أسعار الديزل تقفز في أميركا وأوروبا بسبب اضطراب الإمدادات
شهدت أسعار الديزل في الولايات المتحدة وأوروبا ارتفاعًا حادًا اليوم الاثنين.
وجاءت القفزة بعد هجمات استهدفت مصافي تكرير في روسيا.
وزادت هذه الهجمات من اضطرابات الإمدادات. لذلك، أثارت مخاوف لدى المزارعين.
ويحتاج المزارعون إلى الديزل خلال موسم الزراعة في نصف الكرة الشمالي. كما يعتمدون عليه خلال موسم الحصاد في نصف الكرة الجنوبي.
أسعار الديزل في الولايات المتحدة
ارتفعت العقود الآجلة الأميركية للديزل منخفض الكبريت بنسبة 7.4%.
واستقرت عند 4.19 دولارًا للغالون عند التسوية اليوم الاثنين.
وتُعد هذه أكبر زيادة يومية منذ 13 يوليو/تموز.
وفي أوروبا، ارتفعت هوامش تكرير الديزل بنحو 10%.
وتُقاس هذه الهوامش بالفارق بين سعر الوقود وتكلفة النفط الخام.
هجمات على مصافي التكرير
جاء ارتفاع أسعار الديزل بعد تأكيد وقوع هجوم أوكراني على مصفاة في تتارستان بروسيا.
وفي الوقت نفسه، اندلع حريق في مصفاة جازان بالسعودية.
وأكدت وزارة الطاقة السعودية وقوع الحريق.
وقال بوب يوجر، المحلل في «ميزوهو»، في مذكرة: «أدت الهجمات على المصافي إلى فقد كميات كبيرة من الديزل بالسوق».
مكاسب الديزل تتجاوز أسعار النفط
يُعد النفط الخام المحرك الأساسي لأسعار الوقود.
ومع ذلك، تجاوزت مكاسب العقود الآجلة للديزل الارتفاعات المسجلة في عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي وخام برنت.
وارتفع الخامان بنحو 5% عند التسوية.
ويأتي ذلك في وقت تتراجع فيه الآمال بشأن إعادة فتح مضيق هرمز.
ويرتبط ذلك بالمطالب المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن التعويضات.
مضيق هرمز يزيد أزمة الديزل
أدى إغلاق مضيق هرمز بسبب الحرب على إيران إلى انخفاض حاد في إمدادات الديزل العالمية.
كما عرقل الإغلاق تدفق شحنات الوقود والنفط الخام من منطقة الشرق الأوسط.
وفي الوقت نفسه، كثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر القليلة الماضية.
ودفعت هذه التطورات موسكو إلى حظر تصدير البنزين والديزل حتى نهاية يناير/كانون الثاني 2027.
وبالتالي، زادت الضغوط على المعروض العالمي من الوقود.
مخزونات الديزل الأميركية عند أدنى مستوى
بلغت مخزونات الولايات المتحدة من وقود التقطير 107.2 مليون برميل حتى 31 يوليو/تموز.
ويشمل وقود التقطير كلًا من الديزل وزيت التدفئة.
ويمثل هذا المستوى أدنى مخزون مسجل في هذا الوقت من العام منذ ثلاثة عقود.



