تقاريرخليجي

مؤسسة البترول الكويتية تصدر العدد الثلاثين من مجلة «نبض»

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

أصدرت مؤسسة البترول الكويتية العدد الثلاثين (الأخير) من مجلتها الفصلية «نبض» سبتمبر 2026، والذي خصص جانبًا كبيرًا منه لاستعراض مسيرة العمل الإعلامي في القطاع النفطي الكويتي، وتسليط الضوء على تجارب عدد من القيادات والكفاءات الوطنية والشباب الذين شاركوا في صناعة المحتوى الإعلامي للمؤسسة على مدار السنوات الماضية.

  • شمايل الشارخ

ويستعيد الإصدار الذي ترأس تحريره مدير دائرة العلاقات العامة والإعلام في المؤسسة شمايل الشارخ جانبًا مهمًا من تجربة مجلة «عالم المؤسسة»، التي تصفها «نبض» بأنها كانت من البدايات الأساسية للمنظومة الإعلامية في القطاع النفطي الكويتي، قبل أن تتطور التجربة لاحقًا.. وحرص العدد الأخير هذا على توثيق شهادات عدد من المشاركين في هذه المسيرة المميزة للوقوف على أبرز محطاتها والتحديات التي واجهتها، إلى جانب الدور الذي لعبته في إبراز إنجازات القطاع وكفاءاته الوطنية

محمد الزمانان.. «عالم المؤسسة» نقلت الإعلام النفطي إلى مستوى جديد

واستعرض السيد محمد الزمانان بدايته مع مؤسسة البترول الكويتية عام 1997، بعد انتقاله من وكالة الأنباء الكويتية إلى دائرة العلاقات الإعلامية. وذكر أن مجلة «عالم المؤسسة» كانت تصدر في البداية من دائرة العلاقات العامة، قبل أن تتضافر الجهود لنقل اختصاصها إلى دائرة العلاقات الإعلامية، بهدف تعزيز دورها في توثيق إنجازات القطاع وإبراز أنشطته وفعالياته.

وأوضح الزمانان أن فريق المجلة ركز كذلك على تطوير مهارات العاملين في المجال الإعلامي، وإشراك الشباب والشابات في صناعة المحتوى، وهو ما أسهم في تكوين فريق إعلامي قادر على تناول ملفات النجاح والابتكار داخل المؤسسة والقطاع النفطي. واعتبر أن «عالم المؤسسة» مثلت نقلة نوعية على المستوى المهني، بعدما نجحت في تقديم صوت إعلامي متخصص لإبراز طموحات وإنجازات القطاع بمهنية عالية.

إعلان

هناء المرزوق.. العمل الجماعي كان أساس نجاح «عالم المؤسسة»

وعلى الصفحات الأولى لـ (نبض) استعادت السيدة هناء المرزوق تجربتها مع مجلة «عالم المؤسسة»، موضحة أن العمل داخل الفريق كان يقوم على توزيع واضح للمهام والتخصصات، مع وجود مساحة مشتركة لتبادل الأفكار والمقترحات ووضع خطط الموضوعات المستقبلية. وأكدت أن هذا الأسلوب انعكس على مستوى المهنية وجودة المحتوى الذي قدمته المجلة طوال مسيرتها.

وأشارت المرزوق إلى أن نجاح المجلة لم يكن مرتبطًا بجهد فردي، وإنما جاء نتيجة تعاون جميع أعضاء الفريق والزملاء داخل الإدارة. كما استذكرت جهود زملائها محمد الزمانان وقيس الشطي وكمال الخرس، معتبرة أنهم وضعوا اللبنات الأولى لمسيرة الإصدارات الإعلامية لمؤسسة البترول الكويتية. ولفتت إلى أن الموضوعات الفنية التي تناولتها «عالم المؤسسة» تحولت إلى مصدر ومرجع للمعلومات لدى موظفي القطاع النفطي.

كمال الخرس.. تجربة إعلامية تعكس تفاني أبناء القطاع النفطي

وتحدث السيد كمال الخرس، أحد المؤسسين الأوائل للمنظومة الإعلامية في القطاع النفطي، عن البدايات الأولى لفكرة «عالم المؤسسة»، موضحًا أنه تقدم بالاقتراح إلى إدارة الإعلام قبل تأسيس المجلة، بهدف تقديم إصدار يعكس مختلف جوانب العمل داخل مؤسسة البترول الكويتية. وتطرق إلى مرحلة التأسيس وما رافقها من ذكريات وتحديات شكلت جزءًا مهمًا من التجربة الإعلامية.

كما استعرض الخرس آلية تطوير المجلة، مشيرًا إلى أهمية الإشراف على الرؤية الاستراتيجية وتنسيق جهود الفريق ومراجعة المحتوى، إلى جانب تطوير النسختين العربية والإنجليزية. وأوضح أن التجربة انتقلت تدريجيًا من نموذج إداري تقليدي إلى أسلوب أكثر مرونة، يعتمد على الاجتماعات المفتوحة وتوزيع المهام وفق نقاط قوة أعضاء الفريق، مع التركيز على تغطية المشاريع والإنجازات التي تهم القطاع النفطي والاقتصاد الوطني.

قيس الشطي.. إعادة تأسيس المجلة كانت من أبرز التحديات

واستعاد الإعلامي البارز السيد قيس الشطي مرحلة انضمامه إلى مؤسسة البترول الكويتية عام 1997، والتي تزامنت مع وجود محمد الزمانان ومروي الخالدي، مؤكدًا أن إصدار «عالم المؤسسة» كان جزءًا من مسؤوليات قطاع الإعلام في تلك المرحلة. وأشار إلى أن البداية احتاجت إلى رؤية واضحة لإعادة تقديم المجلة بما يتناسب مع طبيعة قطاع النفط والغاز وتطوراته.

وأوضح الشطي أن أحد أكبر التحديات تمثل في إعادة تصميم المجلة وهيكلتها، من حيث توزيع المسؤوليات والمحتوى والصياغة، للوصول بها إلى مستوى المجلات المتخصصة في قطاع النفط والغاز. كما أشار إلى أهمية تدريب الكوادر التي لم تكن لديها خبرة إعلامية كافية، ومنحها فرصة ممارسة العمل الصحفي والتغلب على التردد والخوف، بما ساهم في بناء كوادر إعلامية وطنية متخصصة.

هيا الرندي.. «عالم المؤسسة» كانت منبرًا إعلاميًا متكاملًا

ووصفت السيدة هيا الرندي تجربتها مع «عالم المؤسسة» بأنها من التجارب المهنية المهمة التي خاضتها منذ التحاقها بالعمل في مؤسسة البترول الكويتية. وبدأت مشاركتها بالمساهمة في إعداد المواد التحريرية وتنظيم المحتوى والإخراج، قبل أن تتوسع مسؤولياتها لتشمل التنسيق مع الأقسام المختلفة، وجمع الموضوعات التي تسلط الضوء على جهود المؤسسة ومنسوبيها.

ومن أبرز المحطات التي استعادتها الرندي إشرافها ومشاركتها في إعداد إصدار خاص حمل عنوان «حكايات لم تُحكَ»، وتناول قصص نجاح العاملين في القطاع النفطي خلال فترة الغزو العراقي وبعد التحرير. وأكدت أن المجلة تجاوزت فكرة كونها مطبوعة داخلية، لتصبح منبرًا يوثق تطور المؤسسة وإنجازاتها، ويبرز جهود الموظفين والمشروعات والمبادرات أمام الجمهور الداخلي والخارجي.

داليا الحشاش.. نجاح «عالم المؤسسة» جاء نتيجة عمل جماعي

وتحدثت السيدة داليا الحشاش، رئيس فريق العلاقات العامة والإعلام بالشركة الكويتية لنفط الخليج، عن بدايتها المهنية مع مؤسسة البترول الكويتية بعد حصولها على شهادة جامعية في الصحافة. وأوضحت أن عملها في «عالم المؤسسة» أتاح لها إجراء العديد من اللقاءات والتقارير الصحفية، والتواصل مع عدد كبير من القيادات والرؤساء التنفيذيين ونوابهم، وهو ما ساعدها على تطوير خبرتها المهنية.

وأكدت الحشاش أن نجاح المجلة كان نتيجة مباشرة لجهد جماعي شارك فيه جميع أفراد الفريق، بداية من وضع فكرة كل عدد وحتى تنفيذه وإخراجه. كما رأت أن التجربة لم تمنح العاملين فيها خبرات إعلامية فقط، بل فتحت أمامهم مجالًا واسعًا في العلاقات العامة والتواصل مع الإدارات التنفيذية في شركات القطاع، وأصبحت في الوقت نفسه أرشيفًا مهمًا لتطور القطاع النفطي الكويتي.

عالية الجسمي.. الانتقال إلى «نبض» جمع بين التطوير والحفاظ على الهوية

واستعرضت السيدة عالية الجسمي تجربتها في «عالم المؤسسة»، مشيرة إلى أنها شاركت منذ المراحل الأولى في إعداد المحتوى وتطوير الرؤية الإعلامية للمجلة بما يواكب تطلعات مؤسسة البترول الكويتية ويحافظ على روحها المؤسسية. كما شملت مساهماتها متابعة المواد التحريرية وإعداد التقارير الخاصة بالأنشطة والمبادرات وتطوير أسلوب عرض المحتوى.

وترى الجسمي أن الانتقال من «عالم المؤسسة» إلى «نبض» مثل تجربة ثرية حافظت على الهوية الإعلامية، مع إدخال عناصر جديدة في الشكل والمضمون. وأشارت إلى أن التحول من الإصدار الورقي إلى الإلكتروني كان تحديًا وفرصة في الوقت نفسه لتطوير أساليب التحرير، مع الاستفادة من الأدوات التكنولوجية، بما فيها الوسائل التي تتيح الوصول إلى محتوى الفيديو واللقاءات، مع الحفاظ على جوهر المجلة.

ريم الميع.. «عالم المؤسسة» فتحت بابًا إلى عالم اقتصادي جديد

الاستاذة ريم الميع استعادت تجربتها مع «عالم المؤسسة»، موضحة أن المجلة مثلت بالنسبة إليها بوابة للانتقال من مجال الصحافة السياسية إلى العمل في المجال الاقتصادي المرتبط بالقطاع النفطي. وأكدت أن طبيعة الإصدار الشهري وما يتضمنه من أخبار وأنشطة المؤسسة وفرت لها فرصة للتدريب المستمر واكتساب الخبرة، خصوصًا أن النفط يمثل محورًا رئيسيًا في الاقتصاد الكويتي.

وأشارت إلى أنها قضت نحو 15 عامًا في المجلة، بدأت خلالها بتغطية أخبار التعيينات والترقيات وبطاقات الشكر، قبل أن تنتقل تدريجيًا إلى إجراء اللقاءات مع كبار المسؤولين ومتابعة تطورهم الوظيفي. كما أتاحت لها التجربة تغطية أنشطة عدد من وزراء النفط، ومن بينهم الشيخ أحمد العبدالله الصباح، مؤكدة أن «عالم المؤسسة» بقيت تجربة غنية ارتبطت لديها بروح الفريق والعطاء والشغف بالعمل الإعلامي.

دلال النوري.. تجربة إعلامية ساهمت في بناء الشخصية المهنية

ورأت السيدة دلال النوري أن انضمامها إلى فريق «عالم المؤسسة» شكل فرصة واسعة للتعرف على آليات العمل الصحفي المؤسسي وكيفية التعامل مع الأخبار والمقابلات الصحفية. كما أتاحت لها التجربة الاستفادة من العلوم التي درستها خلال المرحلة الجامعية، وتطبيقها داخل المنظومة الإعلامية لمؤسسة البترول الكويتية.

وأكدت النوري أن دعم زملائها ساعدها على مواجهة التحديات وبناء شخصيتها المهنية، بينما تمثلت أبرز مساهماتها في إجراء المقابلات الصحفية بمساعدة زملائها في دائرة العلاقات. وأوضحت أن هذه اللقاءات فتحت أمامها آفاقًا جديدة، وساعدتها لاحقًا في الإسهام بإعداد عدد من الكتب النفطية التي حظيت باستحسان مسؤولي المؤسسة والمهتمين بالقطاع.

سالي الخضرا.. تعاون فرق الإعلام عزز نجاح التجربة

السيدة سالي الخضرا وصفت تجربتها مع «عالم المؤسسة» بأنها محطة مهمة في مسيرتها المهنية، إذ أتاحت لها العمل مع زملائها في القطاع النفطي وتنسيق الجهود لنقل أخبار شركة صناعة الكيماويات البترولية ومشروعاتها داخل الكويت وخارجها. كما منحتها فرصة للاطلاع على تجارب وأخبار الشركات النفطية الأخرى.

وأشارت إلى أن مساهماتها ركزت على إعداد وتحرير موضوعات تتناول مشروعات الشركة الاستراتيجية وأنشطتها وشراكاتها ومنتجاتها وأسواقها الجديدة، إلى جانب إبراز قصص النجاح الفردية والجماعية والمبادرات الإعلامية. وأكدت أن التعاون بين فرق الإعلام في مؤسسة البترول وشركاتها التابعة قدم نموذجًا للعمل المؤسسي الجماعي، من خلال الاجتماعات وورش العمل وتبادل الخبرات وتنسيق الحملات الإعلامية.

خالد عبد المحسن إبراهيم.. المجلة صنعت «قصة النجاح المشترك»

وتحدث السيد خالد عبد المحسن إبراهيم عن بداية علاقته بـ«عالم المؤسسة»، والتي بدأت خلال عامه الثاني في مؤسسة البترول الكويتية. وأوضح أن المجلة فتحت أمامه نافذة على العالم الداخلي للمؤسسة وقطاع النفط، وجعلته يكتشف حجم المشروعات والجهود التي تتم داخل القطاع، كما رأى فيها منذ البداية أكثر من مجرد إصدار إعلامي، باعتبارها مساحة للتوثيق والتقدير والتواصل بين الزملاء.

وأشار إبراهيم إلى مشاركته في مجالات متعددة داخل المجلة، شملت الكتابة والتحرير والتنسيق والترتيب للتصوير والمقابلات الميدانية. ولفت إلى أن هذه المشاركة جمعته بزملاء من مختلف الدوائر والشركات التابعة، ورسخت لديه مفهوم الإنجاز الجماعي والانتماء إلى منظومة واحدة، مؤكدًا أن «عالم المؤسسة» ساعدت في تعزيز روح الانتماء وكسر الحواجز بين العاملين، وجمعتهم حول ما وصفه بقصة النجاح المشترك.

بدر الوزان.. تجربة «نبض» جمعت بين الجانب المهني والشخصي

من جانبه استعرض السيد بدر الوزان، رئيس فريق وسائط إعلام بشركة نفط الكويت، بدايته مع العمل الإعلامي داخل المؤسسة، والتي تعود إلى عام 2008 من خلال النشرة الإلكترونية الأسبوعية. وكانت النشرة تضم الأنشطة والفعاليات واللقاءات مع الموظفين، قبل أن تتطور مسؤولياته لتشمل إعداد الأسئلة والتنسيق مع فريق التصوير وتحرير المواد ورفعها على موقع المؤسسة وإرسالها للموظفين.

ووصف الوزان تجربته مع «نبض» بأنها فرصة للاطلاع بصورة مباشرة على جهود الفرق المختلفة داخل المؤسسة والدور الذي تقوم به، فضلًا عن التعرف إلى عدد كبير من الزملاء والقيادات ومتابعة أحدث الأخبار والإنجازات. وأكد أن التجربة كانت مميزة على المستويين المهني والشخصي، وعبّر عن تقديره لكل المشاركين في صناعة المجلة.

جنى الحديدي.. «نبض» كانت نافذة للتعلم والإبداع

وتحدثت الأستاذة جنى الحديدي، إداري الاتصال الخارجي بمؤسسة البترول الكويتية، عن تجربتها مع «نبض»، معتبرة أنها كانت بداية جديدة جمعت بين التطوير والإبداع، وأتاحت لها تطبيق ما تعلمته عمليًا. وأوضحت أن الممارسة والتوجيه ساهما في تطوير مهاراتها في الكتابة والتعبير، وتعميق فهمها لدور المحتوى في نقل رسالة المؤسسة بصورة مؤثرة وصادقة.

وأشارت الحديدي إلى مشاركتها في إعداد محتوى المجلة خلال فترة جائحة كورونا، قبل تحولها إلى الإصدار الإلكتروني، إلى جانب كتابة المقالات والقصص المرتبطة بأنشطة المؤسسة وتجارب نجاحها. كما استفادت من مهاراتها في التدقيق والترجمة والإخراج، مؤكدة أن التجربة ساعدتها في تطوير شغفها بالكتابة والقراءة وصناعة المحتوى.

أفراح العدواني.. «نبض» نموذج للعمل الإعلامي الاحترافي

وأكدت الأستاذة أفراح العدواني، رئيس آمري علاقات عامة بالشركة الكويتية لنفط الخليج، أن «نبض» مثلت تجربة مختلفة داخل القطاع النفطي، مستندة إلى صدورها عن مؤسسة البترول الكويتية باعتبارها المؤسسة الأم للشركات النفطية، إلى جانب ما وصفته بالمهنية والاحترافية التي اتسم بها فريق العمل. وأشارت إلى أن هذه المهنية ظهرت في اختيار الموضوعات والأفكار وتنفيذها وإخراجها.

وأوضحت العدواني أن المجلة نجحت في تحقيق هدفها المتمثل في إبراز إنجازات ومبادرات القطاع النفطي وتسليط الضوء على العناصر البشرية المؤثرة في نجاحه. كما أشادت بتنوع المحتوى والقصص التي قدمتها «نبض»، مؤكدة أن التعاون بين المؤسسة والشركات التابعة أسهم في إنتاج مواد تبرز الجوانب الإنسانية والعمل الجماعي، وأن أثر المجلة سيظل حاضرًا رغم انتهاء إصدارها.

أنوار المراد.. «نبض» نجحت في التعبير عن القطاع النفطي

الأستاذة أنوار المراد إداري علاقات عامة في شركة صناعة الكيماويات البترولية تحدثت عن أثر التزام فريق تحرير «نبض» بالمهنية في بناء ثقة القراء والمساهمين، وتحويل المجلة إلى مرجع موثوق للأخبار والمبادرات. وأشارت إلى أن هذا النهج عزز قدرة المجلة على نقل صورة واقعية عن القطاع النفطي وتطوراته.

وأوضحت المراد أن «نبض» قدمت تغطية واسعة للأحداث والمبادرات وقصص النجاح والتحديات، إلى جانب إبراز المبادرات الشبابية ومشروعات التطوير والابتكار وبرامج التدريب والمساهمات المجتمعية. كما أكدت أن شركة صناعة الكيماويات البترولية شاركت في تقديم تقارير ومواد عن مشروعاتها وإنجازاتها، بما دعم رسالة المجلة ورسخ التكامل بين المؤسسة وشركاتها التابعة.

عائشة العصيمي.. المحتوى القريب من الموظفين كان أحد عوامل النجاح

في حين رأت الأستاذة عائشة العصيمي أن أحد أهم أسباب نجاح «نبض» تمثل في قدرتها على تقليص المسافات بين أبناء القطاع النفطي، وجعل التواصل بين العاملين أكثر سهولة. وأكدت أن روح الفريق والتعاون بين الشركات والاهتمام بالمحتوى الذي يهم الموظفين بصورة فعلية شكلت مقومات أساسية مكنت المجلة من تحقيق أهدافها.

وأشارت العصيمي إلى أن التزام فريق التحرير بالمهنية والشفافية عزز ثقة الجمهور بالمجلة، لأنها قدمت صورة صادقة عن قصص وتجارب العاملين. كما أشادت باهتمام «نبض» بالشباب والمواهب الجديدة، وبالمحتوى الذي يعكس روح القطاع ويقدم تجاربه اليومية بطريقة قريبة من العاملين فيه.

شبيب الرشيدي.. العمل داخل «نبض» تجربة مهنية وإنسانية

واستعرض السيد شبيب الرشيدي، محلل دعم الإدارة في شركة البترول الكويتية العالمية، طبيعة التواصل بين الفرق الإعلامية في الشركات التابعة، موضحًا أن العمل اعتمد على إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة، بحيث يشعر كل فريق بأنه امتداد للمنظومة الإعلامية وليس جهة منفصلة عنها. ومع مرور الوقت، تحول تبادل المواد والأفكار إلى حوار مشترك هدفه إنتاج صوت إعلامي موحد للمؤسسة.

وأوضح الرشيدي أن التغطيات ركزت على المشروعات والفعاليات التي تعكس دور المؤسسة، إلى جانب القصص الإنسانية التي تبرز الأشخاص الذين يقفون خلف الإنجازات. كما وصف العمل داخل فريق «نبض» بأنه تجربة إنسانية ومهنية في الوقت نفسه، حيث تكاملت أدوار التحرير والتصميم والمتابعة، حتى بدت المادة النهائية وكأنها صادرة عن قلم واحد.

الشيخة مناي الصباح.. «نبض» مرآة لمسيرة القطاع النفطي

وأكدت الشيخة مناي الصباح كبير محللي الإعلام في شركة ناقلات النفط الكويتية أن «نبض» قدمت تجربة إعلامية جمعت بين المهنية والهوية المؤسسية، ونجحت في توثيق إنجازات القطاع النفطي وطموحاته. وأرجعت ذلك إلى وضوح الرؤية والدعم المؤسسي من مؤسسة البترول الكويتية، إلى جانب وجود فريق تحرير يمتلك حسًا إعلاميًا وقدرة على مواكبة العمل الميداني.

وأضافت أن المجلة جسدت روح العمل الجماعي والتكامل الإعلامي بين مختلف الشركات النفطية، وأصبحت مساحة لتبادل الخبرات وتوحيد الخطاب الإعلامي للقطاع. كما رأت أنها لم تكن مجرد مجلة دورية، وإنما تحولت إلى مرآة لهوية القطاع ومسيرته، ووسيلة لتوثيق أبرز محطات النجاح والابتكار والتميز فيه.

عبد الوهاب القطامي.. المجلة عكست واقع القطاع بعيدًا عن المجاملة

السيد عبد الوهاب القطامي رئيس فريق عمل العلاقات العامة والإعلام في شركة ناقلات النفط الكويتية أوضح أن «نبض» نجحت في تقديم صورة متوازنة عن القطاع النفطي بمختلف مكوناته، بدءًا من القيادات ووصولًا إلى العاملين في الميدان. وأكد أن ابتعاد المجلة عن المجاملة والتحيز كان من العناصر التي عززت مصداقيتها داخل القطاع.

وأشار القطامي إلى أن تغطيات «نبض» لم تقتصر على قضايا التطوير والتحديات والنجاحات، بل شملت أيضًا القصص الإنسانية وتجارب الشباب ومبادراتهم التطوعية والمجتمعية. كما سلطت الضوء على المبادرات البيئية والتعليمية والصحية التي أطلقتها المؤسسة والشركات التابعة، بما قدم القطاع باعتباره شريكًا في التنمية وخدمة المجتمع، وليس مجرد صناعة نفطية.

حليمة الصالح.. «نبض» وثّقت قصص نجاح أبناء القطاع

واختتمت رئيس قسم العلاقات العامة في الشركة الكويتية للاستكشافات البترولية الخارجية (كوفبك) السيدة حليمة الصالح بالتأكيد على أن «نبض» شكلت على مدار سنوات منصة إعلامية لعرض نجاحات القطاع النفطي الكويتي وتطوراته. كما اعتبرتها مصدرًا للمعلومات ومرجعًا مهمًا للحوارات والمقابلات مع عدد من العاملين في القطاع.

وأشادت الصالح بالمحتوى المهني الذي قدمته المجلة ودوره في توثيق قصص النجاح والتجارب الملهمة وتسليط الضوء على جهود العاملين في مختلف الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية. كما وجهت الشكر إلى عدد من المشاركين من «كوفبك» في دعم وإثراء المجلة، ومن بينهم السيد علاء البستان والسيدة مي القندي والسيد يوسف إلياس عبد الله، تقديرًا لإسهاماتهم في المحتوى وإبراز إنجازات الشركة.

«نبض».. مسيرة إعلامية تنتهي بعد أن وثقت مسيرة القطاع

ولم يكتفِ العدد الأخير من «نبض» باستعراض شهادات العاملين في التجربة الإعلامية، وإنما عاد أيضًا إلى أبرز الملفات التي غطتها المجلة خلال سنوات صدورها. ومن بينها مشروعات استراتيجية مثل مشروع الوقود البيئي ومصفاة الزور ومصفاة الدقم، إلى جانب اتفاقيات ومذكرات تفاهم وعقود مع حكومات وشركات في دول عدة، بينها قطر والإمارات ومصر والصين وكوريا الجنوبية واليابان.

كما خصصت المجلة مساحة للعنصر البشري والمبادرات الشبابية، ومن بينها دعم أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة عبر «منصة بادر»، إلى جانب تغطية فعاليات تكريم المرأة الكويتية والعاملات في القطاع النفطي. وخلال جائحة كورونا، تحولت «نبض» إلى نموذج في التكيف مع ظروف العمل الجديدة، من خلال الاجتماعات الافتراضية والتحول التدريجي إلى النشر الإلكتروني، إلى جانب إصدار عدد خاص تناول إنجازات المؤسسة خلال الجائحة وتجارب العاملين في الصفوف الأمامية.

وفي ختام العدد، تؤكد شهادات المشاركين أن توقف إصدار «نبض» لا يعني انتهاء المسيرة الإعلامية في القطاع النفطي الكويتي، بل يمثل محطة جديدة يمكن البناء عليها. فقد نجحت المجلة، وفق ما عكسته آراء القيادات والشباب المشاركين فيها، في الجمع بين التوثيق الإعلامي والعمل المؤسسي وروح الفريق، وتحولت إلى سجل يوثق إنجازات القطاع وقصص أبنائه على مدار سنوات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى