ارتفعت واردات مصر من الغاز المسال خلال يوليو/تموز 2026 بنسبة 70% على أساس سنوي.
وبلغت الزيادة نحو 690 ألف طن، لتسجل الواردات أعلى مستوى شهري منذ عودة مصر إلى الاستيراد.
وأظهرت بيانات وحدة أبحاث الطاقة أن مصر استوردت نحو 1.68 مليون طن من الغاز المسال خلال يوليو/تموز 2026.
وجاء ذلك مقابل 0.99 مليون طن خلال الشهر نفسه من عام 2025.
وفي الوقت نفسه، وصلت شحنات الغاز المسال إلى مصر من 3 دول خلال يوليو/تموز.
وتصدرت الولايات المتحدة قائمة الموردين منفردة.
كما وفرت واشنطن نحو 92% من إجمالي واردات مصر خلال الشهر.
وتزامنت هذه القفزة مع تراجع إنتاج الغاز المحلي.
كذلك، ارتفع استهلاك الوقود في مصر، خاصة خلال أشهر الصيف.
وتشهد هذه الفترة طلبًا مرتفعًا على الغاز لتلبية احتياجات قطاع الكهرباء.
واردات مصر من الغاز المسال خلال 7 أشهر
واصلت واردات مصر من الغاز المسال ارتفاعها على أساس شهري منذ بداية عام 2026.
وكان أبريل/نيسان الاستثناء الوحيد، إذ سجل تراجعًا طفيفًا.
بعد ذلك، قفزت الواردات بصورة كبيرة خلال يونيو/حزيران ويوليو/تموز.
وجاءت كميات الاستيراد الشهرية على النحو التالي:
- يناير/كانون الثاني: 0.85 مليون طن.
- فبراير/شباط: 0.97 مليون طن.
- مارس/آذار: 1.10 مليون طن.
- أبريل/نيسان: 0.96 مليون طن.
- مايو/أيار: 1.04 مليون طن.
- يونيو/حزيران: 1.33 مليون طن.
- يوليو/تموز: 1.68 مليون طن.
وبذلك، ارتفع إجمالي واردات مصر من الغاز المسال خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026 بنسبة تتجاوز 133%.
وسجل الإجمالي نحو 7.94 مليون طن.
في المقابل، بلغ إجمالي الواردات خلال المدة نفسها من عام 2025 نحو 3.40 مليون طن.
ارتفاع واردات الغاز استعدادًا لفصل الصيف
باستثناء التراجع الشهري البالغ 12.7% في أبريل/نيسان، حافظت واردات الغاز المسال على مسار صاعد.
كما تجاوزت الشحنات حاجز مليون طن شهريًا بداية من مارس/آذار.
وجاء ذلك مدفوعًا بالتجهيزات الاستباقية لتأمين إمدادات محطات الكهرباء.
وفي السياق نفسه، كشفت أرقام فصل الصيف عن تسارع واضح في الشحنات الوافدة.
فقد ارتفعت الواردات خلال الربع الثاني، الممتد من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، بنسبة 13%.
وبلغت واردات الربع الثاني نحو 3.34 مليون طن.
وذلك مقارنة مع 2.9 مليون طن خلال الربع الأول من العام.
ثم واصلت الشحنات ارتفاعها خلال يوليو/تموز.
وسجل الشهر أعلى معدل استيراد شهري عند 1.68 مليون طن.
ويمثل ذلك زيادة قدرها 26.3% مقارنة مع واردات يونيو/حزيران.
من أين جاءت شحنات مصر من الغاز المسال؟
تنوعت مصادر واردات مصر من الغاز المسال خلال يوليو/تموز بين 3 دول.
لكن الولايات المتحدة استحوذت على النصيب الأكبر بفارق واضح.
وجاء توزيع الشحنات على النحو التالي:
- الولايات المتحدة: 1.54 مليون طن.
- موريتانيا: 0.08 مليون طن.
- النرويج: 0.07 مليون طن.
وتوضح البيانات التحليلية لوحدة أبحاث الطاقة أن صادرات الولايات المتحدة من الغاز المسال إلى مصر ارتفعت بنسبة 98% على أساس سنوي خلال يوليو/تموز 2026.
وبلغت الشحنات الأميركية نحو 1.54 مليون طن.
في المقابل، كانت صادرات الولايات المتحدة إلى مصر خلال يوليو/تموز 2025 عند 0.78 مليون طن.
موريتانيا والنرويج تدخلان قائمة الموردين
إلى جانب الولايات المتحدة، انضمت موريتانيا والنرويج إلى قائمة موردي الغاز المسال إلى مصر خلال يوليو/تموز.
وبلغت شحنات موريتانيا نحو 0.08 مليون طن.
أما النرويج، فقد صدرت إلى مصر نحو 0.07 مليون طن خلال الشهر.
وفي المقابل، غابت ترينيداد وتوباغو وغينيا الاستوائية عن قائمة موردي الغاز المسال إلى القاهرة خلال يوليو/تموز 2026.
وكانت الدولتان ضمن قائمة الموردين لمصر خلال الشهر نفسه من عام 2025.
وتعكس هذه التحركات تغيرًا في خريطة إمدادات الغاز المسال إلى مصر، بالتزامن مع القفزة الكبيرة في الطلب على الشحنات خلال أشهر الصيف وتراجع الإنتاج المحلي.



