اعترضت أنظمة الدفاع الجوي السعودية، اليوم السبت، صاروخين باليستيين أُطلقا من الأراضي اليمنية وكانا يستهدفان مصافي النفط في ينبع، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن مصادر أمنية يونانية.
ويأتي الهجوم في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وذلك بعد يوم واحد من تنفيذ القوات الأمريكية غارات جوية جديدة استهدفت مواقع داخل إيران، ما يزيد المخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة في المنطقة.
اعتراض الصاروخين قبل وصولهما إلى مصافي النفط
وفقًا للمصادر، نجحت منظومات الدفاع الجوي السعودية في اعتراض الصاروخين قبل وصولهما إلى أهدافهما، في خطوة هدفت إلى حماية منشآت النفط الحيوية في مدينة ينبع المطلة على البحر الأحمر.
وتُعد مصافي النفط في ينبع من أبرز المرافق الإستراتيجية لقطاع الطاقة في المملكة، إذ تلعب دورًا مهمًا في عمليات التكرير وتصدير المنتجات النفطية.
تحذيرات في ينبع وجازان قبل إعلان زوال الخطر
وأصدر الدفاع المدني السعودي في وقت سابق تحذيرات لسكان مدينة ينبع، داعيًا إلى اتخاذ الإجراءات الاحترازية، قبل أن يعلن لاحقًا انتهاء الخطر وعودة الأوضاع إلى طبيعتها.
كما شملت التحذيرات مدينة جازان الساحلية، الواقعة على بعد نحو ألف كيلومتر جنوب ينبع بالقرب من الحدود مع اليمن، في إطار الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الجهات المختصة.
التوترات الإقليمية تزيد المخاوف على منشآت الطاقة
تأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، وسط مخاوف من تأثير الهجمات على منشآت الطاقة وسلاسل إمدادات النفط العالمية.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات السعودية تفاصيل إضافية بشأن حجم الأضرار أو طبيعة الصاروخين اللذين جرى اعتراضهما.



