ترامب: أوروبا تبدأ الإفراج عن احتياطيات الديزل فوراً وسط ضغوط لخفض الأسعار
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، إن أوروبا وافقت على الإفراج بشكل فوري عن جزء من احتياطياتها من زيت الديزل.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يواجه فيه ترامب والحزب الجمهوري ضغوطاً للتحرك من أجل الحد من ارتفاع أسعار الوقود، وذلك قبل انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني.
ترامب يعلن بدء الإفراج عن مخزونات الديزل
وأعلن ترامب القرار يوم الجمعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
ومع ذلك، لم يكشف الرئيس الأميركي أسماء الدول التي ستفرج عن احتياطياتها. كما لم يحدد حجم كميات الديزل التي سيتم طرحها في الأسواق.
وكتب ترامب في منشوره: “وافقت أوروبا للتو على الإفراج عن كمية ضخمة من مخزونات زيت الديزل الكبيرة لديها”، مضيفاً: “ستبدأ العملية على الفور”.
الاتحاد الأوروبي يبحث سحب 50 مليون برميل من الديزل
وفي السياق نفسه، ناقشت دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، مقترحاً فرنسياً يتعلق بالسحب من مخزونات الديزل.
وجاءت المناقشات استجابة لضغوط أميركية تهدف إلى المساعدة في تهدئة الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، وفقاً لما ذكره مصدران مطلعان لـ”رويترز”.
وأوضح المصدران أن حكومات الاتحاد الأوروبي بحثت، خلال اتصال هاتفي، خطة فرنسية تنص على سحب الدول الأوروبية 50 مليون برميل من الديزل.
وبموجب الخطة نفسها، ستسحب الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية كمية أخرى تبلغ 50 مليون برميل من النفط الخام.
ولم ترد وزارتا المالية والطاقة الفرنسيتان حتى الآن على طلبات “رويترز” للتعليق على هذه التطورات.
ضغوط أميركية على فرنسا وألمانيا
وكانت “رويترز” قد كشفت، أمس الخميس، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبلغت فرنسا وألمانيا بضرورة السحب من مخزونات الديزل المخصصة للطوارئ.
وبحسب المصادر، تضمنت المطالب الأميركية تهديداً بفرض حظر أميركي محتمل على صادرات الديزل، في حال عدم الاستجابة لهذه المطالب.
وأشار أحد المصادر، اليوم الجمعة، إلى أن الضغوط الأميركية الموجهة إلى دول أوروبية كبرى، وفي مقدمتها فرنسا وألمانيا، تتضمن سحب 100 مليون برميل من الديزل خلال فترة زمنية لا تتجاوز 20 يوماً.
ترامب يدرس تقييد صادرات الوقود قبل الانتخابات
ويأتي هذا التوجه في الوقت الذي يدرس فيه ترامب اتخاذ خطوات لتقييد صادرات الوقود.
ويهدف هذا الإجراء، وفقاً لما ورد في التقرير، إلى خفض أسعار الوقود داخل السوق الأميركية.
وتتزامن هذه التحركات مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، المقرر انعقادها في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.



