خليجيمنتجات بترولية

الإمارات ترصد صاروخين إيرانيين وتوقف التعاملات مع طهران

رصدت وزارة الدفاع الإماراتية إطلاق صاروخين باليستيين من إيران، في واقعة تعد الأولى التي تعلن عنها أبوظبي منذ الهجوم الذي استهدف ميناء الفجيرة في 4 مايو/أيار.

وأوضحت الوزارة، في بيان لاحق، أن التقييمات أظهرت أن الصاروخين كانا يستهدفان حركة الملاحة البحرية، قبل أن يسقطا في البحر.

الإمارات ترصد صاروخين باليستيين من إيران

جاء الإعلان الإماراتي وسط تصاعد التوتر الإقليمي. كما رفض المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي البيان الإماراتي، واصفًا إياه بأنه «لا أساس له من الصحة».

وفي السياق نفسه، أعلنت الإمارات وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر.

إعلان

وقالت أبوظبي إن القرار جاء في ضوء التصعيد الإقليمي، الذي أدى إلى تقويض السلام والأمن على المستويين الإقليمي والدولي.

تصعيد جديد مع انتهاء مهلة المفاوضات

يتزامن إطلاق الصاروخين مع انتهاء مهلة الستين يومًا المخصصة لمحادثات إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وانتهت المهلة يوم الإثنين دون تحقيق تقدم. لذلك، تتزايد المخاوف من حدوث تصعيد جديد في الصراع، الذي تسبب في تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز منذ فبراير/شباط.

وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية أنها تواصل رفع مستوى التأهب.

وشددت على جاهزيتها الكاملة للتعامل مع أي تهديدات. كما أكدت استعدادها للرد بحزم على أي محاولة تستهدف أمن الإمارات.

الإمارات تدعو السكان لاستئناف أنشطتهم

وفي وقت سابق، أرسلت وزارة الداخلية الإماراتية تنبيهًا إلى المواطنين عبر الهواتف.

وأفادت الوزارة بأن الوضع آمن حاليًا. كذلك، دعت السكان إلى استئناف أنشطتهم المعتادة، بعد تنبيه سابق حذر من وجود تهديد صاروخي.

اتهامات إماراتية لإيران بشأن سفن أدنوك

في المقابل، اتهمت الإمارات إيران خلال الفترة الأخيرة بمهاجمة سفن تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك» المملوكة للدولة، وذلك أثناء عبورها مضيق هرمز.

ولم تعلن إيران مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت سفن «أدنوك».

ومع ذلك، سبق أن هدد الحرس الثوري الإيراني باتخاذ إجراءات ضد السفن التي تعبر المضيق، إذا كانت مرتبطة بأعداء طهران أو لم تلتزم بالتوجيهات الإيرانية.

وبذلك، يأتي الإعلان الإماراتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترًا متزايدًا، بالتزامن مع استمرار الغموض بشأن مستقبل الملاحة في مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى