طاقة متجددةعربي

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تهبط 46%

انخفضت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من عام 2026، بنسبة 46% على أساس سنوي.

ويعادل هذا التراجع نحو 390 ميغاواط. وبذلك، تراجعت الكميات المستوردة إلى 460 ميغاواط خلال الفترة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية يونيو/حزيران 2026.

في المقابل، بلغت الواردات 850 ميغاواط خلال النصف الأول من عام 2025.

كما شهد الربع الثاني من 2026 تراجعًا أكبر. فقد هبطت الواردات بنسبة 60% على أساس سنوي، لتصل إلى 160 ميغاواط، مقابل 400 ميغاواط خلال الربع المقارن من العام الماضي.

إعلان

ويأتي هذا الانخفاض بعد قفزة قوية في واردات الجزائر خلال 2025. إذ ارتفعت واردات الألواح الشمسية الصينية 6 مرات إلى 2.1 غيغاواط، مقارنة بـ350 ميغاواط فقط في 2024.

واردات الجزائر من الألواح الشمسية في 2026

تباينت كميات الألواح الشمسية الصينية التي دخلت الجزائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام الجاري.

وجاءت الواردات الشهرية على النحو التالي:

  • يناير/كانون الثاني: 110 ميغاواط.
  • فبراير/شباط: 40 ميغاواط.
  • مارس/آذار: 150 ميغاواط.
  • أبريل/نيسان: 40 ميغاواط.
  • مايو/أيار: 40 ميغاواط.
  • يونيو/حزيران: 80 ميغاواط

وكان مارس/آذار الأكثر استقبالًا للألواح الصينية خلال النصف الأول من 2026.

وبلغت الواردات خلاله 150 ميغاواط. كما سجلت نموًا بنسبة 150% على أساس سنوي، مقارنة بـ60 ميغاواط في الشهر نفسه من 2025.

لكن في المقابل، جاء أبريل/نيسان كأكثر الأشهر تراجعًا على أساس سنوي.

فقد انخفضت الواردات خلاله بنسبة 75%، لتصل إلى 40 ميغاواط فقط، مقابل 160 ميغاواط في أبريل/نيسان 2025.

ثم جاء مايو/أيار بتراجع سنوي بلغ 73%.

أما يناير/كانون الثاني، فرغم انخفاض الواردات خلاله بنسبة 71% على أساس سنوي، فإنه سجل أكبر انخفاض من حيث السعة.

وبلغ مقدار التراجع نحو 270 ميغاواط.

وعلى المستوى الفصلي، تراجعت واردات الجزائر خلال الربع الثاني، الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، بنسبة 47%.

وسجلت الواردات 160 ميغاواط فقط. بينما بلغت واردات الربع الأول 300 ميغاواط.

ويعكس ذلك تباطؤًا في وتيرة الشحنات الوافدة مع بداية فصل الصيف.

الطاقة الشمسية في الجزائر وخطط التوسع

جاء تراجع واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال النصف الأول من 2026 بعد طفرة استيرادية كبيرة في العام السابق.

وتزامنت تلك القفزة في 2025 مع بدء الأعمال الإنشائية لبعض المحطات الشمسية في الجزائر.

وفي الوقت نفسه، تستهدف البلاد الوصول إلى 15 ألف ميغاواط من قدرات الطاقة المتجددة المركبة بحلول عام 2035.

وكانت الجزائر قد أنهت عام 2025 بقدرة من الطاقة المتجددة بلغت 619 ميغاواط.

ومع ذلك، يُتوقع أن ترتفع هذه القدرة بوتيرة متسارعة بعد تشغيل محطات الطاقة الشمسية الجديدة.

توقعات الطاقة الشمسية في الجزائر

رغم الأهداف الرسمية الطموحة، تتبنى وكالة الطاقة الدولية توقعات أكثر تحفظًا بشأن نمو الطاقة الشمسية في الجزائر.

وتتوقع الوكالة ارتفاع حصة الطاقة الشمسية في مزيج الكهرباء الوطني من 1% خلال عام 2025 إلى 2% فقط بحلول عام 2030.

وترجع هذه الرؤية إلى بطء بعض إجراءات المناقصات، إلى جانب التأخيرات المرتبطة بالتنفيذ.

وبالتالي، تظل السنوات القليلة المقبلة حاسمة أمام الجزائر.

فالرهان لا يقتصر على استيراد الألواح الشمسية. بل يتمثل أيضًا في تحويل هذه الشحنات إلى قدرات توليد فعلية تدخل الخدمة على الشبكة الكهربائية.

ومن ثم، سيكون تسريع تنفيذ المشروعات الجديدة عاملًا رئيسيًا في دعم مستهدفات الجزائر للطاقة المتجددة، بالتوازي مع تجاوز العقبات التي تواجه المناقصات والتنفيذ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى