نفط

وزارة النفط بالكويت تنجز تحديثًا شاملًا لاستراتيجيتي إعلام الطاقة والطاقة المشتركة لدول الخليج

أعلنت مديرة إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي في وزارة النفط بالكويت، الشيخة تماضر الخالد، عن الانتهاء من تنفيذ عملية تحديث شاملة لكل من استراتيجية إعلام الطاقة لدول مجلس التعاون الخليجي واستراتيجية الطاقة المشتركة لدول المجلس للفترة (2012–2030)، في خطوة تعكس التحولات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة إقليميًا وعالميًا.

وأوضحت الخالد، في بيان صحافي صادر عن وزارة النفط، أن هذا الإنجاز يأتي تنفيذًا مباشرًا لمقررات اجتماع لجنة وكلاء وزارات البترول بدول مجلس التعاون، الذي عُقد في دولة الكويت خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث تم الاتفاق على تطوير الاستراتيجيتين وتعديل مسمياتهما بما يعكس الانتقال من الإطار البترولي التقليدي إلى مفهوم الطاقة الشامل والمتكامل.

مواكبة التحولات العالمية في قطاع الطاقة

وبيّنت أن تحديث الاستراتيجيتين جاء استجابة للمتغيرات المتسارعة التي يشهدها قطاع الطاقة، وحرصًا على توسيع نطاقهما ليشملا مختلف منظومات الطاقة، مع الحفاظ على الدور المحوري لكل من النفط والغاز ضمن مزيج الطاقة الخليجي.

وأضافت أن الصياغة الجديدة للاستراتيجيتين تراعي مفاهيم أمن الطاقة، وانتقال الطاقة، والاستدامة، والاقتصاد الدائري للكربون، بما يعزز قدرة دول مجلس التعاون على إيصال خطاب متوازن يعكس خصوصية المنطقة كمصدر رئيسي للطاقة، وشريك فاعل في دعم استقرار أسواق الطاقة العالمية.

منهجية مؤسسية لتعزيز الخطاب الإعلامي الخليجي

وأشارت الخالد إلى أن وزارة النفط، ممثلة في إدارة العلاقات العامة والإعلام البترولي، تولت تنفيذ أعمال التحديث وفق منهجية مؤسسية دقيقة، ركزت على مواءمة الرؤية والأهداف والسياسات وآليات التنفيذ مع المفهوم الجديد للطاقة.

وأكدت أن هذا التوجه يهدف إلى ضمان تكامل الرسالة الإعلامية الخليجية، وتعزيز قدرتها على مواكبة التحديات الراهنة، وتصحيح المفاهيم المرتبطة بقضايا الطاقة والمناخ، إلى جانب إبراز المواقف الخليجية الموحدة في المحافل الإقليمية والدولية.

تطوير شامل يتجاوز تعديل المسميات

ولفتت إلى أن عملية التحديث لم تقتصر على تغيير المسميات فقط، بل شملت إعادة هيكلة الإطار العام للاستراتيجيتين، بما يحقق انسجامًا أكبر بين التوجهات الاستراتيجية والسياسات التنفيذية وبرامج العمل الإعلامي.

وأوضحت أن ذلك من شأنه الإسهام في رفع كفاءة الأداء الإعلامي المتخصص في شؤون الطاقة، وتعزيز التنسيق بين أجهزة الإعلام البترولي في دول مجلس التعاون، ودعم وحدة الخطاب الإعلامي الخليجي في القضايا المرتبطة بالطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.

إشادة بالدعم الوزاري والدور الكويتي

وفي ختام تصريحها، أعربت الشيخة تماضر الخالد عن بالغ الشكر والتقدير لوزير النفط طارق الرومي، مثمنة توجيهاته ومتابعته المباشرة لأعمال تحديث الاستراتيجيتين، وحرصه على أن تعكس هذه التحديثات المكانة المحورية لدول مجلس التعاون في منظومة الطاقة العالمية.

وأكدت أن هذا التحديث يواكب المتغيرات الدولية ومتطلبات المرحلة المقبلة، ويجسد التزام دولة الكويت بدورها القيادي في تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك، سواء على الصعيد الاستراتيجي أو الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى