عالمي

“أبل” تلامس حاجز 5 تريليونات دولار مع تعافي أسهم التكنولوجيا

لامست القيمة السوقية لشركة “أبل” حاجز 5 تريليونات دولار خلال تعاملات الثلاثاء، لتصبح إلى جانب “إن فيديا” الشركتين الوحيدتين المدرجتين في البورصة اللتين وصلتا إلى هذا المستوى القياسي، مع تعافي أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى من موجة بيع أثارتها المخاوف في شأن الإنفاق المتزايد على الذكاء الاصطناعي وتصاعد المنافسة الصينية في صناعة الرقائق.

وارتفعت أسهم “أبل” خلال الجلسة لتدفع القيمة السوقية للشركة إلى أكثر من 5 تريليونات دولار لفترة وجيزة، قبل أن تغلق مرتفعة بنحو 0.9 في المئة عند 340.08 دولار للسهم، لتستقر قيمتها السوقية عند 4.99 تريليون دولار.

كما استعادت “إن فيديا” جزءاً من خسائرها بعد تراجعها بنسبة خمسة في المئة في جلسة الإثنين، إذ صعد سهمها بنسبة 0.4 في المئة إلى 197.33 دولار، لترتفع قيمتها السوقية إلى 4.77 تريليون دولار.

الأسواق الآسيوية تحت الضغط

وكانت خسائر “إن فيديا” قد أثارت موجة قلق في أسواق آسيا والمحيط الهادئ، إذ هبط مؤشر “كوسبي” الكوري الجنوبي بأكثر من 10 في المئة إلى أدنى مستوياته في ثلاثة أشهر، مع تعرض أسهم شركات الرقائق، وعلى رأسها “إس كيه هاينكس” و”سامسونغ إلكترونيكس”، لضغوط بيعية قوية.

وأدى الانخفاض الحاد إلى تفعيل آلية الإيقاف الموقت للتداول، بينما اتجه المؤشر لتسجيل أكبر خسارة شهرية في تاريخه، متجاوزاً حتى التراجعات التي شهدها خلال الأزمة المالية الآسيوية عام 1997.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال محلل الأسهم في شركة “مورنينغ ستار” جينغ جي يو، لصحيفة “التايمز”، إن الأسواق تأثرت بالتقدم الذي أحرزته الصين في تقنيات تصنيع معدات إنتاج الرقائق، وما أثاره ذلك من مخاوف في شأن قدرة الشركات العالمية الرائدة على الحفاظ على تفوقها.

وأضاف أن موجة البيع كانت “رد فعل عاطفياً ومبالغاً فيه”، مشيراً إلى أنه لا يتوقع أن يشكل التقدم الصيني تهديداً جوهرياً للمكانة التنافسية التي تتمتع بها الشركات العالمية الكبرى في هذا القطاع.

تعاف متفاوت في “وول ستريت”

وفي “وول ستريت”، استعادت بعض شركات التكنولوجيا الكبرى جزءاً من خسائرها، بعد بداية متراجعة للجلسة.

وارتفع سهم “مايكروسوفت“، التي تستعد لإعلان نتائجها الفصلية، بنسبة 1.3 في المئة ليصل إلى 394.26 دولار.

كما صعد سهم “سبيس إكس” المملوكة لإيلون ماسك بنسبة 2.6 في المئة إلى 116.41 دولار، على رغم بقائه دون سعر الإدراج الأولي البالغ 135 دولاراً.

في المقابل، لم تستفد جميع شركات التكنولوجيا من موجة التعافي، إذ تراجع سهم شركة “سانديسك” بنسبة 12.5 في المئة، بينما هبط سهم “مايكرون تكنولوجي” بنسبة 8.9 في المئة.

وعلى رغم استمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، إذ انخفض مؤشر “ناسداك” بنسبة 0.2 في المئة مسجلاً خامس جلسة متتالية من التراجع،  وأغلق مؤشر ” إس آند بي 500″ مرتفعاً بنسبة 0.2 في المئة، في إشارة إلى تحسن شهية المستثمرين تجاه قطاعات أخرى من السوق.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى