وصف الميتا: وزير الخارجية الألماني يبحث مع الجزائر التعاون في مجال الغاز، وسط مساعي برلين لتنويع مصادر الطاقة وتراجع مخزونات الغاز إلى 53%.
تبحث ألمانيا إمكانية الاستعانة بالجزائر لزيادة إمدادات الغاز وملء منشآت التخزين لديها.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، اليوم الثلاثاء، إن الجزائر تستطيع المساعدة في توفير الغاز لمنشآت التخزين الألمانية.
وجاءت تصريحات الوزير خلال زيارته إلى الجزائر العاصمة.
وأكد فاديفول أن التعاون بين البلدين ممكن بالتأكيد. كما وصف الجزائر بأنها شريك موثوق به.
ألمانيا تبحث تنويع مصادر الطاقة
وأوضح وزير الخارجية الألماني أن بلاده تحتاج إلى شركاء موثوقين وسلاسل إمداد مرنة.
وتزداد أهمية ذلك، خصوصًا في محيط ألمانيا المباشر.
وأشار فاديفول إلى أن هذه الشراكات ضرورية لتوفير المواد الخام الأساسية. كما تساعد في التعامل مع تحديات أمن الطاقة.
ولم يقدم الوزير تفاصيل بشأن الصفقات المحتملة بين ألمانيا والجزائر.
وجاءت التصريحات، وفقًا لوكالة رويترز، خلال زيارة فاديفول إلى الجزائر.
النرويج أكبر مورد للغاز إلى ألمانيا
وتسعى ألمانيا إلى إعادة ترتيب مصادر إمدادات الغاز لديها.
وفي عام 2025، كانت النرويج أكبر مورد للغاز الطبيعي إلى ألمانيا.
وتأتي جهود التنويع بعدما أوقفت روسيا إمدادات الغاز إلى ألمانيا في عام 2022.
وجاء وقف الإمدادات الروسية عقب الغزو الشامل الذي شنته موسكو على أوكرانيا.
وبالتالي، تبحث برلين عن موردين وشركاء جدد لتقليل اعتمادها على مصادر محددة وتعزيز أمن الطاقة.
مخزونات الغاز الألمانية عند 53%
وفي الوقت نفسه، تكشف بيانات منصة مخزون الغاز المجمع عن تراجع مستويات التخزين في ألمانيا.
وبلغت نسبة امتلاء مواقع تخزين الغاز الألمانية حاليًا نحو 53%.
وتقارن هذه النسبة بأكثر من 70% قبل عام.
ويعكس هذا التراجع تردد المتعاملين في شراء الغاز عند مستويات الأسعار المرتفعة.
ويرتبط ذلك، بحسب البيانات، بتداعيات حرب إيران.
ومن ثم، يأتي بحث ألمانيا عن تعاون أكبر مع الجزائر في وقت تسعى فيه برلين إلى تأمين إمدادات الغاز.
كما تستهدف ألمانيا تنويع مصادر الطاقة، في ظل انخفاض مستويات التخزين مقارنة بالعام الماضي.



