أعلنت وزارة النفط العراقية قرب تحسن إمدادات البنزين في محطات التعبئة، بعد رسو ناقلة محملة بالوقود وبدء تفريغ شحنتها.
وقال المتحدث باسم الوزارة سليم الركابي إن ما شهدته بعض محطات التعبئة لا يصل إلى مستوى أزمة حقيقية.
وأوضح أن الوزارة تعمل على تغطية كامل الاحتياجات المحلية في جميع محافظات العراق. كما تسعى إلى معالجة الفارق بين معدلات الإنتاج والاستهلاك عبر استيراد البنزين من الخارج.
ناقلة بنزين تدعم إمدادات المحطات
وأوضح الركابي أن التأخير المؤقت في الإمدادات جاء بسبب تأخر رسو ناقلة محملة بالبنزين المحسن في الموانئ الجنوبية.
وأضاف أن ذلك التأخير أثر في جدول تفريغ الشحنة. كما انعكس على عمليات تزويد محطات الوقود، وفق وكالة الأنباء العراقية «واع».
وأكد المتحدث أن الناقلة رست بالفعل. وبدأت عمليات تفريغ حمولتها.
ومن المتوقع أن يساعد ذلك في تحسن تجهيز محطات الوقود بالبنزين بشكل كامل خلال فترة وجيزة.
العراق يطور مشاريع تكرير النفط
وفي سياق متصل، أكدت وزارة النفط العراقية قبل أيام اهتمامها بتطوير مشاريع التصفية.
وتركز الوزارة على المشروعات التي تزيد إنتاج المشتقات النفطية. ويهدف ذلك إلى تلبية الطلب المحلي وتقليل الاعتماد على الاستيراد.
كما أشارت الوزارة إلى أن مشروع التكسير بالعامل المساعد يضيف نحو 5 ملايين لتر من البنزين يوميًا.
وقال الركابي إن الوزارة تعمل على تطوير مشاريع التصفية، خاصة المشروعات التي تستهدف إنتاج المنتجات البيضاء.
وتهدف هذه المشروعات إلى سد الاحتياجات المحلية وتقليل واردات المنتجات النفطية. ويأتي البنزين وزيت الغاز في مقدمة هذه المنتجات.
مشروع FCC يرفع إنتاج البنزين
ومن بين المشروعات الكبرى التي تعمل الوزارة على إنجازها، مشروع التكسير بالعامل المساعد «FCC» في مصفاة البصرة.
وأوضح الركابي أن شركة «JGC» اليابانية أنجزت المشروع.
كما بدأت الشركة استئناف العمل بعد توقفه بسبب الأوضاع في المنطقة.
ويعد المشروع من المشروعات الاستراتيجية لقطاع التكرير العراقي. ومن المتوقع أن يضيف نحو 4 إلى 5 ملايين لتر من البنزين عالي الأوكتان يوميًا.
كذلك، سيسهم المشروع في إنتاج نحو 10 ملايين لتر من زيت الغاز.
وبالتالي، تستهدف وزارة النفط من خلال تطوير مشروعات التصفية زيادة الإنتاج المحلي من المشتقات، وتقليل الحاجة إلى استيراد البنزين وزيت الغاز.



