أكدت شركة مصافي الجنوب العراقية استمرار عملياتها الإنتاجية بوتيرة مستقرة، معلنة أن إنتاج البنزين اليومي يبلغ نحو 6 آلاف متر مكعب، في وقت تواصل فيه تلبية احتياجات السوق المحلية بالكامل، بالتزامن مع اعتماد منافذ برية لتصدير الفوائض النفطية بالتنسيق مع شركة تسويق النفط العراقية “سومو”.
إنتاج 250 ألف برميل يوميًا من المشتقات النفطية
قال مدير عام شركة مصافي الجنوب، حسام حسين، إن الشركة تواصل إنتاج نحو 250 ألف برميل يوميًا من المشتقات النفطية، مشيرًا إلى أن جميع احتياجات السوق المحلية يتم توفيرها بصورة كاملة.
وأوضح أن تداعيات الأحداث الأخيرة في المنطقة لم تؤثر على إمدادات البنزين، وإنما انحصرت في عمليات تصدير الفوائض من زيت الوقود والنفثا فقط.
إنتاج البنزين يغطي احتياجات السوق المحلية
أشار حسام حسين إلى أن الوحدات الإنتاجية الثلاث العاملة حاليًا تنتج نحو 6 آلاف متر مكعب من البنزين يوميًا، وهو ما يسهم في تأمين احتياجات السوق المحلية والمحافظة على استقرار الإمدادات.
وأكد أن استمرار هذا المستوى من الإنتاج يعزز توافر الوقود ويضمن تلبية الطلب المحلي.
خفض الطاقة التشغيلية بسبب ارتفاع درجات الحرارة
أوضح مدير عام الشركة أن الطاقة التصميمية لمصفى البصرة تبلغ 280 ألف برميل يوميًا، إلا أن ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف دفع الشركة إلى خفض معدلات التشغيل إلى نحو 250 ألف برميل يوميًا.
وأضاف أن هذا الإجراء يهدف إلى الحفاظ على استقرار الوحدات الإنتاجية وضمان كفاءتها التشغيلية خلال الظروف المناخية الحالية.
منافذ برية لتصدير الفوائض النفطية
لفت حسين إلى أن التطورات العسكرية في المنطقة أثرت في عمليات تصدير الفوائض من زيت الوقود والنفثا عبر ميناء خور الزبير.
وأوضح أن الشركة، بالتنسيق مع شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، اعتمدت منافذ برية في المناطق الشمالية لتصدير جزء من هذه الكميات، رغم أن طاقتها الاستيعابية أقل مقارنة بالميناء.
تشغيل ثلاث وحدات إنتاجية حاليًا
أكد مدير عام شركة مصافي الجنوب أن المصفى يشغل في الوقت الحالي ثلاث وحدات إنتاجية بطاقة تقترب من 180 ألف برميل يوميًا.
وأضاف أنه عند زيادة تصريف الفوائض يتم تشغيل وحدة إنتاجية رابعة، لترتفع الطاقة التشغيلية إلى نحو 250 ألف برميل يوميًا.
استيراد البنزين وزيت الغاز لدعم المخزون
كشف حسام حسين أن الشركة استوردت خلال الفترة الماضية كميات من البنزين وزيت الغاز، وذلك بعد توقف إحدى الوحدات الإنتاجية وما نتج عنه من تراجع في المخزون.
وشدد في الوقت نفسه على أن السوق المحلية مستقرة، وأن احتياجاتها مؤمنة من خلال الإنتاج المحلي إلى جانب الكميات المستوردة، بما يضمن استمرار توفير الوقود دون انقطاع.



