مولدوفا تفرض حالة طوارئ في الطاقة والمياه لمدة 60 يوماً
تعتزم مولدوفا فرض حالة طوارئ لمدة 60 يومًا في قطاعي الطاقة والمياه، اعتبارًا من السبت المقبل، وذلك في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وموجة جفاف حادة تضرب البلاد.
وقالت الحكومة إن القرار يمنح السلطات صلاحيات للتحرك بصورة سريعة. ويأتي ذلك في حال حدوث اضطرابات في إمدادات الطاقة أو الوقود أو المياه.
ووافق البرلمان المولدوفي على القرار بأغلبية 54 نائبًا مقابل 20 نائبًا. في المقابل، امتنع 22 نائبًا عن التصويت.
الجفاف يضغط على إمدادات الطاقة والمياه
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع ارتفاع أسعار الطاقة على المستوى العالمي. كذلك، تشهد أنحاء مختلفة من أوروبا تراجعًا في منسوب الأنهار، نتيجة موجة الجفاف.
وتزيد هذه الظروف الضغوط على إمدادات الطاقة والمياه. لذلك، تستعد السلطات في مولدوفا لاتخاذ إجراءات سريعة في حال حدوث أي اضطرابات في الإمدادات.
أسعار النفط تتجه لأطول سلسلة خسائر
وفي سياق متصل، تتجه أسعار النفط إلى تسجيل أطول سلسلة خسائر لها في أكثر من عام.
واستقرت الأسعار اليوم الأربعاء قرب أدنى مستوياتها في أكثر من أسبوعين. ويأتي ذلك مع تحسن إمدادات الخام من منطقة الخليج، وهو ما ضغط على السوق.
في المقابل، سجلت هوامش تكرير الديزل مستوى قياسيًا. وجاء ذلك وسط احتمالات فرض قيود على صادرات الديزل الأميركية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 21 سنتًا، بما يعادل 0.21%، لتصل إلى 99.46 دولار للبرميل بحلول الساعة 11:19 بتوقيت غرينتش.
في الوقت نفسه، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 52 سنتًا، أو 0.57%، إلى 90 دولارًا للبرميل.
برنت وWTI عند أدنى مستويات في سبتمبر
وكان خام برنت قد تراجع في الجلسة السابقة إلى أدنى مستوى له منذ 8 سبتمبر/أيلول، مسجلًا 97.36 دولار للبرميل.
أما خام غرب تكساس الوسيط، فقد لامس في وقت سابق اليوم الأربعاء أدنى مستوى له منذ 1 سبتمبر/أيلول، وفقًا لوكالة رويترز.
وفي المقابل، قفزت العلاوة السعرية لوقود الديزل الأوروبي منخفض الكبريت فوق عقود برنت الآجلة إلى مستوى قياسي.
وبلغت العلاوة نحو 95 دولارًا للبرميل. وجاء ذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تأييده لفكرة حظر صادرات الديزل، بهدف خفض الأسعار.
وتأتي هذه التطورات في وقت وصلت فيه أسعار الديزل إلى مستويات قياسية، بسبب نقص الإمدادات العالمية.
أوروبا تعتمد على واردات الديزل الأميركية
وأصبحت أوروبا تعتمد بدرجة كبيرة على واردات الديزل ووقود الطائرات من الولايات المتحدة.
وجاء ذلك بعدما أدت الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران إلى تعطّل الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط.
وبالتالي، تتزامن حالة الطوارئ المرتقبة في مولدوفا مع ضغوط أوسع على أسواق الطاقة الأوروبية. كما يتزامن ذلك مع الجفاف وتراجع مستويات المياه في عدد من مناطق القارة.



