منتجات بترولية

ترامب يدرس تعليق ضريبة الوقود الأميركية مع ارتفاع أسعار البنزين والديزل

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته تدرس إمكانية تعليق ضريبة الوقود الاتحادية، في وقت تمثل فيه الزيادة الكبيرة في أسعار البنزين والديزل ضغطًا سياسيًا على الجمهوريين قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل.

وجاءت تصريحات ترامب وسط تصاعد المخاوف بشأن تأثير ارتفاع تكاليف الوقود على الأميركيين، في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية التي دفعت أسعار الطاقة إلى مستويات مرتفعة.

ترامب: «نفكر في تعليق الضريبة»

ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان ينبغي تعليق الضريبة الاتحادية على الوقود، قال ترامب: «نفكر في ذلك»، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية حول الخطوة المحتملة أو موعد تنفيذها.

وكان ترامب قد أعلن خلال الأشهر الماضية تأييده لفكرة تعليق الضريبة الأميركية على الوقود، في محاولة لتخفيف الأعباء الناتجة عن ارتفاع أسعار البنزين والديزل.

إعلان

وتأتي هذه التصريحات بعد يوم واحد من توقيع ترامب أمرًا تنفيذيًا لتوسيع نطاق الحصول على الديزل المعفى من الضرائب، وهو الإجراء الذي كشف عنه الرئيس الأميركي خلال تجمع انتخابي في ولاية نبراسكا، وفقًا لوكالة «رويترز».

ضريبة البنزين تحتاج إلى موافقة الكونغرس

ويبلغ معدل الضريبة الاتحادية المفروضة على البنزين 18.4 سنت للغالون. ويتطلب تعليق هذه الضريبة إصدار تشريع من الكونغرس الأميركي.

ويأتي ذلك في وقت تشكل فيه أسعار الوقود المرتفعة تحديًا سياسيًا لترامب والحزب الجمهوري، خصوصًا مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.

ومن المقرر أن تحدد الانتخابات الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس الأميركي، بينما يمتلك الجمهوريون حاليًا أغلبية ضئيلة في كل من مجلس الشيوخ ومجلس النواب.

الحرب ترفع أسعار البنزين والديزل

وارتفعت أسعار الوقود في الولايات المتحدة عقب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، إلى جانب تداعيات الغزو الروسي لأوكرانيا.

وأدت الصراعات إلى تعرض عدد من المصافي لهجمات في الشرق الأوسط وروسيا، ما زاد المخاوف بشأن إمدادات الوقود ودفع الأسعار إلى الارتفاع.

وبالتالي، أصبحت تكلفة البنزين والديزل من أبرز القضايا التي تضغط على الإدارة الأميركية، خاصة مع ارتباطها المباشر بتكاليف المعيشة للمواطنين.

تراجع شعبية ترامب وسط مخاوف المعيشة

وفي السياق نفسه، أظهر استطلاع أجرته «رويترز/إبسوس» أن شعبية ترامب استقرت خلال الأيام القليلة الماضية عند مستوى قياسي منخفض بلغ 32%.

كما كشف الاستطلاع عن شعور الأميركيين بقلق كبير من ارتفاع تكاليف المعيشة، في ظل الزيادة الحادة في أسعار البنزين والديزل.

وتضع هذه التطورات ملف أسعار الوقود تحت مزيد من الضغط السياسي، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، في وقت يسعى فيه الجمهوريون للحفاظ على أغلبيتهم داخل الكونغرس.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى