منتجات بترولية

ترامب يتراجع عن حظر صادرات الديزل الأميركية وسط مخاوف من ارتفاع أسعار الوقود

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن فكرة فرض حظر على صادرات الديزل الأميركية، بعدما حذر مسؤولون في إدارته من تداعيات محتملة قد تؤدي إلى زيادة أسعار البنزين ومنتجات النفط الأخرى.

ومن ثم أوضح ترامب أن التحذيرات التي تلقاها من وزيري الطاقة والداخلية بشأن النتائج غير المقصودة لمثل هذا الحظر دفعته إلى إعادة النظر في المقترح.

وأشار الرئيس الأميركي في الوقت نفسه إلى أن أسعار النفط قد تتجه نحو الانخفاض خلال الفترة المقبلة.

الإدارة الأميركية تبحث بدائل لخفض أسعار الوقود

وفي ظل التراجع عن خيار حظر صادرات الديزل، تبحث الإدارة الأميركية عن إجراءات أخرى يمكن أن تساعد في خفض تكاليف الوقود.

إعلان

ومن بين الخيارات المطروحة، تشجيع بعض الدول الأوروبية التي تعتمد على الديزل الأميركي على استخدام جزء من مخزوناتها المخصصة للطوارئ.

كما تدرس الإدارة الأميركية إجراءات محتملة تتعلق بالضرائب المفروضة على الديزل، في إطار التحركات الرامية إلى الحد من ارتفاع تكاليف الوقود.

ومن ثم، تأتي هذه التحركات بالتزامن مع مطالبة أميركية لأوروبا بإتاحة كميات من الديزل من مخزونات الطوارئ، بهدف زيادة المعروض والمساهمة في خفض الأسعار.

أسعار الديزل تقترب من مستوى قياسي في أميركا

وتزامنت هذه التطورات مع وصول أسعار الديزل إلى مستويات مرتفعة للغاية.

وبلغ متوسط سعر التجزئة للديزل في الولايات المتحدة 6.41 دولار للغالون، ليقترب من أعلى مستوى تاريخي سجله السعر خلال الأسبوع الماضي.

أميركا تقرض شركات الطاقة 40 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي

وفي سياق متصل، أعلنت الحكومة الأميركية، الثلاثاء، اعتزامها إقراض شركات الطاقة ما يصل إلى 40 مليون برميل من النفط من الاحتياطي الاستراتيجي.

وتعد هذه الدفعة الأخيرة من جانب واشنطن من الخام، ضمن اتفاق عالمي يستهدف سحب كميات من المخزونات، وذلك في أعقاب الحرب مع إيران.

علاوة على ذلك، كانت الولايات المتحدة قد وافقت في مارس/ آذار على إقراض 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للنفط.

وجاء ذلك ضمن اتفاق أوسع مع نحو 30 دولة عضوًا في وكالة الطاقة الدولية، ينص على سحب إجمالي يصل إلى 400 مليون برميل.

شركات الطاقة لم تقترض سوى 500 ألف برميل

وفي يونيو/ حزيران، عرضت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إقراض 40 مليون برميل بموجب اتفاقية وكالة الطاقة الدولية.

لكن الإدارة أعلنت في وقت لاحق من الشهر نفسه أن الشركات وافقت على اقتراض نحو 500 ألف برميل فقط.

من جانبه، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت إن الولايات المتحدة واليابان أوفتا بالتزاماتهما بموجب الاتفاق.

وأضاف أن عددًا من الدول الأوروبية الأعضاء لم يسحب سوى جزء ضئيل من كميات النفط الخام والمنتجات البترولية التي تعهدت بها.

البيت الأبيض يحث أوروبا على استخدام مخزونات الديزل

وذكرت وكالة «رويترز» أن البيت الأبيض حث الاتحاد الأوروبي على السحب من مخزونات الطوارئ الخاصة بالديزل، في محاولة للمساعدة على خفض الأسعار.

وحتى الآن، لم يكشف الاتحاد الأوروبي عن إجمالي الكميات التي سحبتها الدول الأعضاء من مخزوناتها.

في المقابل، أوضحت وكالة الطاقة الدولية أن مساهمات دول الاتحاد الأوروبي في عمليات السحب ستأتي بصورة أساسية من المنتجات النفطية المكررة، وليس النفط الخام.

وتأتي هذه التحركات في وقت تواصل فيه الإدارة الأميركية بحث وسائل مختلفة للتعامل مع ارتفاع أسعار الوقود، سواء من خلال زيادة المعروض من الديزل أو الاستفادة من المخزونات الاستراتيجية أو دراسة إجراءات مرتبطة بالضرائب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى