خليجينفط

عبور ناقلات تحمل النفط الخام العراقي في مضيق هرمز

كشفت وزارة النفط العراقية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل آلية عبور ناقلات النفط الخام عبر مضيق هرمز، موضحة حدود مسؤولية الوزارة عن الشحنات بعد مغادرتها الموانئ العراقية، إلى جانب استعراض آخر تطورات صادرات النفط خلال الأشهر الماضية.

وزارة النفط العراقية: البيع يتم داخل الميناء

أكد المتحدث باسم وزارة النفط، سليم الركابي، أن الوزارة تعتمد في بيع النفط الخام على آلية “مطروح ميناء”، موضحًا أن مسؤولية الوزارة تنتهي بمجرد تسليم الشحنة داخل الميناء.

وأضاف أن ناقلات النفط تعبر مضيق هرمز بعد مغادرتها الميناء، إلا أن الوزارة لا تتحمل أي مسؤولية عن مسارات تلك الناقلات أو التصاريح والموافقات اللازمة لإبحارها، إذ تنتقل هذه المسؤولية بالكامل إلى الجهة المشترية.

مسؤولية نقل الشحنات تقع على المشتري

وأوضح الركابي أن وزارة النفط تبيع النفط الخام عند نقطة التسليم في الميناء، وبعد ذلك يتولى المشتري مسؤولية نقل الشحنة والتصرف بها وفق الاتفاقات المبرمة.

إعلان

وأشار إلى أن الوزارة ليست مالكة لناقلات النفط، ولا ترتبط بحركتها بعد مغادرة الميناء، لافتًا إلى أن بعض الناقلات تنقل شحنات ضخمة قد تصل إلى مليوني برميل من النفط الخام.

متابعة حركة الناقلات حتى وصولها للمصافي

رغم انتهاء مسؤوليتها عن النقل، أوضح المتحدث باسم الوزارة أن الجهات المختصة تتابع حركة ناقلات النفط عبر أنظمة تتبع عالمية، فيما تواصل شركة تسويق النفط العراقية “سومو” مراقبة وصول الشحنات إلى المصافي المستوردة.

تحسن تدريجي في صادرات النفط العراقية

وفيما يتعلق بأداء الصادرات، أكد الركابي أن مبيعات النفط العراقية شهدت تحسنًا تدريجيًا خلال الأشهر الأخيرة، مشيرًا إلى أن نتائج الشهر الماضي جاءت أفضل من الشهر السابق، كما تفوق أداء الشهر الذي سبقه على الفترات السابقة.

وأوضح أن هذا التحسن يعكس تعافي صادرات النفط مقارنة بالمرحلة التي أعقبت أزمة التصدير المرتبطة بحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، وهو ما أسهم في تعزيز أداء مبيعات الخام العراقي خلال الفترة الأخيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى