غاز

إديسون الإيطالية تؤجل بيع حصة من أسهمها بسبب اضطراب إمدادات الغاز القطري

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

علقت شركة «إي دي إف» الفرنسية خططها لبيع حصة في شركة «إديسون» الإيطالية التابعة لها، بسبب الضبابية المحيطة بإمدادات الغاز الطبيعي من قطر. ومن المتوقع أن تستأنف الشركة العملية في أوائل العام المقبل، وفقًا لما أعلنه الرئيس التنفيذي لإديسون اليوم الأربعاء.

ويأتي القرار في ظل تداعيات الصراع المطول بين الولايات المتحدة وإيران، الذي تسبب في تعطيل تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز. وكان المضيق يمر عبره نحو خُمس إمدادات الغاز الطبيعي المسال العالمية قبل الحرب.

وفي أحدث إخطار رسمي، أفادت شركة قطر للطاقة بأنها لن تسلم شحنات الغاز إلى إديسون حتى النصف الأول من ديسمبر/كانون الأول على الأقل.

إديسون تتحول إلى شراء الغاز الطبيعي المسال الأميركي

واضطرت إديسون منذ أبريل/نيسان إلى البحث عن مصادر بديلة للغاز، بعدما كانت الإمدادات القطرية تمثل نحو 40% من محفظة المجموعة.

إعلان

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، نيكولا مونتي، إن إديسون تعتمد حاليًا في الغالب على شراء الغاز الطبيعي المسال الأميركي من السوق الفورية.

وأوضح مونتي، خلال مؤتمر للطاقة نظمته دار النشر الإيطالية «آر.سي.إس»، أن الظروف الحالية لا توفر رؤية واضحة تسمح بتوقعات طويلة الأجل، سواء للشركة أو لقطر للطاقة.

وأضاف أن إديسون تأمل استئناف تسلم الشحنات في بداية العام المقبل، لكنه أكد عدم وجود رؤية واضحة في الوقت الحالي بشأن موعد عودة الإمدادات.

من جانبها، أكدت شركة «إي دي إف» أن ظروف السوق دفعتها إلى تأجيل عملية بيع الحصة في إديسون.

تأجيل بيع حصة في إديسون إلى العام المقبل

وتدرس «إي دي إف» منذ أشهر طرحًا عامًا أوليًا لأسهم إديسون أو بيع حصة أقلية منها للمستثمرين. وتأتي هذه الخطوة ضمن مساعي الشركة الفرنسية لجمع الأموال اللازمة لتمويل بناء مفاعلات نووية جديدة، إلى جانب صيانة أسطولها المحلي المتقادم.

ومع ظهور عقبات أمام الصفقة، اتجهت «إي دي إف» إلى السوق الأميركية، حيث باعت أصولها في قطاع الطاقة المتجددة مقابل 4.2 مليار دولار.

وأكد مونتي استعداد إديسون لاستئناف إجراءات بيع الحصة خلال العام المقبل. وأوضح أن ذلك سيحدث بمجرد اتضاح ظروف الأسواق بصورة أكبر، خاصة التطورات المرتبطة بمنطقة الخليج.

إديسون تتمسك بعقد الغاز القطري لمدة 25 عامًا

ورغم اضطراب الإمدادات وتأجيل صفقة بيع الحصة، أكد مونتي أن إديسون لا تعتزم إنهاء عقدها مع قطر للطاقة.

ويمتد العقد لمدة 25 عامًا، وجرى توقيعه في عام 2009، وينص على توريد 6.4 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا.

وأشار مونتي إلى أن العلاقات بين إديسون وقطر للطاقة ممتازة. كما أعرب عن حرص الشركة على معرفة موعد استئناف المناقشات، وبحث إمكانية تمديد العقد لعدة سنوات إضافية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى