عربيغاز

إنتاج الغاز في مصر يترقب إضافة 240 مليون قدم مكعبة يوميًا

يترقب إنتاج الغاز في مصر دفعة جديدة خلال الفترة المقبلة. وتستهدف البلاد إضافة نحو 240 مليون قدم مكعبة يوميًا من اكتشافين جديدين في البحر المتوسط.

وتأتي هذه الخطوة مع تحركات لتسريع تنمية الحقول. كما تستهدف ربطها بتسهيلات الإنتاج القائمة، بما يعزز إمدادات الغاز الموجهة إلى السوق المحلية.

وأعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، اليوم الأحد 16 أغسطس/آب 2026، أن حقل هارماتان يستهدف إنتاج 200 مليون قدم مكعبة يوميًا. بينما يستهدف تورت-6 إنتاج 40 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وأكد وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي ضرورة الإسراع في ربط هارماتان بتسهيلات الإنتاج. كما وجّه بدراسة مختلف الحلول والبدائل التي يمكن أن تختصر الجدول الزمني للمشروع.

إعلان

إنتاج الغاز في مصر يستعد لزيادة جديدة

تستهدف الوزارة وضع البئر تورت-6 على خريطة الإنتاج قبل نهاية عام 2026. ومن المقرر أن يصل إنتاجه إلى 40 مليون قدم مكعبة يوميًا.

وتأتي هذه الخطوة ضمن برامج الشركة الفرعونية للبترول لتنمية الحقول. كذلك تستهدف الشركة زيادة إنتاج الغاز الطبيعي والمتكثفات البترولية.

وفي السياق نفسه، نجحت الشركة الفرعونية للبترول في تحقيق 100% من خطتها الإنتاجية خلال العام المالي 2025/2026.

وواصلت الشركة، في المقابل، تنفيذ برامج الحفر والاستكشاف وتنمية الحقول. ويأتي ذلك للاستفادة بصورة أكبر من البنية الأساسية الموجودة، ودعم خطط زيادة الإنتاج.

حقل هارماتان يستهدف 200 مليون قدم يوميًا

أوضح رئيس الشركة الفرعونية للبترول المهندس حسام زكي أن حقل هارماتان يستهدف إنتاج نحو 200 مليون قدم مكعبة من الغاز يوميًا.

كما يستهدف المشروع إنتاج نحو 4400 برميل من المتكثفات النفطية يوميًا، ضمن مشروع متكامل لتنمية الحقل.

وقال زكي إن العمل جارٍ لتنفيذ خط لنقل الغاز بطول 50 كيلومترًا. ويربط الخط حقل هارماتان بمحطة حابي.

وتتولى شركة إنبي تنفيذ المشروع بصفتها المقاول العام. كما تشاركها في التنفيذ شركتا بتروجت وخدمات البترول البحرية.

ومن شأن هذا الخط تسريع الاستفادة من الإنتاج المستهدف للحقل.

تحركات لتسريع تشغيل هارماتان

تدرس الشركة الفرعونية للبترول حاليًا الحلول والبدائل الفنية التي تساعد على تقليص الفترة اللازمة لوضع هارماتان على خريطة الإنتاج.

ويعتمد الربط مع محطة حابي على خط الغاز البالغ طوله 50 كيلومترًا. وبالتالي، يمثل المشروع عنصرًا رئيسيًا في الاستفادة من احتياطيات الحقل خلال الفترة المقبلة.

وتشمل خطط إنتاج الغاز في مصر كذلك فرصًا جديدة للاستكشاف والإنتاج في مناطق رأس البر وشمال دمياط والبرج البحرية.

وفي هذا الإطار، تستهدف الشركة تشغيل البئر تورت-6 قبل نهاية العام الجاري. ويبلغ الإنتاج المستهدف منه 40 مليون قدم مكعبة يوميًا.

خطة استكشاف جديدة في البحر المتوسط

تتضمن برامج الاستكشاف حفر بئر أتول غرب باستخدام الحفار فالاريس DS-12.

وتبلغ الاستثمارات المخصصة للبئر نحو 91 مليون دولار. كما يصل العمق المستهدف للحفر إلى 6 آلاف متر.

إضافة إلى ذلك، تشمل الخطة حفر بئر بينيو في منطقة رأس البر.

وتواصل الشركة استخدام أحدث التقنيات في عمليات الحفر والاستكشاف. ويهدف ذلك إلى رفع معدلات النجاح وتعظيم الاستفادة من موارد الغاز.

وفي الوقت نفسه، تضع الشركة معايير السلامة في مقدمة عملياتها. كما تستهدف دعم استقرار الإمدادات لمحطات الكهرباء والسوق المحلية.

استثمارات هارماتان تصل إلى 400 مليون دولار

يُعد حقل هارماتان من أبرز مشروعات إنتاج الغاز المرتقبة في مصر خلال عام 2026.

وتخطط شركة أركيوس لاستثمار نحو 400 مليون دولار لتطوير الحقل. ويأتي ذلك ضمن إستراتيجيتها لتوسيع حضورها في السوق المصرية.

ويقع هارماتان ضمن نطاق امتياز تديره الشركة الفرعونية للبترول. وفي 2 أبريل/نيسان، أُعلن اتخاذ قرار الاستثمار النهائي للمشروع.

ويمهد القرار لبدء عمليات التطوير والحفر والإنتاج. كما يستهدف المشروع الاستفادة من الاحتياطيات المكتشفة وفق جدول زمني محدد.

أركيوس تستهدف استثمار 3.7 مليار دولار في مصر

وكان وزير البترول والثروة المعدنية كريم بدوي قد أعلن أن شركة أركيوس إنرجي تعتزم استثمار نحو 3.7 مليار دولار في مصر خلال السنوات الخمس المقبلة.

وتدعم هذه الاستثمارات تطوير موارد البلاد من الغاز الطبيعي. كما تعزز خطط تنمية الحقول المصرية في البحر المتوسط.

وتشمل المرحلة الأولى من تطوير هارماتان حفر بئرين جديدتين. وبعد ذلك، توجد خطط لتقييم أداء الحقل ومستويات الإنتاج تمهيدًا لحفر بئر ثالثة.

ومن المتوقع أن يدعم ذلك القدرة الإنتاجية للحقل. كذلك يعزز إمدادات الغاز المحلية خلال السنوات المقبلة.

ملكية أركيوس تجمع بين بي بي وأدنوك

تتوزع ملكية شركة أركيوس بين شركتي بي بي البريطانية وإكس آر جي التابعة لأدنوك الإماراتية.

وتملك بي بي حصة قدرها 51% من الشركة. بينما تبلغ حصة إكس آر جي 49%.

وتأتي هذه الشراكة ضمن خطة أوسع تستهدف تطوير حقول الغاز المصرية في البحر المتوسط، بالتوازي مع جهود زيادة إنتاج الغاز ودعم احتياجات السوق المحلية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى