درسات وابحاث

الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكندا يرحبون بوقف استهداف منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

رحبت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، بالإعلان عن وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا. لكنها أكدت تطلعها إلى هدنة تمنع سقوط قتلى.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، أمس الأحد، توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق لوقف الضربات المتبادلة التي تستهدف منشآت الطاقة والبنية التحتية لدى الطرفين. وجاء الإعلان مفاجئًا للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في حين لم تصدر موسكو تعليقًا بشأنه.

كالاس تشكك في التزام روسيا بالهدنة

أوضحت كايا كالاس أن مدى التزام موسكو بوقف إطلاق النار لا يزال غير واضح. كذلك، دعت الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على روسيا.

وقالت كالاس، وفقًا لوكالة «رويترز»: «سنحث الولايات المتحدة على فرض العقوبات حتى نتمكن فعلياً من إنهاء الحرب».

إعلان

بريطانيا تدعم وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء البريطاني، آندي بورنم، دعمه إعلان الرئيس الأميركي بشأن التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف استهداف البنية التحتية للطاقة.

وكتب بورنم على منصة «إكس» أن روسيا كثفت هجماتها على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع.

وأضاف أن المملكة المتحدة تدعم بقوة دعوة الرئيس ترامب إلى وقف مستدام لإطلاق النار في قطاع الطاقة، على أن يبدأ تنفيذه فورًا.

وأشار رئيس الوزراء البريطاني إلى أنه ناقش القضية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي. وأوضح أن أوكرانيا مستعدة للالتزام بالاتفاق، شريطة أن توقف روسيا هجماتها.

كما اعتبر بورنم أن وقف استهداف منشآت الطاقة يمثل أفضل وسيلة لإعادة إمدادات الطاقة والوقود إلى الأسواق العالمية.

كندا تؤيد هدنة الطاقة بين روسيا وأوكرانيا

في السياق نفسه، أعلن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني دعمه القوي لوقف إطلاق النار في قطاع الطاقة بين روسيا وأوكرانيا. وجاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وجدد كارني تأييده دعوة الرئيس الأوكراني إلى التزام روسيا بالاتفاق. كذلك، شدد على ضرورة الوقف الفوري لجميع الهجمات التي تستهدف البنية التحتية للطاقة والمدنيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى