كشفت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية استمرار توقف واردات الولايات المتحدة من النفط العراقي خلال الأسبوع الماضي، ليسجل الخام العراقي غيابًا للأسبوع الخامس على التوالي، في وقت تشهد فيه أسواق الطاقة العالمية تطورات متسارعة تؤثر في حركة التجارة وأسعار النفط.
الولايات المتحدة توقف استيراد النفط العراقي
أظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية أن الولايات المتحدة لم تستقبل أي شحنات من النفط الخام العراقي خلال الأسبوع الماضي، لتواصل بذلك انقطاع الواردات للأسبوع الخامس على التوالي.
ويعكس هذا التطور استمرار توقف تدفقات الخام العراقي إلى السوق الأمريكية منذ نهاية يونيو الماضي، وفقًا للبيانات الرسمية.
كندا تتصدر قائمة موردي النفط إلى أمريكا
وبحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة، جاءت كندا في صدارة الدول الموردة للنفط الخام إلى الولايات المتحدة.
وضمت قائمة أكبر الموردين بعد كندا كلًا من فنزويلا، والبرازيل، والإكوادور، وكولومبيا، والمكسيك، ونيجيريا، ثم ليبيا.
آخر شحنة عراقية قبل توقف الواردات
كان العراق قد صدر إلى الولايات المتحدة نحو 71 ألف برميل يوميًا خلال الأسبوع المنتهي في 19 يونيو 2026.
ومنذ الأسبوع التالي، توقفت الواردات الأمريكية بالكامل، واستمر هذا الانقطاع حتى الأسبوع المنتهي في 24 يوليو الماضي، وفقًا لما نقلته الوكالة الوطنية العراقية للأنباء.
أسعار النفط تحقق أكبر مكاسب شهرية منذ مارس
بالتزامن مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط بأكثر من 1% عند تسوية تعاملات الجمعة، مسجلة أكبر مكاسب شهرية منذ شهر مارس الماضي.
وجاء هذا الارتفاع وسط تنامي المخاوف بشأن إمدادات الخام العالمية، بعدما أشارت تقارير إيرانية إلى إجبار عدد من ناقلات النفط على العودة أثناء عبورها مضيق هرمز.
خام برنت وغرب تكساس يسجلان ارتفاعًا
صعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.09 دولار، بما يعادل 1.2%، لتغلق عند 90.12 دولارًا للبرميل.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بقيمة 1.08 دولار، أو 1.3%، لتصل إلى 84.67 دولارًا للبرميل.
مكاسب شهرية قوية للنفط
حقق خام برنت مكاسب بلغت 24% خلال شهر يوليو.
في المقابل، سجل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي ارتفاعًا شهريًا بنسبة 21%.
اضطرابات مضيق هرمز تدعم أسعار الخام
ساهمت الحرب الإيرانية في تعطيل حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لتجارة الطاقة، وهو ما عزز المخاوف بشأن تدفقات النفط العالمية، ودعم ارتفاع الأسعار خلال الفترة الأخيرة.



