أسعار النفط

أسعار النفط تتراجع وبرنت عند 104.59 دولار وسط هدوء مخاوف الإمدادات

جاهز للاستماع
جاهز للاستماع
جاهز للاستماع

تراجعت أسعار النفط في بداية تعاملات الخميس، لتواصل خسائر الجلسة السابقة. وجاء ذلك بعد تقارير ساعدت في تهدئة المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الخام في الشرق الأوسط.

وبحلول الساعة 00:49 بتوقيت غرينتش، انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.24 دولار، أو 1.2%، لتصل إلى 104.59 دولار للبرميل.

كذلك، تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.14 دولار، أو 1.1%، إلى 101.29 دولار للبرميل.

وكان الخامان قد خسرا نحو 3 دولارات للبرميل في ختام تعاملات الأربعاء، وفق بيانات نقلتها وكالة رويترز.

إعلان

تحسن مخاوف إمدادات النفط في الشرق الأوسط

ويرتبط تراجع أسعار النفط بتراجع نسبي في المخاوف المتعلقة بنقص الإمدادات.

وفي هذا السياق، أشارت تقارير إلى أن السعودية تعرض شحنات إضافية من النفط الخام عبر سلطنة عُمان. ويساعد هذا المسار البديل على تخفيف جزء من تأثير الاضطرابات التي أصابت مسارات تصدير النفط السعودية.

وقال هيرويوكي كيكوكاوا، كبير المحللين لدى نيسان سكيوريتيز إنفستمنت، إن المخاوف بشأن شح المعروض تراجعت قليلًا.

وأضاف أن التوقعات بإحراز تقدم نحو تهدئة التوتر في الشرق الأوسط قبل قمة الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل تحد أيضًا من مكاسب أسعار النفط.

أرامكو تعمل على إصلاح خط أنابيب شرق-غرب

وفي الوقت نفسه، تعمل شركة أرامكو السعودية على تجاوز الجزء المتضرر من خط أنابيب شرق-غرب.

ويمتد الخط لمسافة 1,200 كيلومتر. وتستهدف الشركة استعادة نحو نصف طاقته التشغيلية خلال أيام.

كما تستهدف أرامكو إعادة الخط إلى كامل طاقته خلال نحو 6 أسابيع، وفق ما نقلته وكالة بلومبرغ عن شخص مطلع على الأمر.

وكان خط الأنابيب ينقل قبل إيقافه ما بين 4 ملايين و5 ملايين برميل من النفط يوميًا.

وتعادل هذه الكميات نحو 4% إلى 5% من إمدادات النفط العالمية.

وكانت السعودية قد أوقفت الخط احترازيًا بعد استهدافه. لذلك، أصبحت سرعة استعادة تشغيله من العوامل المهمة التي تتابعها أسواق الطاقة.

عودة جزء من طاقة خط شرق-غرب قد تخفف ضغوط الأسعار

ومن شأن نجاح أرامكو في إعادة تشغيل جزء من خط أنابيب شرق-غرب خلال الأيام المقبلة أن يخفف مخاطر نقص الإمدادات على المدى القصير.

وفي المقابل، قد يؤدي تحسن تدفقات الخام إلى فرض ضغوط على أسعار خام برنت، التي ارتفعت بقوة خلال الفترة الماضية نتيجة اضطرابات الإمدادات.

وكانت أسعار النفط قد وصلت في وقت سابق من الأسبوع إلى أعلى مستوياتها في نحو 4 أشهر.

ومع ذلك، لا تزال المخاوف قائمة بشأن إمكانية احتدام الحرب في الشرق الأوسط، رغم التراجع المسجل في أسعار الخام خلال تعاملات الخميس.

مخزونات النفط الأميركية تنخفض بأقل من المتوقع

وفي تطور آخر، أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأميركية، الأربعاء، تراجع مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي.

لكن الانخفاض جاء أقل من توقعات السوق.

وأظهرت بيانات الإدارة أن مخزونات الخام الأميركية تراجعت بنحو 640 ألف برميل خلال الأسبوع.

في المقابل، كانت توقعات محللي سوق الطاقة في استطلاع أجرته رويترز تشير إلى انخفاض أكبر، قدره 1.62 مليون برميل.

وتأتي هذه البيانات بالتزامن مع استمرار متابعة الأسواق لحركة الإمدادات العالمية.

لذلك، تظل أسعار النفط مرتبطة بتطورات المخزونات الأميركية من جهة، ومسارات الإمداد في الشرق الأوسط من جهة أخرى.

أسعار النفط تترقب تطورات الشرق الأوسط

وبذلك، تتعرض أسعار النفط لضغوط في بداية تعاملات الخميس، بعد الخسائر الكبيرة التي سجلها الخامان في الجلسة السابقة.

وفي الوقت نفسه، تراقب الأسواق جهود السعودية لاستعادة تشغيل خط أنابيب شرق-غرب، إلى جانب أي تطورات جديدة بشأن حركة الإمدادات في المنطقة.

كما تظل التوقعات المتعلقة بتهدئة التوتر في الشرق الأوسط قبل قمة الولايات المتحدة والصين الأسبوع المقبل من العوامل المؤثرة في حركة الأسعار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى