الكويت تتيح شحن النفط عبر النقل من سفينة لأخرى خارج مضيق هرمز
كشف مسؤول في مؤسسة البترول الكويتية، اليوم الأربعاء، عن إتاحة خيار نقل شحنات النفط من سفينة إلى أخرى خارج مضيق هرمز.
ويأتي ذلك في وقت تكثف فيه المؤسسة جهودها لتعزيز مرونة عمليات الشحن والإمدادات.
وكان مسؤول تنفيذي في المؤسسة قد كشف، أمس الثلاثاء، عن توجه الشركة لشراء المزيد من الناقلات.
كما تسعى المؤسسة إلى تطوير سلاسل التوريد الخاصة بها.
مؤسسة البترول الكويتية تبحث شراء ناقلات جديدة
قال الشيخ خالد الصباح، العضو المنتدب لقطاع التسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية، إن الشركة تمتلك أسطولاً خاصاً تديره حالياً.
وأوضح خلال مؤتمر آسيا والمحيط الهادي للبترول «أبيك» أن المؤسسة تبحث في السوق عن فرص لشراء المزيد من الناقلات.
وبالتالي، تستهدف الكويت زيادة قدرتها على التحكم في عمليات نقل النفط.
كما تعمل على تعزيز مرونة الأسطول في ظل التحديات التي تواجه حركة الشحن البحري.
الكويت تدرس خطوط أنابيب ومنشآت تخزين
إلى جانب شراء الناقلات، تدرس مؤسسة البترول الكويتية خيارات أخرى لدعم إمداداتها.
وتشمل هذه الخيارات مد خطوط أنابيب عبر الدول المجاورة.
كما تبحث المؤسسة إنشاء منشآت لتخزين النفط.
وتهدف هذه الخطط إلى ضمان تزويد العملاء بالنفط الخام والمنتجات البترولية.
وتأتي هذه التحركات في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وما تفرضه من تحديات على حركة الطاقة.
شحنات الكويت تتجاوز مليوني برميل يومياً
وفقاً لبيانات شركة «كبلر» المتخصصة في تتبع حركة السفن، شحنت مؤسسة البترول الكويتية خلال العام الماضي كميات كبيرة من النفط والمنتجات البترولية.
وبلغ متوسط شحنات منتجات الوقود نحو 713 ألف برميل يومياً.
كما وصلت شحنات النفط الخام إلى نحو 1.4 مليون برميل يومياً.
وتوضح هذه الأرقام أهمية النقل البحري بالنسبة إلى عمليات المؤسسة وإمداداتها للأسواق.
الصباح: الشحن البحري أصبح سلعة مطلوبة بشدة
قال الشيخ خالد الصباح إن الشحن البحري أصبح في الوقت الحالي «سلعة مطلوبة بشدة».
وأضاف أن ملاك السفن يستفيدون من ارتفاع الطلب على خدمات النقل البحري.
وفي السياق نفسه، أكد أن امتلاك المؤسسة لأسطولها الخاص يمثل ميزة مهمة.
وأوضح أن التحكم في الأسطول والعمليات الخاصة يمنح المؤسسة أفضلية مقارنة بغيرها.
وبذلك، ترى الكويت أن امتلاك أدوات النقل الخاصة بها يعزز قدرتها على التعامل مع اضطرابات الأسواق.
الكويت تواصل إمداد جميع العملاء
أكد الصباح أن مؤسسة البترول الكويتية لا تزال توفر الإمدادات لجميع عملائها حتى الآن.
ومع ذلك، أشار إلى أن الكميات المتاحة حالياً أقل من المستويات التي كانت عليها قبل الحرب.
ويعكس ذلك استمرار تأثير الظروف الحالية على حركة الإمدادات النفطية.
لذلك، تعمل المؤسسة على توفير بدائل تساعدها في الحفاظ على تدفق الشحنات إلى العملاء.
مؤسسة البترول الكويتية تعيد تشغيل مصافي الزور
تمتلك مؤسسة البترول الكويتية 3 مواقع للتكرير.
وتبلغ الطاقة الإجمالية لهذه المواقع نحو 1.4 مليون برميل يومياً.
وفي تطور مرتبط بعمليات التكرير، أعادت المؤسسة مؤخراً تشغيل جميع وحدات تكرير النفط الخام الثلاث في موقع الزور التابع لها.
وجاءت إعادة التشغيل عقب مشكلة في التيار الكهربائي وقعت في منتصف يوليو/تموز.
وبذلك، عادت وحدات تكرير النفط الخام الثلاث إلى العمل بعد معالجة مشكلة الكهرباء التي أثرت في الموقع.



