غاز

أضرار بمحطتي ضخ في خط أنابيب شرق-غرب بالسعودية بعد هجوم

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

كشفت تقييمات من ثلاثة مصادر في قطاعي النفط والأمن عن تعرض محطتي ضخ تخدمان خط أنابيب شرق-غرب في السعودية لأضرار جراء هجوم وقع الأسبوع الماضي.

ولا يزال الجدول الزمني لإصلاح المحطتين غير واضح حتى الآن. ويأتي ذلك بالتزامن مع توقف خط الأنابيب الحيوي مؤقتًا بعد الهجوم.

ولم ترد شركة أرامكو السعودية، التي تدير خط الأنابيب الممتد لمسافة 1200 كيلومتر عبر شبه الجزيرة العربية، على طلب للتعليق.

كما لم يرد مركز التواصل الحكومي السعودي على طلب للتعليق حتى الآن.

إعلان

محطتا الضخ الثامنة والتاسعة تعرضتا للأضرار

وبحسب المصادر، تعرضت محطتا الضخ الثامنة والتاسعة لأضرار نتيجة الهجوم.

وتعتمد منظومة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، وفق تقديرات في قطاع النفط، على 11 محطة ضخ. كما تضم المنظومة محطتين منفصلتين لتخفيف الضغط.

وتأتي هذه الأضرار في وقت يعتمد فيه خط الأنابيب على دور مهم في نقل النفط السعودي إلى الأسواق العالمية.

توقف خط أنابيب شرق-غرب بعد هجوم بطائرة مسيرة

وتوقف تشغيل خط الأنابيب بشكل مؤقت يوم الجمعة، عقب هجوم بطائرة مسيرة.

وقال مسؤولون سعوديون إن الطائرة المسيرة انطلقت من العراق.

ويكتسب الخط أهمية إضافية في ظل اضطراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. فقد أسهم خط شرق-غرب خلال الفترة الماضية في تخفيف الاختناق الناجم عن تراجع حركة الشحن عبر المضيق.

وكان الخط قد أصبح خلال الأشهر الستة الماضية المسار الرئيسي لإمدادات النفط من الشرق الأوسط إلى الأسواق العالمية.

وجاء ذلك في ظل توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى حد كبير بسبب الحرب.

أهمية خط أنابيب شرق-غرب لسوق النفط

ويمثل خط أنابيب شرق-غرب مسارًا استراتيجيًا لنقل النفط السعودي. فهو يتيح نقل الخام بعيدًا عن مضيق هرمز.

وبالتالي، ساعد الخط السعودية على مواصلة نقل جزء كبير من إمداداتها النفطية إلى الأسواق العالمية. كما خفف من تأثير الاضطرابات التي أثرت في حركة صادرات الطاقة عبر الخليج.

وتزداد أهمية هذا المسار في الوقت الحالي. والسبب هو استمرار القيود الكبيرة على حركة الملاحة عبر مضيق هرمز.

خط الأنابيب ينقل 5 ملايين برميل يوميًا

وينقل خط أنابيب شرق-غرب ما يتراوح بين 4 ملايين و5 ملايين برميل من النفط يوميًا.

وتعادل هذه الكميات نحو 4% إلى 5% من إمدادات النفط العالمية.

وبذلك، ساهم الخط في الحد من تعرض السعودية للتداعيات المباشرة لاضطرابات الإمدادات.

في المقابل، تضررت صادرات النفط والغاز في دول خليجية أخرى نتيجة اضطرابات حركة الملاحة.

وتشير هذه الأرقام إلى حجم الدور الذي يؤديه الخط في منظومة إمدادات النفط العالمية. لذلك، يترقب قطاع الطاقة تطورات عمليات الإصلاح وموعد استئناف التشغيل بصورة طبيعية.

استمرار الغموض بشأن موعد الإصلاح

ورغم مرور عدة أيام على الهجوم، لا يزال موعد الانتهاء من إصلاح محطتي الضخ المتضررتين غير واضح.

كما لم تعلن أرامكو حتى الآن جدولًا زمنيًا رسميًا لعودة خط أنابيب شرق-غرب إلى التشغيل الكامل.

ويأتي ذلك بينما تبحث السعودية عن مسارات بديلة للحفاظ على تدفقات النفط إلى الأسواق. وأفادت رويترز لاحقًا بأن المملكة بدأت عرض شحنات إضافية من الخام على مشترين آسيويين عبر عمليات نقل من سفينة إلى سفينة قبالة ميناء صحار في سلطنة عُمان، وهو مسار يتجنب مضيق هرمز.

وتظل عودة خط أنابيب شرق-غرب إلى العمل عاملًا مهمًا بالنسبة إلى تدفقات النفط السعودية. كما أن استمرار توقفه لفترة أطول قد يبقي المخاوف قائمة بشأن إمدادات النفط العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى