تسرب نفطي من ناقلة جانحة يهدد سواحل سلطنة عمان
أعلنت المنظمة البحرية الدولية، اليوم الأربعاء، أن تسربًا نفطيًا من الناقلة «كارولين بيزنجي» الجانحة يتجه نحو البر الرئيسي لسلطنة عمان.
وأفادت المنظمة بأنه تم إبلاغها باحتمال وصول كميات من النفط المتسرب إلى اليابسة. يأتي ذلك في وقت تستمر فيه جهود التعامل مع الحادث.
تسرب نفطي يتحرك قبالة السواحل العمانية
وقال متحدث باسم المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، إن النفط المتسرب ينجرف قبالة الساحل الشمالي الشرقي لجزيرة القبلية.
وأضاف أن معلومات وردت بشأن وصول كميات من النفط إلى البر الرئيسي. كما أشار إلى وضع خطط طوارئ للتعامل مع التسرب النفطي.
وكانت الحكومة العمانية قد أعلنت، يوم الاثنين، أن تسربًا للنفط الخام من الناقلة الجانحة قبالة محمية طبيعية تسبب في ظهور بقعة نفطية.
وبحسب وكالة «رويترز»، اقتربت مساحة البقعة النفطية من 400 كيلومتر مربع.
الرياح الموسمية تعرقل عمليات الإنقاذ
في المقابل، أوضحت المنظمة البحرية الدولية أن ظروف الرياح الموسمية تعرقل الوصول إلى الناقلة الجانحة.
كما تؤدي هذه الظروف إلى تأخير عمليات الإنقاذ، ما يزيد من صعوبة التعامل مع التسرب النفطي.
وفي وقت سابق، ذكرت وكالة «بلومبرغ» أن سلطنة عمان تواجه أزمة بيئية متصاعدة بعد ظهور بقعة نفطية كبيرة قبالة سواحلها.
علاوة على ذلك، يرتبط الحادث بتسرب من ناقلة نفط جانحة تحمل نحو مليون برميل من النفط الروسي. وأثار ذلك مخاوف من وقوع أضرار واسعة على الحياة البحرية والسواحل.
بقعة نفطية بمساحة 390 كيلومترًا مربعًا
وتغطي البقعة النفطية نحو 390 كيلومترًا مربعًا من سطح البحر.
وتعادل هذه المساحة أكثر من 6 أضعاف مساحة مانهاتن. في الوقت نفسه، تتحرك البقعة وفق اتجاهات الرياح والتيارات البحرية.
ومن ثم تعود الأزمة إلى ناقلة نفط ظلت عالقة في البحر لمدة تقارب 7 أسابيع.
ومع مرور الوقت، اتسع نطاق التسرب النفطي من الناقلة، ما زاد من المخاوف بشأن تداعيات الحادث على البيئة البحرية والسواحل العمانية.



