قطر تستعد لتشغيل أول خط لإنتاج الغاز المسال من توسعة حقل الشمال في نوفمبر
كشفت مصادر مطلعة أن أول خط لإنتاج الغاز الطبيعي المسال ضمن مشروع «قطر للطاقة» لتوسعة حقل الشمال الشرقي أصبح جاهزاً لبدء التشغيل خلال نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
ويمثل هذا التطور خطوة مهمة أمام قطر لاستعادة جزء من إنتاج الغاز الطبيعي المسال الذي فقدته نتيجة الهجمات الإيرانية.
تشغيل أول خط في مشروع توسعة حقل الشمال
وقال مصدران مطلعان إن الشركة تستعد لبدء اختبارات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في نوفمبر/تشرين الثاني.
ويأتي ذلك ضمن أكبر مشروع في العالم لتوسعة إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
ومن شأن بدء تشغيل الخط الجديد أن يمنح قطر فرصة لاستعادة جزء من الطاقة الإنتاجية التي فقدتها خلال الفترة الماضية.
أضرار رأس لفان خفضت إنتاج الغاز
وتواصل قطر في الوقت نفسه معالجة الأضرار التي خلفتها هجمات استهدفت رأس لفان.
وأدت تلك الهجمات إلى فقدان نحو 17% من قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال.
لذلك، يمثل تشغيل الخط الجديد أهمية خاصة لقطاع الطاقة القطري، في ظل استمرار تداعيات الهجمات والاضطرابات التي أصابت حركة إمدادات الغاز.
توقعات سابقة ببدء الإنتاج في 2027
وكان سعد الكعبي، الرئيس التنفيذي لقطر للطاقة، قد توقع الشهر الماضي أن يبدأ المشروع الإنتاج خلال النصف الأول من عام 2027.
وجاءت هذه التوقعات رغم الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وما ترتب عليها من اضطرابات في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.
إغلاق مضيق هرمز قد يؤجل الإنتاج التجاري
وبحسب المصدرين، تتوقع «قطر للطاقة» بدء اختبارات إنتاج الغاز الطبيعي المسال في نوفمبر/تشرين الثاني.
ومع ذلك، يظل موعد بدء الإنتاج التجاري مرتبطاً بتطورات الملاحة في المنطقة.
وأشار المصدران إلى احتمال تأجيل بدء الإنتاج التجاري إلى الربع الأول من عام 2027 إذا استمر إغلاق مضيق هرمز.
وبالتالي، فإن تطورات حركة الملاحة عبر المضيق ستظل عاملاً رئيسياً في تحديد الجدول الزمني النهائي للمشروع، بالتزامن مع جهود قطر لاستعادة قدراتها الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال.



