أخبار الخليج

البترول الكويتية: وفرة في النفط الخام وعجز 6 ملايين برميل يومياً من المنتجات المكررة

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

أكد نواف الصباح، الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، أن أسواق النفط العالمية تواجه مفارقة واضحة، تتمثل في وجود وفرة من الخام، مقابل نقص كبير في المنتجات النفطية المكررة.

وأوضح الصباح أن الأسواق تفقد نحو 6 ملايين برميل يومياً من المنتجات المكررة، وهو ما يزيد الضغوط على سلاسل إمدادات الوقود العالمية.

الكويت تدعو إلى زيادة إمدادات الوقود المكرر

وقال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية إن الأولوية خلال المرحلة الحالية يجب أن تكون لإخراج مزيد من المنتجات المكررة من منطقة الخليج.

وأوضح أن هذه الخطوة من شأنها المساعدة في تخفيف الاختناقات التي تواجهها مصافي التكرير في المنطقة، في ظل تراجع الطاقة التشغيلية لبعض المصافي.

إعلان

كما شدد الصباح على ضرورة توسيع نطاق الاستثمارات في قطاع الطاقة والخدمات اللوجستية المرتبطة به.

وأشار إلى أن مسؤولية دعم هذه الاستثمارات لا تقع على عاتق الدول المصدرة فقط. بل يجب أن تشارك فيها أيضاً الدول المستوردة للنفط والطاقة.

الكويت تستهدف رفع الطاقة الإنتاجية إلى 4 ملايين برميل

وفي إطار خططها لتعزيز قدراتها النفطية، تعمل مؤسسة البترول الكويتية على زيادة السعة التخزينية المحلية.

كما تستهدف المؤسسة تطوير مصافيها الثلاثة الموجودة في الخارج.

وتخطط الكويت كذلك لرفع طاقتها الإنتاجية من النفط إلى 4 ملايين برميل يومياً بحلول عام 2035.

وتنتج المؤسسة حالياً نحو مليوني برميل يومياً، مقارنة بنحو 2.6 مليون برميل يومياً قبل اندلاع حرب إيران.

مباحثات مع السعودية والإمارات بشأن خطوط الأنابيب

وكشف الصباح عن إجراء مؤسسة البترول الكويتية محادثات مع السعودية والإمارات بشأن إنشاء خطوط أنابيب تصل إلى موانئ البلدين.

وتهدف هذه الخطوط إلى توفير مسارات إضافية لنقل النفط وتصديره، بما يدعم مرونة الإمدادات في ظل اضطرابات حركة الملاحة.

ومع ذلك، أكد الصباح أن تطوير خطوط الأنابيب وزيادة المخزونات لا يمثلان بديلاً كاملاً عن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز.

وشدد على أن استمرار حرية المرور في المضيق يظل عاملاً أساسياً لضمان تدفق إمدادات النفط والمنتجات البترولية إلى الأسواق العالمية.

وتأتي تصريحات الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية في وقت تواجه فيه أسواق الطاقة اضطرابات كبيرة، مع استمرار الاختناقات في قطاع التكرير والحاجة إلى تعزيز الإمدادات اللوجستية ومسارات تصدير النفط والوقود.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى