عالمينفط

الأرجنتين تشدد إجراءاتها ضد التنقيب النفطي حول جزر فوكلاند

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

شددت الأرجنتين إجراءاتها ضد التنقيب عن النفط حول جزر فوكلاند. وفي هذا الإطار، فرضت السلطات عقوبات جديدة على 15 شخصاً وكياناً.

وأعلن مكتب الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي القرار مساء أمس الثلاثاء.

وبذلك، يرتفع إجمالي عدد الأشخاص والكيانات الخاضعين للعقوبات إلى 60 شخصاً وكياناً.

ومع ذلك، لم يتضمن الإعلان أسماء الأشخاص أو الشركات التي ستشملها العقوبات الجديدة.

إعلان

الأرجنتين تصعد تحركاتها ضد التنقيب النفطي

تأتي الإجراءات الجديدة بعد خطوة أخرى اتخذتها الحكومة الأرجنتينية مطلع الأسبوع.

فقد أعلنت بوينس آيرس أنها ستتقدم بشكوى جنائية ضد شركة نافيتاس للبترول.

وتتعلق الشكوى بنشاط الشركة في مجال التنقيب عن النفط حول جزر فوكلاند، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ».

وفي السياق نفسه، أكد الرئيس خافيير ميلي خلال خطاب ألقاه الأسبوع الماضي أن الأرجنتين صاحبة الحق في ملكية الجزر.

كما توعد بفرض عقوبات على أي شركات نفطية تعمل في المنطقة.

بريطانيا تلوح برد دبلوماسي على الأرجنتين

في المقابل، كانت الحكومة البريطانية قد أشارت في وقت سابق إلى أنها سترد دبلوماسياً على تهديدات الرئيس الأرجنتيني.

ويأتي ذلك في وقت تسعى فيه المملكة المتحدة إلى تعزيز علاقاتها مع الأرجنتين.

وبالتالي، يضيف التصعيد المرتبط بالتنقيب النفطي حول فوكلاند بعداً جديداً إلى الخلاف بين البلدين بشأن السيادة على الجزر.

استفتاء فوكلاند يؤكد التمسك بالحكم البريطاني

يعود الخلاف حول وضع جزر فوكلاند إلى عقود.

وفي استفتاء أُجري عام 2013، صوّت سكان الجزر بأغلبية ساحقة لصالح استمرار بقائها ضمن الأراضي البريطانية الخارجية.

وبلغت نسبة المؤيدين لهذا الخيار 99.8%.

في المقابل، لم يصوت ضده سوى 3 أصوات.

وتواصل الأرجنتين، رغم نتيجة الاستفتاء، تأكيد أحقيتها في ملكية جزر فوكلاند، بينما تتمسك بريطانيا بإدارتها للجزر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى