خليجيطاقة متجددة

ارتفاع صافي دخل طاقة الإماراتية 9.7% في النصف الأول من 2026

أظهرت نتائج أعمال طاقة الإماراتية خلال النصف الأول من عام 2026 أداءً قويًا. فقد ارتفع صافي الدخل العائد إلى المساهمين، مدعومًا بنمو أعمال المرافق.

وساعد هذا النمو في تعويض تراجع إيرادات قطاع النفط والغاز.

وكشفت نتائج شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة» عن ارتفاع صافي الدخل العائد إلى المساهمين بنسبة 9.7% على أساس سنوي.

ووصل صافي الدخل إلى 4.1 مليار درهم إماراتي، بما يعادل 1.12 مليار دولار. وذلك مقابل نحو 3.7 مليار درهم، أو 1.01 مليار دولار، خلال النصف الأول من العام الماضي.

إعلان

نتائج أعمال طاقة في النصف الأول 2026

أعلنت «طاقة» نتائجها المالية للأشهر الستة المنتهية في 30 يونيو 2026.

وأظهرت النتائج أن ارتفاع صافي الدخل جاء بدعم من نمو أعمال المرافق. وقد عوض ذلك تراجع إيرادات قطاع النفط والغاز.

وجاء انخفاض إيرادات النفط والغاز نتيجة إيقاف التشغيل المخطط له في بعض أصول المجموعة.

وسجلت «طاقة» إيرادات بلغت 27.5 مليار درهم، بما يعادل 7.49 مليار دولار، خلال النصف الأول من 2026.

ويمثل ذلك انخفاضًا بنسبة 2.6% مقارنة بنحو 28.2 مليار درهم، أو 7.68 مليار دولار، خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

الدولار الأميركي يعادل 3.67 درهمًا إماراتيًا.

ويعود انخفاض الإيرادات بصورة رئيسة إلى تراجع الإيرادات التمريرية لدى شركة «طاقة للتوزيع».

كما تأثرت الإيرادات بأعمال التوسعة في محطة الشويهات 1 لتوليد الكهرباء.

إضافة إلى ذلك، انخفض إنتاج قطاع النفط والغاز بسبب إيقاف التشغيل المخطط له في أصول المجموعة ببحر الشمال في المملكة المتحدة.

أرباح طاقة ترتفع رغم تراجع الإيرادات

وعلى الرغم من انخفاض الإيرادات، ارتفعت ربحية «طاقة» خلال النصف الأول من العام.

وجاء ذلك نتيجة تحقيق عوائد أعلى. وكان أبرزها في شركة «طاقة لشبكات النقل»، إلى جانب قطاع توليد الكهرباء وتحلية المياه.

وارتفعت الأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء بنسبة 7.7% على أساس سنوي.

وبلغت هذه الأرباح 11 مليار درهم، مقابل نحو 10.2 مليار درهم خلال النصف الأول من عام 2025.

ويعكس هذا النمو تحسن مساهمات «طاقة لشبكات النقل». كما شمل التحسن قطاعي توليد الكهرباء وتحلية المياه في المجموعة.

استثمارات طاقة ترتفع 38%

واصلت «طاقة» خلال النصف الأول من 2026 زيادة استثماراتها في البنية التحتية.

وارتفع الإنفاق الرأسمالي بنسبة 38% على أساس سنوي. ووصل إلى 7.2 مليار درهم، مقارنة بنحو 5.2 مليار درهم خلال الفترة نفسها من 2025.

ويعكس ذلك تسارع الاستثمارات في قطاعات الكهرباء والمياه وشبكات النقل.

ويأتي هذا التوسع ضمن جهود الشركة لتطوير أصول البنية التحتية. كما يستهدف تعزيز قدراتها في قطاعات المرافق.

في المقابل، بلغت التدفقات النقدية الحرة 4.6 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026.

وذلك مقابل نحو 7 مليارات درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي.

ويرجع انخفاض التدفقات النقدية الحرة بصورة رئيسة إلى زيادة الاستثمارات. وجاء ذلك بالتزامن مع ارتفاع الإنفاق الرأسمالي خلال النصف الأول من العام.

توزيعات أرباح طاقة للربع الثاني

وافق مجلس إدارة «طاقة» على توزيع أرباح مرحلية عن الربع الثاني من عام 2026.

وبلغت التوزيعات 0.8 فلس للسهم. كما وصل إجمالي قيمتها إلى نحو 899 مليون درهم.

وتأتي هذه التوزيعات ضمن سياسة «طاقة» لمواصلة توزيع العوائد على المساهمين.

ويأتي ذلك بالتزامن مع ارتفاع صافي الدخل والأرباح قبل احتساب الفوائد والضرائب والاستهلاك والإطفاء خلال النصف الأول من العام.

مشروعات طاقة في الكهرباء والمياه

واصلت «طاقة» خلال النصف الأول من 2026 تحقيق تقدم في عدد من الشراكات الاستراتيجية.

كما تقدمت في مشروعات البنية التحتية بقطاعي الكهرباء والمياه داخل دولة الإمارات.

وفي هذا الإطار، أرست شركة «مياه وكهرباء الإمارات» مشروع محطة «الطويلة C» المستقلة لتوليد الكهرباء.

وتبلغ قدرة المحطة 2.6 غيغاواط. وفاز بالمشروع تحالف تقوده «طاقة» بحصة تبلغ 60%.

ويستهدف المشروع تعزيز استقرار شبكة الكهرباء في أبوظبي.

كما يدعم دمج الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة على نطاق واسع ضمن منظومة الكهرباء في الإمارة حتى عام 2050.

اتفاقية طاقة وأدنوك لمدة 27 عامًا

وقعت «طاقة» وشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» اتفاقية لشراء خدمات المرافق لمدة 27 عامًا.

وتستهدف الاتفاقية توفير الخدمات الأساسية لمنطقة «تعزيز» للكيماويات الصناعية في الرويس.

ومن شأن الاتفاقية تعزيز دور «طاقة» في دعم النمو الصناعي في أبوظبي.

كما توفر بنية تحتية موثوقة وكفؤة لقطاع المرافق.

طاقة تصدر سندات خضراء بـ870.75 مليون دولار

وأكملت «طاقة»، بالتعاون مع «مياه وكهرباء الإمارات» و«شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر»» و«إي دي إف باور سوليوشنز» و«جينكو باور»، إصدار سندات خضراء بقيمة 870.75 مليون دولار.

وتعادل قيمة الإصدار نحو 3.2 مليار درهم إماراتي.

ويستهدف الإصدار إعادة تمويل محطة «الظفرة» المستقلة للطاقة الشمسية الكهروضوئية.

كما يدعم التمويل المستدام ونمو محفظة الشركة في مجال الطاقة المتجددة.

طاقة تدعم توسع «مصدر» عالميًا

ومن خلال حصتها الرئيسة في شركة «مصدر»، واصلت «طاقة» دعم التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة بالأسواق العالمية الرئيسة.

وخلال النصف الأول من العام، وقعت «مصدر» اتفاقية لإنشاء مشروع مشترك بقيمة 2.2 مليار دولار مع شركة «توتال إنرجيز».

ويستهدف المشروع تطوير مشروعات للطاقة المتجددة البرية في مختلف أنحاء آسيا.

كما وقعت «مصدر» اتفاقية مع شركة «ريسبول» للاستحواذ على حصة تبلغ 49.99% بقيمة 849 مليون يورو في محفظة أصول للطاقة المتجددة قيد التشغيل في إسبانيا.

وتبلغ قدرة أصول المحفظة محل الاتفاقية 705 ميغاواط.

كما توجد إمكانية للنمو مستقبلًا من خلال مشروعات التوليد الهجين للكهرباء بقدرة 565 ميغاواط.

وفي المملكة المتحدة، حصلت «مصدر» على عقود فروقات سعودية لمشروعات جديدة لطاقة الرياح البحرية بقدرة 3 غيغاواط.

وتأتي هذه المشروعات ضمن مشروعات «دوغر بانك ساوث» في المملكة المتحدة.

جاسم حسين ثابت: أداء طاقة قوي

وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة والعضو المنتدب في شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، جاسم حسين ثابت، إن الشركة حققت أداءً قويًا خلال النصف الأول من العام.

وأوضح أن نمو أعمال المرافق أسهم في تحقيق زيادة بالإيرادات.

وأضاف أن نموذج أعمال الشركة المتكامل يوفر الاستقرار والقوة المالية اللازمين لمواصلة الاستثمار في البنية التحتية لقطاعي الكهرباء والمياه.

وأشار إلى أن هذه الاستثمارات تستهدف تلبية الطلب لعقود مقبلة. وينطبق ذلك على أعمال الشركة في الإمارات والأسواق الدولية التي تعمل فيها.

وأكد ثابت أن «طاقة» أحرزت خلال الأشهر الستة الماضية تقدمًا في الشراكات الاستراتيجية.

وأوضح أن هذه الشراكات تدعم التنمية الصناعية في أبوظبي. كما تخدم طموحات الإمارة في مجال الاستدامة.

وأضاف أن «طاقة» وسعت، من خلال «مصدر»، حضورها في أسواق الطاقة المتجددة الرئيسة.

وأكد أن ذلك عزز حضور الشركة الدولي. كما دعم عملية التحول في قطاع الطاقة العالمي.

وشدد ثابت على استمرار الشركة في تنفيذ رؤيتها طويلة الأمد.

كما أكد التزام «طاقة» تجاه عملائها والمجتمعات التي تخدمها.

وأشار إلى أن هذا النهج سيواصل دفع الشركة إلى الأمام خلال النصف الثاني من العام وما بعده.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى