أسرة التحرير

السعودية ترفع صادرات النفط عبر مضيق هرمز إلى 8.7 مليون برميل

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

سجلت صادرات النفط السعودية من الساحل الشرقي ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع استمرار الاضطرابات في البحر الأحمر وتوقف خط أنابيب «شرق-غرب».

وأشارت شركة «تانكر تراكرز» المتخصصة في تتبع حركة ناقلات النفط، إلى أن السعودية حمّلت يوم الاثنين نحو 8.7 مليون برميل من الخام من محطات التصدير الواقعة على الساحل الشرقي للمملكة.

وأضافت الشركة، في منشور عبر منصة «إكس»، أن صادرات الخام السعودية من الساحل الشرقي شهدت زيادة كبيرة خلال الأسبوعين الماضيين.

وجاء هذا الارتفاع بالتزامن مع الاضطرابات التي تشهدها منطقة البحر الأحمر.

إعلان

صادرات النفط السعودية تتجه إلى مضيق هرمز

وكانت «تانكر تراكرز» قد أشارت في 14 سبتمبر إلى أن السعودية تتجه نحو زيادة اعتمادها على تصدير النفط عبر مضيق هرمز.

ويأتي ذلك مع تحسن الحماية الأميركية لحركة الملاحة في الخليج العربي.

كما ارتبط هذا التحول بالتعليق المؤقت للعمل في خط أنابيب «شرق-غرب».

وقالت الشركة حينها إن إجمالي صادرات السعودية من الخليج العربي والبحر الأحمر ارتفع بنسبة 77% خلال الأسبوعين اللذين سبقا الهجوم على خط الأنابيب.

وأوضحت أن التحول نحو الساحل الشرقي بدأ قبل استهداف الخط بأسابيع.

زيادة صادرات النفط عبر الخليج

وفي السياق نفسه، أفادت «بلومبرغ» في وقت سابق بأن المملكة رفعت صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز خلال الأيام العشرة الأولى من سبتمبر.

وجاءت هذه الزيادة مقارنة بمستويات صادرات الشهر السابق.

كما تسعى السعودية إلى زيادة هذه الكميات خلال الفترة المقبلة.

وبالتالي، يكتسب الساحل الشرقي أهمية أكبر في حركة صادرات النفط السعودية، خاصة مع استمرار توقف خط «شرق-غرب».

توقف خط شرق-غرب السعودي احترازيًا

تأتي زيادة الشحنات النفطية من الساحل الشرقي في وقت لا يزال فيه خط أنابيب «شرق-غرب» متوقفًا.

ويمثل الخط أحد البدائل الرئيسية لمضيق هرمز في تصدير النفط السعودي.

لكن المملكة أوقفته احترازيًا بعد تعرضه لهجمات باستخدام طائرات مسيّرة.

وفي الوقت نفسه، كانت معدلات تحميل النفط من الساحل الشرقي تسجل زيادة تدريجية حتى قبل وقوع الهجمات.

كما بدأ أسطول يضم أكثر من 12 ناقلة سعودية الانتظار قبالة مضيق هرمز خلال الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت صور الأقمار الاصطناعية أيضًا زيادة في أعداد الناقلات التي تقوم بتحميل النفط في محطة تصدير سعودية رئيسية على الخليج العربي.

توقعات بإعادة تشغيل خط شرق-غرب

وفيما يتعلق بموعد عودة خط «شرق-غرب»، ظهرت توقعات باستئناف تشغيله قريبًا.

فقد توقعت «سيتي غروب» عودة الخط إلى العمل «قريبًا».

كذلك، قال وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، الثلاثاء، إنه يتوقع استئناف تشغيل الخط خلال أيام.

وتأتي هذه التوقعات مع استمرار المملكة في الاعتماد على مسارات التصدير المتاحة لتلبية احتياجات الأسواق.

طاقة خط شرق-غرب واحتياطيات النفط

وتبلغ الطاقة التشغيلية لخط أنابيب «شرق-غرب» نحو 7 ملايين برميل يوميًا.

وفي المقابل، أشارت «سيتي غروب» إلى أن مخزونات محطات التصدير على الساحل الغربي للمملكة وصلت في الآونة الأخيرة إلى نحو 14 مليون برميل.

ويوفر هذا المخزون احتياطيًا يمكن أن يساعد السعودية على استمرار صادراتها النفطية خلال المدى القريب.

وبذلك، تواصل المملكة زيادة الاعتماد على صادرات النفط عبر الساحل الشرقي ومضيق هرمز، بالتزامن مع استمرار توقف خط «شرق-غرب» وانتظار عودته إلى التشغيل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى