رفعت مؤسسة النفط الهندية، أكبر شركة تكرير في البلاد، مشترياتها من النفط الخام عبر السوق الفورية بشكل كبير، لتعويض تراجع الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط، في ظل استمرار اضطرابات حركة الشحن في المنطقة.
زيادة مشتريات النفط إلى 84%
قال رئيس الشؤون المالية في مؤسسة النفط الهندية، أنوج جاين، خلال اجتماع مع المحللين عُقد اليوم السبت عقب إعلان نتائج الربع المنتهي في يونيو/حزيران، إن الشركة وسعت اعتمادها على السوق الفورية لتأمين احتياجاتها من الخام.
وأوضح أن نسبة مشتريات الشركة من السوق الفورية ارتفعت من 50% إلى نحو 84%.
وأضاف: “الوضع متحرك للغاية، ونتابع التطورات بشكل يومي، كما نعمل باستمرار على تحسين وتنويع مصادر الحصول على النفط الخام.”
اضطرابات هرمز والبحر الأحمر تدفع الشركات للشراء الفوري
تحولت شركات التكرير الهندية إلى زيادة الاعتماد على الشراء الفوري، بعد تعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر، في أعقاب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أواخر فبراير/شباط.
وتعتمد مؤسسة النفط الهندية بصورة كبيرة على شراء النفط الروسي من السوق الفورية لتغذية مصافيها.
تنويع مصادر الإمدادات
أكد أنوج جاين أن الشركة كثفت أيضًا مشترياتها من النفط الخام القادم من غرب أفريقيا وأمريكا اللاتينية، بهدف تعويض النقص في الإمدادات الواردة من الشرق الأوسط.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الشركة للحفاظ على استقرار عمليات التكرير وضمان استمرار تدفق الإمدادات إلى السوق الهندية.
ثلث طاقة التكرير في الهند
تسيطر مؤسسة النفط الهندية، إلى جانب شركتها التابعة شيناي بتروليوم كورب، على نحو ثلث إجمالي طاقة التكرير في الهند، والتي تبلغ حوالي 5.2 مليون برميل يوميًا.
خطة لزيادة طاقة التكرير بحلول 2028
أوضح رئيس الشؤون المالية أن الشركة تستهدف معالجة نحو 1.7 مليون برميل من النفط يوميًا في مصافيها المملوكة مباشرة خلال الفترة 2027-2028.
وأشار إلى أن المؤسسة تخطط لتوسعة الطاقة الإنتاجية في عدد من وحدات التكرير، مع توقع الانتهاء من هذه التوسعات بحلول نهاية العام الجاري، في إطار خطتها لتعزيز قدراتها التشغيلية وتلبية الطلب المتزايد على المنتجات النفطية.



