يدرس البيت الأبيض اتخاذ خطوة استثنائية لمواجهة الارتفاع المتواصل في أسعار الوقود، وذلك من خلال بحث استخدام قانون الإنتاج الدفاعي لزيادة طاقة تكرير النفط داخل الولايات المتحدة.
ويأتي هذا التوجه في وقت كشفت فيه تداعيات الصراع مع إيران عن مدى تأثر السوق الأميركية باضطرابات إمدادات النفط العالمية. وفي الوقت نفسه، تجاوز متوسط سعر الديزل في الولايات المتحدة مستوى 6 دولارات للغالون للمرة الأولى، بينما ظلت أسعار البنزين عند مستويات مرتفعة.
وبحسب وكالة رويترز، طرح خيار الاستعانة بقانون الإنتاج الدفاعي خلال اجتماع جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بنحو 12 مسؤولًا من شركات التكرير الأميركية.
ويتيح القانون للحكومة الأميركية توجيه الموارد الصناعية، إلى جانب تقديم حوافز مالية، بهدف زيادة إنتاج المواد التي تُعد ضرورية للأمن القومي.
أسعار الديزل تسجل مستويات قياسية في كاليفورنيا
وفي سياق متصل، سجلت أسعار الديزل في ولاية كاليفورنيا مستويات قياسية، في مؤشر جديد على حدة أزمة الوقود التي تضغط على السوق الأميركية.
وعرضت محطة وقود تابعة لشركة شل في حي سيرا ميسا بمدينة سان دييغو سعر الديزل عند 9.99 دولار للغالون.
ويعكس هذا السعر حجم الضغوط التي تواجهها سوق الوقود، خصوصًا مع تأثير اضطرابات الإمدادات على سلاسل التوريد، وما يترتب عليها من زيادة في الأعباء التي يتحملها المستهلكون والشركات.
وأكد أحد موظفي المحطة أن الوقود ظل متاحًا بهذا السعر حتى يوم الجمعة.
ورغم أن السعر يمكن أن يتجاوز مستوى 9.99 دولار للغالون من الناحية النظرية، فإن معظم اللوحات الإلكترونية المستخدمة في محطات الوقود لا تسمح بعرض أرقام أعلى. ويرجع ذلك إلى محدودية عدد الخانات المتاحة على شاشات عرض الأسعار، وفقًا لما ذكرته بلومبرغ.
وتأتي هذه التطورات بينما تعمل الإدارة الأميركية على بحث سبل زيادة قدرات التكرير المحلية، في محاولة للتعامل مع ضغوط أسعار الوقود وتقليل تأثر السوق الأميركية باضطرابات الإمدادات العالمية.



