتنوع مسارات الشحن المشترين في الأسواق الآسيوية مزيدًا من المرونة في الحصول على الخام.

وفي الوقت نفسه، تظل حركة النفط عبر مضيق هرمز عنصرًا رئيسيًا في متابعة مستويات الإمدادات.

كما تمثل حركة الشحن عبر المضيق عاملًا مهمًا في تقييم المخاطر المرتبطة بتدفقات الطاقة القادمة من منطقة الخليج.

لذلك، تكتسب الزيادة في الصادرات السعودية أهمية خاصة مع استمرار الأسواق العالمية في مراقبة حجم الإمدادات ومسارات وصول الخام إلى المشترين في آسيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى