أرامكو السعودية تعيد توجيه صادرات النفط نحو الخليج بعد توقف خط شرق-غرب
كشفت بيانات الشحن، يوم الاثنين، أن أرامكو السعودية حملت الأحد الماضي نحو 14 مليون برميل من النفط على متن 7 ناقلات من محطات تقع في محيط ميناء رأس تنورة.
ووفقًا لوكالة “بلومبرغ”، شهدت عمليات تحميل النفط السعودي من داخل الخليج العربي قفزة خلال يوم الأحد.
وتُعد هذه الزيادة أوضح مؤشر حتى الآن على اتجاه المملكة إلى إعادة توجيه صادراتها النفطية نحو مضيق هرمز، وذلك بعد توقف خط أنابيب شرق-غرب.
كما أظهرت البيانات رصد ناقلات نفط عملاقة قادرة على تحميل 14 مليون برميل من الخام داخل منشآت التصدير السعودية على الخليج.
ويمثل هذا العدد أعلى مستوى مسجل منذ يونيو/حزيران الماضي على الأقل.
السعودية تعيد توجيه صادرات النفط بعد توقف خط شرق-غرب
وتشير بيانات الشحن إلى تمكن السعودية من إعادة توجيه جزء من صادراتها النفطية نحو الخليج، عقب توقف خط أنابيب شرق-غرب.
وتبلغ الطاقة الاستيعابية للخط نحو 7 ملايين برميل يوميًا.
وكان الخط قد توقف بعد هجمات شنها مسلحون في العراق خلال وقت سابق من الشهر الجاري.
وفي الأسبوع الماضي، باعت أرامكو السعودية نحو 60 مليون برميل من الخام إلى مشترين، على أن يتم تسليم هذه الكميات خلال الشهر الجاري والمقبل خارج مضيق هرمز، بحسب ما أوردته “بلومبرغ”.
شحنات أرامكو تنتقل خارج مضيق هرمز
وفي هذا الإطار، لجأت الشركة إلى شحنات تعتمد على عمليات النقل من سفينة إلى أخرى.
ويأتي ذلك في وقت نقل فيه عدد من المنتجين إمداداتهم عبر مضيق هرمز بأنفسهم. وبعد ذلك، أتاحوا للمشترين استلام الشحنات خارج الممر المائي.
وبالتالي، تعكس هذه التحركات تغيرًا في مسارات نقل الخام السعودي، بالتزامن مع توقف خط أنابيب شرق-غرب.
صادرات النفط السعودي ارتفعت قبل توقف خط الأنابيب
وكانت صادرات النفط من منطقة الخليج قد بدأت في الارتفاع بالفعل مع بداية سبتمبر/أيلول.
وجاء ذلك قبل تعرض خط أنابيب شرق-غرب للهجوم.
وحتى ذلك الوقت، كانت أرامكو السعودية تصدر نحو 4 ملايين برميل من النفط يوميًا في الإجمال.
ومن هذه الكمية، كان نحو مليون برميل يوميًا يمر عبر مضيق هرمز.
أما الكمية المتبقية، فكانت تُصدر من ميناء ينبع على ساحل البحر الأحمر. وينتهي خط أنابيب شرق-غرب عند هذا الميناء، وفقًا لما أوردته “بلومبرغ” في وقت سابق.
صادرات النفط السعودي ترتفع من مستويات أغسطس
وتُظهر البيانات أن الكميات الحالية من صادرات النفط السعودي أعلى من المستويات المسجلة في أغسطس/آب.
وبحسب بيانات شحنات الناقلات التي تتبعها “بلومبرغ”، بلغت صادرات النفط نحو 3 ملايين برميل يوميًا خلال أغسطس/آب.
وبذلك، تكشف بيانات الشحن الأخيرة عن زيادة في حركة الصادرات النفطية السعودية، بالتزامن مع إعادة ترتيب مسارات نقل الخام بعد توقف خط أنابيب شرق-غرب.



