حركة الملاحة في مضيق هرمز تهبط إلى 6 سفن
وصف الميتا: تراجعت حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى 6 سفن، وسط تراجع آمال الاتفاق بين أميركا وإيران، بينما بلغت صادرات النفط نحو 9 ملايين برميل يوميًا.
تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى 6 سفن أمس الاثنين، في ظل تراجع الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وقال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن متوسط كميات النفط التي تخرج من المضيق خلال 7 أيام يقترب من 9 ملايين برميل يوميًا.
وأظهرت بيانات حركة الشحن أن عدد السفن التي عبرت المضيق أمس بلغ 6 سفن.
ويقل هذا العدد عن متوسط الأيام العشرة السابقة، الذي سجل نحو 11 سفينة.
4 سفن تدخل مضيق هرمز
أظهرت بيانات منصة كبلر، اليوم الثلاثاء، أنه حتى الساعة 04:20 بتوقيت غرينتش دخلت 4 سفن لشحن السلع الأولية إلى الممر المائي.
وضمت هذه السفن ناقلتين فارغتين مخصصتين لنقل المنتجات النفطية.
في المقابل، غادرت سفينتان المضيق.
وكانت إحداهما ناقلة صغيرة محملة بغاز البترول المسال. أما الأخرى، فكانت تحمل وقودًا متبقيًا.
وقبل اندلاع الحرب، كانت حركة الملاحة عبر المضيق أكبر بكثير.
فقد كانت تمر من خلاله عادةً ما بين 130 و140 سفينة.
حركة الملاحة عبر باب المندب
في المقابل، لم تشهد حركة السفن عبر مضيق باب المندب تغيرًا كبيرًا.
وأظهرت بيانات كبلر عبور 25 سفينة للمضيق أمس الاثنين.
ويقترب هذا الرقم من متوسط الأيام العشرة السابقة، البالغ نحو 24 سفينة.
شروط إيران تعقد اتفاق مضيق هرمز
تأتي هذه التطورات في وقت تتراجع فيه الآمال بشأن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد رد أمس الاثنين على شروط إيران لإبرام اتفاق.
وطالب ترامب إيران بدفع تعويضات عن قتلى سقطوا في حروب وهجمات واحتجاجات.
وجاء موقف الرئيس الأميركي ردًا على مطالب طهران بالحصول على تعويضات وإنهاء العقوبات.
وتتوافق هذه المطالب إلى حد كبير مع بنود اتفاق مبدئي جرى توقيعه في يونيو/حزيران.
لكن الاتفاق انهار منذ ذلك الحين.
ومنذ اندلاع الحرب في فبراير/شباط، واصل ترامب الموازنة بين التهديد بالتصعيد والتأكيد على أن التوصل إلى اتفاق أصبح قريبًا.
وبالتالي، تظل حركة الملاحة في مضيق هرمز مرتبطة بشكل وثيق بمسار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.



